منوعات

افضل بيت شعر عربي في المدح والهجاء والغزل

نقدم لكم هذه المقالة من موقع احلم تحت عنوان  افضل بيت شعر عربي في المدح والهجاء والغزل،  وفيها نقدم لكم مجموعة من أجمل أبيات الشعر التى قالها الشعراء العرب قديما وحديثا في مختلف المجالبات، فالعربي بطبعه معروف بحبه للشعر وأنه الوسيلة الأولى التى يعبر بها عن مكنون نفسه سواء كان فرحا أو حزينا، يرثي شخص ما ميا أو يمدح آخر على قيد الحياة، وإن غضب من شخص آخر هجاه في شعره واستخدم أقوى الالفاظ لذلك.

لذا فالشعر العربي متعدد الاغراض والاسباب، بل هناك تعددات أخرى وتقسيمات أخرى للشعر العربي، كتقسيم الشعر حسب الحقبة الزمنية مثلا نقول شعر جاهلى وشعر صدر الإسلام وشعر أموي أو شعر عباسي أو فاطمى أو مملوكى أو شعر حديث، وقد يقسم الشعر حسب البحور التى كتبت القصيدة عليها كالبحر الطويل وغيرها من تلك البحور التى أنشئ لها علم خاص يهتم بالبحور الشعرية وهو علم العروض، نرجو ان تنال تلك الأبيات إعجابكم.

افضل بيت شعر

قصيدة ابن الرومى في الهجاء:

وجهك يا عمرو فيه طول
وفي وجوه الكلاب طول

مقابح الكلب فيك طرا
يزول عنها و لا تزول

وفيه أشياء صالحات
حماكها الله و الرسول

فالكلب واف وفيك غدر
ففيك عن قدره سفول

وقد يحامي عن المواشي
وما تحامي وما تصول

وأنت من بين أهل سوء
قصتهم قصة تطول

وجوههم للورى عظات
لكن أقفاءهم طبول

مستفعلن فاعل فعول
مستفعلن فاعل فعول

بيت كمعناك ليس فيه
معنى سوى أنه فضول

نستغفر الله قد فعلنا مـا

يفعل المائق الجهول

عنترة بن شداد في الفخر بنفسه:

أثنى عليّ بما علمتِ فإِنني         سمح مخالقتي إِذا لم أُظلمِ
فإِذا ظُلمت فإِن ظلمي باسل        مرّ مذاقه كطعم العلقمِ
هلا سألت الخيل يا ابنةَ مالكٍ        إِن كنتِ جاهلةً بما لم تعلمي
يُخبرك من شهدِ الوقيعة أنني      أغشى الوغى، وأَعفّ عند المغنمِ
لقد شفى نفسي وأبرأ سقمَها           قيل الفوارسُ وَيْكَ عنترَ أقدِمِ

قصيدة لكثير عزة عن الحب:

خليليَّ هذا ربعُ عُزَّة َ فاعقلا

قلوصيكُما ثمّ ابكيا حيثُ حلَّتِ

ومُسّا تراباً كَانَ قَدْ مَسَّ جِلدها

وبِيتاً وَظِلاَّ حَيْثُ باتتْ وظلّتِ

ولا تيأسا أنْ يَمْحُوَ الله عنكُما

ذنوباً إذا صَلَّيْتما حَيْثُ صَلّتِ

وما كنتُ أدري قبلَ عَزَّة َ ما البُكا

ولا مُوجِعَاتِ القَلبِ حتَّى تَوَلَّتِ

وما أنصفتْ أمّا النساءَ فبغضَّتْ

إلينا وأمّا بالنوالِ فضنَّتِ

فَقَدْ حَلَفَتْ جَهْداً بما نحرَتْ له

قريشٌ غداة َ المأزمينِ وصلّتِ

أُناديكَ ما حجَّ الحجيجُ وكبَّرتْ

بفيفاءِ آلٍ رُفقة ٌ وأهلَّتِ

وما كبَّرتْ من فوقِ رُكبة َ رُفقة ٌ

ومِنْ ذي غَزَالٍ أشعرَتْ واسْتَهَلَّتِ

وكانت لقطع الحبل بيني وبينها

كناذرة ٍ نذراً وفتْ فأحلّتِ

فقلتُ لها : يا عزُّ كلُّ مصيبة ٍ

إذا وُطِّنت يوماً لها النّفسُ ذلّتِ

ولم يلقَ إنسانٌ من الحبِّ ميعة ً

تَعُمُّ ولا عَمياءَ إلاّ تجلّتِ

فإن سأَلَ الوَاشُونَ فيمَ صرمْتَها

فقُل نفسُ حرٍّ سُلِّيت فَتَسلَّتِ

كأَنّي أُنادي صَخْرَة ً حِينَ أَعْرَضَتْ

من الصُمِّ لو تمشي بها العصمُ زلَّتِ

وحلَّتْ تلاعاً لم تكنْ قبلُ حُلَّتِ

فَلَيْتَ قَلُوصي عِنْدَ عَزَّة َ قُيّدَتْ

بحبلٍ ضَعيفٍ غُرَّ منها فضَلّتِ

وَغُدِرَ في الحَيِّ المُقِيمينَ رَحْلُها

وَكَانَ لَها باغٍ سِوَايَ فبلّتِ

وَكُنْتُ كَذِي رِجْلَيْنِ رِجلٍ صحيحة ٍ

وَرِجْلٍ رَمى فيها الزَّمانُ فشَلَّتِ

وَكُنْتُ كَذَاتِ الظَّلعِ لمّا تَحَامَلَتْ

على ظَلْعها بَعْدَ العثَارِ اسْتقلَّتِ

أُريدُ الثَّوَاءَ عِنْدَها وأظُنّها

إذا ما أطلنا عندَها المُكثَ ملَّتِ

يُكلّفُها الخنزِيرُ شَتْمِي وَمَا بِهَا

هواني ولكنْ للمليكِ استزَلّتِ

هنيئاً مريئاً غيرَ داءٍ مخامرٍ

لعزَّة َ من أعراضنا ما استحلَّتِ

وَواللهِ ما قاربتُ إلاّ تباعدتْ

بصَرمٍ ولا أكثرتُ إلاّ أقلَّتِ

ولي زَفراتٌ لو يدُمْنَ قَتَلْنَنِي

توالي التي تأتي المُنى قَدْ تَوَلَّتِ

وكنّا سلكنا في صعودٍ من الهوى

فلمّا توافينا ثبتُّ وزلَّتِ

وكنّا عقدنا عقدة الوصلِ بيننا

فلمّا تواثقنا شددتُ وحلَّتِ

فإن تكنِ العتبى فأهلاً ومرحباً

وحُقَّتْ لها العتبى لدينا وقلَّتِ

وإن تكنِ الأُخْرَى فإنَّ وَرَاءَنا

بِلاداً إذا كَلَّفْتُها العِيسَ كَلَّتِ

خليليَّ إنَّ الحاجبيّة ََ طلَّحتْ

قلوصيكُما وناقتي قد أكلَّتِ

فَلاَ يَبْعُدَنْ وَصلٌ لِعَزَّة أَصْبَحَتْ

بعاقبة ٍ أسبابهُ قد تولَّتِ

أَسِيئي بِنا أَو أحْسِني لا مَلُومَة ً

لدينا ولا مَقْلِيّة ً إنْ تَقَلَّتِ

ولكنْ أنيلي واذكري من مودّة ٍ

لنا خُلَّة ً كانتْ لديكمْ فضلَّتِ

وإنّي وإنْ صَدَّتْ لمُثنٍ وَصَادِقٌ

عليها بما كانتْ إلينا أزلَّتِ

فما أنا بالدّاعي لعزَّة َ بالرَّدى

ولا شامتٍ إن نَعْلُ عَزَّة َ زلَّتِ

فلا يَحْسَبِ الواشُونَ أنَّ صَبَابتي

بعزّة كانتْ غمرة ً فتجلَّتِ

فأصبحتُ قدْ أبللتُ مِنْ دنفٍ بها

كما أُدنفتْ هيماءُ ثمَّ اسْتَبَلَّتِ

فواللهِ ثم اللهِ لا حلَّ بعدَها

ولا قبلَها من خُلَّة ٍ حيث حلَّتِ

وما مرَّ مِن يومٍ عليَّ كيومِها

وإن عَظُمَتْ أيامُ أُخرى وَجَلَّتِ

وحلَّتْ بأعلى شاهقٍ من فؤادِهِ

فلا القلبُ يسلاها ولا النّفسُ ملَّتِ

فَوَا عَجَباً للقلبِ كَيْفَ اعتِرَافُهُ

وَلِلنّفْسِ لمّا وُطنِّت فاطْمَأنَّتِ

وإني وَتَهيامي بِعَزَّة بعْدما

تخلّيتُ مِمّا بيْننا وتخلَّتِ

لكالمُرتجي ظلَّ الغمامة ِ كُلَّما

تبوَّأَ منها للمقيلِ اضمحلَّتِ

كأنّي وإيّاها سحابة ُ ممحلٍ

رَجَاها فَلَمّا جَاوَزَتْهُ استَهَلَّتِ

مقتطفات من ابيات الشعر العربي
مقتطفات من ابيات الشعر العربي

وفي الختام نرجو أن نكون قد قدمنا لكم أبيات شعرية جميلة تستحق وقتكم الثمين، وأن تكون تلك الأبيات  التى تحمل عبق الشعر العربي الجميل قد أعجبتكم قراءنا الأعزاء، وكل ما أوردناه في تلك المقالة من نظام الشعر العربي المقفى ولم نأتي ببعض الأنواع الأخرى من الشعر العربي الغير مقفي مثل االنثر و الشعر النبطى والشعر العامي، لكن يوجد الكثير من المقالات التى تتحدث عن تلك الأنواع من الشعر ستجدونها جميعا في قسم شعر بموقعكم موقع احلم.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق