معلومات طبية

اعراض الايدز ومراحله وكيفية انتقال مرض الايذر والاشخاص المعرضين للإصابة والعلاج

مرض الإيدز هو مرض نقص المناعة المكتسبة، وهو احد اخطر الامراض التي ظهرت، وهو مرض يصيب جهاز المناعة الخاص بالانسان ويفتك به، والمسبب له فايروس يعرف مختصراً ب HIV ومكتشف هذا الفايروس هو العالم الفرنسي ( ليوك مونتاييه)واكتشفه في عام 1985م . وهو فايروس خطير يقوم بمهاجمة جهاز المناعة الخاص بالأنسان ويقوم بتعطيل عمل جهاز المناعة وعندها يصير الشخص المصاب بالفيروس ضعيف امام البكتيريا والفيروسات ومختلف الامراض، ويطلق علي الامراض التي تصيب الشخص المصاب بفيروس الايدز، الامراض الانتهازية، لانها تنتهز شلل اجهزة المناعة في الجسم وتدخل اليه لعدم وجود اي مقاومة لها، وتشير الدراسات أن أول اصابةً بهذا المرض كانت لبحار إنجليزي وكان ذلك عام 1969 م في احدى جمهوريات افريقيا وهي جمهورية الكونغو، إنّ فايروس HIV ضعيف جداً ولا يستطيع العيش خارج جسم الأنسان ابداً ولهذا هو لا ينتقل بالملامسة او الطعام او الماء او غيرها ولكنه ينتقل عبر الدم او الجنس وخصوصاً الأتصال الجنسي الشاذ الشرجي أو المهبلي أو عن طريق الفم أو الرضاعة الطبيعية، وسوف نتناول معكم الآن في هذا الموضوع عبر موقع احلم اعراض الايدز ومعلومات مفيدة عنه ومراحله وكيفية الاصابة به والعلاج منه او الوقاية منه، وللمزيد من المعلومات الصحية المفيدة يمكنكم زيارة قسم : معلومات طبية .

أعراض الإصابة بالإيدز وقت ظهورها

لا يمكن الإعتماد على الأعراض لمعرفة ما إذا كان الشخص مصاباً بالفيروس أو لا، فالطريقة الوحيدة هي إجراء الفحوصات المخبرية، ومعرفة المريض لحالته تساعده في البقاء صحياً وتجنّب نقل المرض للآخرين.

تتنوع أعراض الإصابة بالفيروس اعتماداً على الشخص المصاب والمرحلة التي هو فيها، فتنقسم أعراض الإصابة بهذا المرض إلى ثلاثة أقسام: المرحلة المبكّرة من الإصابة بالفيروس، ومرحلة الكُمُون السريرية، ومرحلة الإيدز، وليس من الضروري أن يمرّ المريض بجميع هذه المراحل.

مراحل مرض الايذر

المرحلة المبكّرة

بعض المرضى يمكن أن يُظهروا أعراضاً شبيهة بالرشح خلال 2-4 أسابيع بعد الإصابة بالفيروس، والبعض الآخر قد لا يظهر عليهم علامات المرض خلال هذه المرحلة، وهذه الاعراض هي:

  • الحمّى.
  • القشعريرة.
  • طفح جلديّ.
  • تعرّق ليليّ.
  • آلام العضلات.
  • التهاب الحلق.
  • تعب والإرهاق.
  • تضخم الغدد الليمفاوية.
  • قرح في الفم.

قد تستمرّ هذه الأعراض من بضعة أيام إلى عدة أسابيع، وخلال هذه الفترة قد لا تظهر الأجسام المضادّة للفيروس في الفحوصات، ولكن يكون الشخص في هذه الحالة معدٍ وباستطاعته نقل العدوى للآخرين. وكذلك من تظهر لديه هذه الأعراض لا يعني أنّه مصاب بهذا المرض؛ لأنّ هذه الأعراض هي عامّة من الممكن أن تظهر في أيّ مرض آخر، وقد لا تظهر لدى المصاب بالفيروس أيّة أعراض لمدّة عشر سنين أو أكثر.

مرحلة الكُمون السريرية

بعد المرحلة المبكّرة من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، ينتقل المرض إلى مرحلة تسمى مرحلة الكمون السريرية (وتسمى أيضاً “العدوى المزمنة لفيروس نقص المناعة البشرية”). خلال هذه المرحلة، لا يزال الفيروس نشطاً لكن يستنسخ نفسه داخل الخلايا بمستويات منخفضة جداً، وقد لا تظهر على المصاب أيّة أعراض المتعلّقة بفيروس نقص المناعة البشريّة، أو يظهروا أعراضاً خفيفة فقط.

من المهم أن يذكر أنّ المصاب لا يزال قادراً على نقل الفيروس إلى الأشخاص الآخرين خلال هذه المرحلة حتى إذا كان لديهم أيّ أعراض، وتقلّ نسبة إمكانية نقل العدوى إذا كان المريض يأخذ العلاجات بانتظام.

مرحلة الإيدز

للمرضى المصابين بالفيروس ولم يتلقّوا العلاجات المناسبة، يقوم الفيروس في نهاية المطاف بإضعاف الجهاز المناعي في الجسم ليصل لمرحلة متلازمة نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، وهي المرحلة النهائيّة من الإصابة بالفيروس، ويظهر المريض الأعراض التالية:

فقدان الوزن السريع. حمى متكرّرة أو تعرّق ليلي شديد. التعب الشديد غير المبرّر. تورّم الغدد الليمفاوية لفترات طويلة في الإبط والفخذ، والرقبة. الإسهال الذي يستمرّ لأكثر من أسبوع. القروح في الفم وفتحة الشرج، والأعضاء التناسليّة. الالتهاب الرئوي. بقع حمراء، أو بنية، أو وردية، أو أرجوانية تحت الجلد أو داخل الفم، أو الأنف، أو الجفون. فقدان الذاكرة، والاكتئاب، واضطرابات عصبية أخرى. العديد من الأعراض الشديدة لهذا المرض ناتجة عن العدوى الانتهازية التي تستغلّ ضعف المناعة في الجسم.

الأشخاص المعرضين للاصابة

  • تعاطي المخدرات بالذات الاشخاص الذين يحقنون نفسهم بالإبر
  • الرضع الذين يولدون لأمهات مصابات بفيروس نقص المناعة المكتسبة والذين لم يتلقوا علاج فيروس نقص المناعة أثناء الحمل
  • الاشخاص الذين يمارسون الجنس دون وقاية، وخاصة مع الناس الذين لديهم سلوكيات عالية المخاطر، ومعرضين للاصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة
  • الأشخاص الذين تلقوا عمليات نقل الدم أو منتجات التخثر بين عامي 1977 و 1985، قبل الكشف عن الفيروس.
  • الشركاء الجنسيين الذين يمارسون الجنس مع اكثر من شخص او يمارسون الأنشطة ذات المخاطر العالية (مثل استخدام حقن المخدرات أو الجنس الشرجي)

العلاج

لا يوجد حالياً أيّ علاج لفيروس نقص المناعة البشرية، فيتمّ التعامل مع الفيروس باستخدام مزيج من الأدوية لمكافحة العدوى، وهذا ما يسمّى العلاج المضادّ للفيروسات الرجعية (ART) وهو ليس علاجاً، ولكن تعمل على السيطرة على الفيروس بحيث تمكّن المريض من العيش حياة أطول وأكثر صحّة وتقليل خطر انتقال الفيروس إلى أشخاص آخرين.

هذه الأدوية تمنع الفيروس من التكاثر (صنع نسخ من نفسه)، ممّا يقلل من كمّية الفيروس في الجسم، فيعطي الجهاز المناعيّ فرصة لاستعادة ومحاربة الالتهابات والسرطان، وعن طريق تقليل كمّية الفيروس في الجسم، تقلّ أيضاً خطر انتقال الفيروس إلى الآخرين، لذلك ينصح بأخذ (ART) لجميع المرضى المصابين بالفيروس بغض النظر عن ما إذا كان يعانون من أعراض أو لا؛ لأنّه إذا ترك دون علاج، سوف يفتك الفيروس بالجهاز المناعيّ، ويتقدّم المرض في نهاية المطاف إلى الإيدز.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق