تعليم

التعليم الالكتروني أهدافه ومميزاته ومكوناته

التعليم الالكتروني

بإمكاننا أن نعرف المعرفة الإنسانية على أنها حصيلة جميع التجارب والخبرة والمعلومات في كافة المجالات الحياتية ، ومفهوم المعرفة يكتمل بتطبيق المعلومات التي يحصل عليها الشخص من مختلف مصادر المعلومات ، وتطبيق المعارف يؤدي لتطوير الحياة البشرية ، كما أنه يجد وسائل مبتكرة وجديدة لم تكن تستعمل من قبل في تنفيذ العمليات والمهام في حياة الشخص ، وهناك عدد من المصادر التي تُجلب منها المعلومات لتتحول لمعارف فيما بعد ، ومن ضمنها الكتب ومصادر التعليم ، ومع تطور الحياة البشرية قد ظهرت وسائل جديدة من أجل نقل المعرفة ومن أجل الحصول عليها ، وهذا ما يقودنا لمفهوم التعليم الإلكتروني ، وفي هذا المقال سوف نتعرف أكثر حول مفهوم التعليم الإلكتروني فتابعوا معنا.

مفهوم التعليم الإلكتروني:

  • فمع توسع وانتشار وسائل الاتصال المبتكرة والحديثة انتشر مفهوم التعليم الإلكتروني ، ومعناه : التعليم باستعمال وسائل الاتصال الحديثة ، من شبكة إنترنت ، وحاسوب ، ووسائط كالفيديو والصورة والصوت ، سواءً كان هذا الأمر بالفصل ، أو بالتعليم عن بعد ، وهذا بأقل جهد ووقت ، وبأكبر فائدة ، وفي العديد من الأوقات يكون التعليم الإلكتروني ببيئة بعيدة عن المعلم ، مما يتيح فرصة أكبر لعدد كبير من الناس لتلقي التعليم بكل سهولة ويسر.

للمزيد يمكنك قراءة : التعليم عن بعد أهدافه وشروط نجاحه

أنواع التعليم الإلكتروني:

  1. التعليم الإلكتروني المتزامن : والتعليم هذا يكون فيه المعلم والطالب بنفس الوقت أمام الشاشة الإلكترونية من أجل أن يتم النقاش مباشرة أمامهم من خلال غرف المحادثة ، أو غرف الفصول الافتراضية ، وأهم ما يميز هذا النوع من التعليم هو أن التلميذ أو الطالب يحصل على تغذية راجعة فورية ، كما أنه يتم توفير وقت الذهاب لمكان التعليم ، ولكن من ضمن سيئاته أنه بحاجة لأجهزة إلكترونية حديثة ، وأيضاً شبكة اتصال جيدة.
  2. التعليم الإلكتروني غير المتزامن : وهذا التعليم لا يحتاج إلى أن يكون المعلم والتلميذ بنفس الوقت أمام الشاشة ، بل يكون الاستفادة من الخبرات السابقة ، أو من خلال توفر مادة تعليمية على الأقراص المدمجة ، ومن الممكن أن يكون التواصل من خلال البريد الإلكتروني ، أو من خلال المنتديات التعليمية ، وفي ذلك النوع من التعليم لا يمكن للتلميذ أن يحصل على تغذية راجعة ، بل بإمكانه أن يعود للمادة في أي وقت يشاء ، كما أنه ينظم مدة دراسته حسب ما يراه هو مناسباً.

مميزات التعليم الإلكتروني:

  1. ومن أهم مميزات التعليم الإلكتروني هو القدرة على التواصل مباشرة بين التلاميذ والمعلمين ، وبشكل مباشر وحي دون أن يكون هناك حاجة لتواجدهم في صف واحد ، وهذا باستعمال وسائل اتصال وتواصل إلكترونية ، كبرامج المحادثة التي تتيح لنا الاتصال المرئي والمسموع ، مما ييسر ويسهل عملية النقاش بين التلاميذ والمعلمين.
  2. قدرة المدرس أو المعلم على أن يجري مسح سريع من أجل معرفة مدى تجاوب الطالب مع المادة التعليمية ، ومدى قدرته على أن يستوعب ويفهم الدرس ، كما بإمكانه أن يقوم بعمل استبيان من أجل معرفة مدى تجاوب التلاميذ معه وأيضاً مدى قدرتهم على أن يتواصلوا معه من أجل فهم المادة بطريقة جيدة.
  3. قدرة المدرس على استعمال أكثر من وسيلة توضيحية وتعليمية للتلاميذ ، كاستعمال بعض التطبيقات التي توجد على الإنترنت ، أو اصطحاب التلاميذ في جولة لأحد المواقع وشرح المادة عبره بشكل مباشر ، أو من خلال عرض فيديو يوضح المعلومات الواردة بالدرس.
  4. قدرة المدرس على أن يقسم الطلاب لمجموعات صغيرة يسهل التواصل فيما بينها من خلال الصوت والصورة لعمل بعض التجارب على سبيل المثال ، أو من أجل مناقشة إحدى قضايا الدرس المطروحة.

فوائد التعليم الإلكتروني:

  1. هناك فوائد كثيرة للتعليم الإلكتروني ومنها أنه يزيد فرص اتصال التلاميذ بينهم وبين معلميهم.
  2. وأيضاً يوفر التعليم الإلكتروني شرح المادة التعليمية بحيث يمكن للطالب أن يرجع لها في وقت لاحق.
  3. التعليم الإلكتروني يعطي إحساس وشعور بالمساواة بين كل الطلاب.
  4. كما أنه يعطي فرصة للتلميذ من أجل المساهمة بوجهة نظره دون أن يكون هناك أي عائق.

معوقات التعليم الإلكتروني:

التعليم الإلكتروني يواجه العديد من المشاكل والصعوبات التي بإمكانها أن تطفئ بريقه وأن تعيق انتشاره سريعاً ، ومن أهم تلك العوائق هي مسألة المعايير المعتمدة ، فلو نظرنا لبعض المقررات التعليمية والمناهج في المدارس والجامعات ، سنجد أنها بحاجة لإجراء العديد من التحديثات والتعديلات نتيجة للتطورات المتعددة التي تطرأ كل عام ، بل أحياناً كل شهر ، لأنه التعليم الإلكتروني ما يزال يعاني من عدم وضوح في النظام والأساليب والطرق التي يتم بها التعليم بشكل واضح ، بالإضافة إلى أن عدم البث بقضية الحوافز التشجيعية لبيئة التعليم تعد إحدى المعوقات التي تعوق فعالية التعليم الإلكتروني ، وإن أي نشوب هجمة على المواقع الرئيسية بالإنترنت ، ستؤثر على المعلم والطالب وستضع في أذهانهم الكثير من الأسئلة تجاه تأثير ذلك على التعليم الإلكتروني.

ومن أهم تلك المعوقات أيضاً:

  1. الحاجة الماسة لوجود متخصصين لإدارة أنظمة التعليم الإلكتروني.
  2. الحاجة الكبيرة لبنية تحتية متينة وصلبة من حيث توفر الأجهزة وموثوقية وسرعة الاتصال بالإنترنت.
  3. صعوبة الحصول على برامج تعليمية باللغة العربية.
  4. التصفية الرقمية.
  5. عدم قدرة المعلمين على استعمال التقنية.
  6. فقدان العامل الإنساني بالتعليم.
  7. الخصوصية والسرية.
  8. الأنظمة والحوافز التعويضية.
  9. صعوبة التقوية.
  10. التكلفة الابتدائية الكبيرة.
  11. تطوير المعايير.

للمزيد يمكنك قراءة : اهمية الحاسوب في التعليم

طرق التغلب على معوقات التعليم الإلكتروني:

  1. مدى استجابة الطلبة مع النمط الجديد وتفاعلهم معه.
  2. يجب أن يتم مراقبة طرق تكامل قاعات الدرس مع التعليم الفوري وأن يتم التأكد من أن المناهج الدراسية تمشي وتسير حسب الخطة المرسومة لها.
  3. يجب أن يتم زيادة التركيز على المعلمين وإشعارهم بشخصياتهم وأهميتهم بالنسبة للمؤسسة التعليمية ، ويجب أن يتم التأكد على عدم شعورهم بعدم الأهمية وأنهم أصبحوا شيء تراثي تقليدي.
  4. يجب أن يتم توفير مساحة كبير من الحيز الكهرومغناطيسي وتوسيع المجال من أجل الاتصال اللاسلكي.
  5. يجب أن يتم تدريب المعلمين حول كيفية التعليم باستعمال الإنترنت.
  6. يجب أن يتم نشر محتويات على مستوى كبير من الجودة ، وهذا من أجل المنافسة العالمية.
  7. يجب أن يتم تعديل جميع القواعد القديمة التي بإمكانها أن تعيق الابتكار ، وأن يتم وضع طرق جديدة تنهض بالابتكار بكل زمان ومكان للتقدم بالتعليم ومن أجل إظهار البراعة والكفاءة.

دور المعلمين في التعليم الإلكتروني:

يظن البعض بأن التعليم الإلكتروني يلغي دور المعلمين ، والعكس صحيح حيث يصبح دورهم أكثر أهمية وأكثر صعوبة ، لأن المعلم شخصية مبدعة صاحبة كفاءة عالية يدير العمليات التعليمية باقتدار ويسر ، ويعمل على تحقيق طموحات التقدم  ، وبإمكاننا أن نذكر دور المعلم في التعليم الإلكتروني:

  1. مسهل للعمليات : الدور الأكبر للمعلمين يكمن من خلال نظم تقديم المقرر التعليمي عبر الإنترنت هو التحقق من حدوث بعض العمليات التربوية المستهدفة وذلك خلال ممارسة الطالب نشاطه وتفاعله ، حيث يكون المعلم في إطار التعلم الإلكتروني ليس ملقناً للمعلومة وحسب بل هو ميسر للعمليات التعليمية ، فهو من يقدم الإرشادات ويتيح للطلاب اكتشاف مواد التعلم وحدهم دون أن يتدخلوا في مسار تعلمهم.
  2. مبسط للمحتوى : للمعلمين دور معرفي ، إلا أن طبيعة ذلك الدور تتنوع عما كانت عليه في التعليم العادي ، بمعنى أن التركيز يكون على إكساب الطلاب معارف وحقائق ومفاهيم مناسبة من أجل التدفق المعرفي المستمر للعلم ، وما يرتبط من تلك المعارف من قيم ومهارات علمية واتجاهات ، بحيث تجعلهم يتمكنون من التعامل الصحيح مع هذا التدفق المعرفي والتقني المرتبط به ، لأن هذا يساعد الطالب على أن يفهم الحاضر بتفاصيله.

للمزيد يمكنك قراءة : هل تعلم عن العلم والتعليم

مكونات نظام إدارة التعليم الإلكتروني:

  1. المادة (المحتوى العلمي).
  2. الطالب.
  3. عضو هيئة التدريس أو المعلم.
  4. البيئة التعليمية.
  5. التقييم.
  6. وسائل الاتصال أو التواصل وهي نوعان : أولاً المباشرة وتكون من خلال المواجهة بين الطلاب والمعلمين في نفس الوقت والمكان ، وثانياً الغير مباشرة وتكون عبر وسط أو وسيط كالكتب والمحاضرات والمذياع والتليفون والتليفزيون وشبكات الحاسبات والإنترنت ، والأقمار الصناعية وغيرها.

بعض مصادر التعليم الإلكتروني على الإنترنت:

بالتأكيد لا يمكننا أن نحصر جميع المصادر طالما أن عالم التقنية والتكنولوجيا في تطور كل يوم ، كل ما يمكننا فعله هو ذكر بعض الأمثلة ، ومنها:

  1. قواعد البيانات.
  2. الكتب الإلكترونية.
  3. الموسوعات.
  4. الثوريات.
  5. المواقع التعليمية.
  6. المكتبات الرقمية.
  7. البريد الإلكتروني.

للمزيد يمكنك قراءة : عبارات تخرج

معلومات وتوضيحات مصورة:

الفرق بين التعليم التقليدي والإلكتروني
الفرق بين التعليم التقليدي والإلكتروني
مميزات وفوائد التعليم الإلكتروني
مميزات وفوائد التعليم الإلكتروني
أدوات التعليم الإلكتروني المزمن
التعليم
التعليم
معلم التعليم الإلكتروني
معلم التعليم الإلكتروني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى