إسلاميات

العطف على الصغير و اساليب التربية السليمة

العطف على الصغير

النفع و الإنتفاع بكل إمتاع هو ما سيكون لنا لقاء معه، نأتي لكم بكل ما هو جديد و مفيد في نفس الوقت و الحال، تتبدل بنا جميعاً الأجواء و المواقف و لكن هناك رواسخ علينا الحفاظ عليها كما تربينا عليها في صغرنا جميعاً دون أن نستثني منها أحداً، في عهد الصحابة رضوان الله عليهم سألوا السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها عن أخلاق رسول الله صلى الله عليه و سلم وقالت: كان قرآن يمشي على الأرض، أي أن أخلاقه هي أخلاق القرآن و هذا الذي حثنا عليه ديننا الحنيف الدين الإسلامي، لقد حثنا إسلامنا على تقدير و إحترام كل من هو أكبر منا عمراً و ان نعطف و نحنو على من هو أصغر منا عمراً، و جميعنا يدرك أن من يحترم الغير هو بالأصل يحترم ذاته و الإحترام يكون لنفسه بإحترامه للغير، العطف على الصغير، ما بين إحترام الكبير و العطف و الحنان و الرفق على الصغير سيدور لقاؤنا.

إحترام الكبير

الإحترام أغلى علاقة يقدمها الإنسان إلى نفسه و من حوله، يمر الإنسان بثلاثة مراحل في عمره و بدايتها الطفولة، تلك المرحلة التي لا يعي معاني المعاملات و لكنه يشعر بها من خلال تعامل الأسرة ببعضها البعض و إحترام الوالدين لبعضهما أيضاً، هذا بجانب العلاقات التي يراها و يستشعرها بالمدرسة من خلال دور المدرسين فيما بينهم و علاقتهم بالتلاميذ الصغار التي أساسها الأدب و الإحترام المتبادل، من أهم علامات الإحترام للكبير في توقيرهم و تبجيله كذلك و إعطائه حقه بكل تفاني كما حثنا عليها ديننا الحنيف، نرى ذلك تباعاً في الأماكن العامة و المواصلات المختلفة حولنا حينما يركب رجل كهل أو إمرأة عجوز و نقوم حتى يجلسون هم لأننا نرى فيهم والدينا بكل الرقي و الإحترام الذين تربينا عليهما جميعنا.

و شاهد أيضاً كلمات وحكم عن الحياة قوية ومعبرة مكتوبة ومصورة.

كيفية حسن التربية و المعاملة

جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أتُقبِّلونَ الصِّبيانَ ؟ فما نُقبِّلُهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وما أملِكُ لك أنْ نزَع اللهُ الرَّحمةَ مِن قلبِك )

  • الطفل في صغره لا يدرك معاني كثيرة و لكنه يشعر بما يدور حوله في معاملة الكبير له، و التربية التي هي أساس كل شيئ.
  • الرفق بالطفل و تعريفه بالخطأ إن أخطأ و كيف يكون الصواب من الخطأ الذي وقع به حتى لا يكون له تكرار فيما بعد.
  • و الدفئ الأسري أهم ما نسعى إلى تحديده في معاملة الطفل حتى يدرك معنى الدفئ و الجو الأسري منذ صغره حتى كبره.
  • و يكون في أساسيات معاملاته الرفق و اللين بكل عمره.
  • الشدة في التربية تجعل الطفل أكثر عدوانية و حدة عند التعامل مع الآخرين.
  • و التجبر و قهر الطفل داخل المنزل في صغره يجعله متقبل القهر و التنمر من الآخرين دون مقدرة على صد ذلك؛ فهو لم يعتاد على الصد أو الدفاع عن نفسه.
  • هل يعاني طفلك من التمر؟ أنتم السبب، نعم الطفل المتعرض للتنمر و لا يملك الدفاع عن نفسه غالبا يتعرض للتنمر في المنزل من أحد الأبوين أو الأخ الأكبر دون قدرة على الدفاع عن النفس.
  • المعاملة داخل المنزل بذرة تنمو و ينتج عنها شجرة التعامل مع الآخرين في المجتمع، فأحسن الزرع.

و شاهد أيضاً كلمات وعبارات عن الحياة والناس والأمل مكتوبة ومصورة.

العطف على الصغير

  • ليست كلمة عطف هنا تعني شيئ آخر سوى أن يكون للصغير شخصيته التي نبنيها سوياً و تكون له عونه في مراحل العمر الباقية بأمر الله تعالى.
  • عدم النهر في وجه الصغير على أفعال قد تكون خطأ من وجهة نظر الكبير.
  • بل يحنو عليه بكل رفق و يشرح له هذا الخطأ البسيط.
  • من العوامل التي تساعدنا في العطف على الصغير أيضاً هى أن نصاحب أولادنا منذ صغرهم و نتخذهم رفقاء حتى في بعض الأعمال التي نقوم بها.
  • و نشعرهم أنهم شركاء في نجاح هذا العمل بل و صديق عمل.
  • حتى في قيامنا ببعض الهوايات، مثل: الرياضة مثلاً، نتخذ الصغير رفيق تلك الرياضة حتى ننميها فيه و تكون له حافز حتى يأخذ إنطباع إيجابي أنه صاحب مكانة هامة سواء بالمنزل أو خارجه.
  • و هذه معطيات إيجابية بكل ما فيها من معاني و مواقف أيضاً.

و شاهد أيضاً ما هي القيم وخصائصها وتصنيفها وأهميتها.

العطف على الصغير
العطف على الصغير
التربية و علاقتها بالتنمر.
التربية و علاقتها بالتنمر.
احاديث عن العطف على الصغير.
احاديث عن العطف على الصغير.

متابعينا الأفاضل، لنجعل كل ما هو إيجابي في محتواه و مغزاه هدفنا مع اولادنا الصغار حتى يكون ذلك إعتياد على الإرادة و العزيمة لباقي أعمارهم بأمر الله تعالى، مرافقة الصغير في إهتماماته و هواياته أمر غاية في الأهمية حيث يعطيه الإحساس بالدفئ و عدم التخلي عنه في أحلك الظروف المتبدلة حول أيامنا جميعاً، و كل ما نقوله هنا لا يحتاج إلى المال بل يحتاج إلى التريث في عقاب الصغير على خطأ ما و علينا التسرع بالثواب حتى يدرك و يعرف أن الثواب له خير من أي شيئ دون ذلك، أولادنا هم مستقبل أمتنا الإسلامية و العربية و علينا أن نحسن رعايتهم و الإهتمام بهم بكل شيئ، و إلى مقال آخر إن شاء الله تعالى.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق