شعر

اشعار حب وحنين واشتياق رومانسية تمس القلب

اشعار

أحيانا كثيرة  نعبر ما بداخلنا بأبيات الشعر لأنها وسيلة للتعبير بل هي أرقى وسيلة للتعبير عن مشاعرنا لان كلمات الشعر كلمات عميقة تصف هيام عاشق تمكن منة الحب ففاض بأبلغ المعاني والكلمات ليفضفض عما بداخلة, وعلي مر العصور نجد شعر الحب منها في العصر الجاهلي ومنها في العصر الحديث ومنها بالعامية, علي مر العصور أيضا نجد الشعر هو أفضل وسيلة أو أرقى وسيلة للتعبير عما بداخلنا, ونحن الآن نتوارث الإشعار منذ العصر الجاهلي, لما يضفيه علينا من اثر طيب وعند قراءة كلماته نشعر بالارتياح وبحالة حب عجيبة تأخذك إلي عالم آخر, وكذلك يتمتع الشعر الجاهلي ببراعة ف اختيار الكلمات فمن منا لا يتعلق قلبه بالإشعار وخاصة الشعر الجاهلي وألان من خلال موقنا موقع احلم نستعرض سويا بعض الأشعار من العصر الجاهلي والعصر الحديث وشعر بالعامية.

قصيدة: قارئة الفنجان

قال نزار القباني

جلست والخوف بعينيها

تتأمل فنجاني المقلوب

قالت:

يا ولدي .. لا تحزن

فالحب عليك هو المكتوب

يا ولدي،

قد مات شهيدًا

من مات على دين المحبوب

فنجانك دنيا مرعبةٌ

وحياتك أسفارٌ وحروب

ستحبّ كثيرًا يا ولدي

وتموت كثيرًا يا ولدي

وستعشق كل نساء الأرض

وترجع كالملك المغلوب

بحياتك يا ولدي امرأةٌ

عيناها، سبحان المعبود

فمها مرسومٌ كالعنقود

ضحكتها موسيقى وورود

لكن سماءك ممطرةٌ

وطريقك مسدودٌ .. مسدود

فحبيبة قلبك يا ولدي

نائمةٌ في قصرٍ مرصود

والقصر كبيرٌ يا ولدي

وكلابٌ تحرسه وجنود

وأميرة قلبك نائمةٌ

من يدخل حجرتها .. مفقود

من يطلب يدها

من يدنو من سور حديقتها .. مفقود

من حاول فك ضفائرها

يا ولدي ..

مفقودٌ .. مفقود

بصرّتُ ونجّمتُ كثيرًا

لكني لم أقرأ أبدًا

فنجانًا يُشبه فنجانك

لم أعرف أبدًا يا ولدي

أحزانًا تشبه أحزانك

مقدورك أن تمشي أبدًا

في الحب على حد الخنجر

وتظل وحيدًا كالأصداف

وتظل حزينًا كالصفصاف

مقدورك أن تمضي أبدًا

في بحر الحب بغير قلوع

وتُحبّ ملايين المرات

وترجع كالملك المخلوع

قارئة الفنجان

اشعار حب
الحب الضائع

شعر حب نزار قباني للرجل اجمل كلام الحب من امرأة

 

(وحشتيني)

شعر بالعامية

في عز انشغالي وحشتيني

ولما أحب أشوفك أغمض عيني

واحلم الاقيكي وتلاقيني

في حلمي وأملي بيكِي عيني

ولما بشتقلك وبحتجلك

بحلم بيكي وبندهلك

طب هعمل ايه!؟ مانا مش طايلك

ولا خبر عنك بيجيني

في عز انشغالي وحشتيني

ولما أحب أسمع صوتك

أو حتى همسك وسكوتك

أو حتى نَفَسِك في وجودك

افتكر انتي فينك وانا فيني

في عز انشغالي وحشتيني

اشعار غزل وحب
شعر حب

شعر غزل للحبيب قصير ومكتوب بالعامية

قال المتنبي

في قصيدة:لعَيْنَيْكِ ما يَلقَى الفُؤادُ وَمَا لَقي

لعَيْنَيْكِ ما يَلقَى الفُؤادُ وَمَا لَقي

وللحُبّ ما لم يَبقَ منّي وما بَقي

وَما كنتُ ممّنْ يَدْخُلُ العِشْقُ قلبَه

وَلكِنّ مَن يُبصِرْ جفونَكِ يَعشَقِ

وَبينَ الرّضَى وَالسُّخطِ وَالقُرْبِ وَالنَّوَى

مَجَالٌ لِدَمْعِ المُقْلَةِ المُتَرَقرِقِ

وَأحلى الهَوَى ما شكّ في الوَصْلِ رَبُّهُ

وَفي الهجرِ فهوَ الدّهرَ يَرْجو وَيَتّقي

وَغضْبَى من الإدلالِ سكرَى من الصّبى

شَفَعْتُ إلَيها مِنْ شَبَابي برَيِّقِ

وَأشنَبَ مَعْسُولِ الثّنِيّاتِ وَاضِحٍ

سَتَرْتُ فَمي عَنهُ فَقَبّلَ مَفْرِقي

وَأجيادِ غِزْلانٍ كجيدِكِ زُرْنَني

فَلَمْ أتَبَيّنْ عاطِلاً مِنْ مُطَوَّقِ

وَما كلّ مَن يهوَى يَعِفّ إذا خَلا

عَفَافي وَيُرْضي الحِبّ وَالخَيلُ تلتقي

سَقَى الله أيّامَ الصّبَى ما يَسُرّهَا

وَيَفْعَلُ فِعْلَ البَابِليّ المُعَتَّقِ

إذا ما لَبِسْتَ الدّهْرَ مُستَمتِعاً بِهِ

تَخَرّقْتَ وَالمَلْبُوسُ لم يَتَخَرّقِ

وَلم أرَ كالألحَاظِ يَوْمَ رَحِيلِهِمْ

بَعثنَ بكلّ القتل من كلّ مُشفِقِ

أدَرْنَ عُيُوناً حائِراتٍ كأنّهَا

مُرَكَّبَةٌ أحْداقُهَا فَوْقَ زِئْبِقِ

عَشِيّةَ يَعْدُونَا عَنِ النّظَرِ البُكَا

وَعن لذّةِ التّوْديعِ خوْفُ التّفَرّقِ

نُوَدّعُهُمْ وَالبَيْنُ فينَا كأنّهُ

قَنَا ابنِ أبي الهَيْجاءِ في قلبِ فَيلَقِ

قَوَاضٍ مَوَاضٍ نَسجُ داوُدَ عندَها

إذا وَقَعَتْ فيهِ كنَسْجِ الخدَرْنَقِ

هَوَادٍ لأمْلاكِ الجُيُوشِ كأنّهَا

تَخَيَّرُ أرْوَاحَ الكُمَاةِ وتَنْتَقي

تَقُدّ عَلَيْهِمْ كلَّ دِرْعٍ وَجَوْشنٍ

وَتَفري إليهِمْ كلَّ سورٍ وَخَندَقِ

يُغِيرُ بهَا بَينَ اللُّقَانِ وَوَاسِطٍ

وَيَرْكُزُهَا بَينَ الفُراتِ وَجِلّقِ

وَيَرْجِعُهَا حُمْراً كأنّ صَحيحَهَا

يُبَكّي دَماً مِنْ رَحمَةِ المُتَدَقِّقِ

فَلا تُبْلِغَاهُ ما أقُولُ فإنّهُ

شُجاعٌ متى يُذكَرْ لهُ الطّعنُ يَشْتَقِ

ضَرُوبٌ بأطرافِ السّيُوفِ بَنانُهُ

لَعُوبٌ بأطْرافِ الكَلامِ المُشَقَّقِ

كسَائِلِهِ مَنْ يَسألُ الغَيثَ قَطرَةً

كعاذِلِهِ مَنْ قالَ للفَلَكِ ارْفُقِ

لقد جُدْتَ حتى جُدْتَ في كلّ مِلّةٍ

وحتى أتاكَ الحَمدُ من كلّ مَنطِقِ

رَأى مَلِكُ الرّومِ ارْتياحَكَ للنّدَى

فَقامَ مَقَامَ المُجْتَدي المُتَمَلِّقِ

وخَلّى الرّماحَ السّمْهَرِيّةَ صاغِراً

لأدْرَبَ منهُ بالطّعانِ وَأحْذَقِ

وكاتَبَ مِن أرْضٍ بَعيدٍ مَرامُهَا

قَريبٍ على خَيْلٍ حَوَالَيكَ سُبّقِ

وَقَد سارَ في مَسراكَ مِنها رَسُولُهُ

فَمَا سارَ إلاّ فَوْقَ هامٍ مُفَلَّقِ

فَلَمّا دَنَا أخْفَى عَلَيْهِ مَكانَهُ

شُعَاعُ الحَديدِ البارِقِ المُتَألّقِ

وَأقْبَلَ يَمشِي في البِساطِ فَما درَى

إلى البَحرِ يَسعى أمْ إلى البَدْرِ يرْتَقي

ولَمْ يَثْنِكَ الأعْداءُ عَنْ مُهَجاتِهمْ

بمِثْلِ خُضُوعٍ في كَلامٍ مُنَمَّقِ

وَكُنْتَ إذا كاتَبْتَهُ قَبْلَ هذِهِ

كَتَبْتَ إليْهِ في قَذالِ الدّمُسْتُقِ

فإنْ تُعْطِهِ مِنْكَ الأمانَ فَسائِلٌ

وَإنْ تُعْطِهِ حَدّ الحُسامِ فأخلِقِ

وَهَلْ تَرَكَ البِيضُ الصّوارِمُ منهُمُ

حَبِيساً لِفَادٍ أوْ رَقيقاً لمُعْتِقِ

لَقَد وَرَدوا وِرْدَ القَطَا شَفَرَاتِهَا

وَمَرّوا عَلَيْها رَزْدَقاً بعدَ رَزْدَقِ

بَلَغْتُ بسَيْفِ الدّوْلَةِ النّورِ رُتْبَةً

أنَرْتُ بها مَا بَينَ غَرْبٍ وَمَشرِقِ

إذا شاءَ أنْ يَلْهُو بلِحيَةِ أحْمَقٍ

أراهُ غُبَاري ثمّ قالَ لَهُ الحَقِ

وَما كمَدُ الحُسّادِ شيءٌ قَصَدْتُهُ

وَلكِنّهُ مَن يَزْحَمِ البَحرَ يَغرَقِ

وَيَمْتَحِنُ النّاسَ الأميرُ برَأيِهِ

وَيُغضِي على عِلْمٍ بكُلّ مُمَخْرِقِ

وَإطراقُ طَرْفِ العَينِ لَيسَ بنافعٍ

إذا كانَ طَرْفُ القلبِ ليسَ بمطرِقِ

فيا أيّها المَطلوبُ جاوِرْهُ تَمْتَنِعْ

وَيا أيّهَا المَحْرُومُ يَمِّمْهُ تُرْزَقِ

وَيا أجبنَ الفُرْسانِ صاحِبْهُ تجترىءْ

ويا أشجَعَ الشجعانِ فارِقْهُ تَفْرَقِ

إذا سَعَتِ الأعْداءُ في كَيْدِ مجْدِهِ

سعى جَدُّهُ في كيدهم سعيَ مُحْنَقِ

وَما ينصُرُ الفضْلُ المُبينُ على العدَى

إذا لم يكُنْ فضْلَ السّعيدِ المُوَفَّقِ

اشعر غزل وحب
شعر حب

أجمل وارق شعر غزل وحب وعشق

 

قدمنا من خلال هذا البحث بعض الأشعار التي تتحدث عن الحب واتمني لمحبين الأشعار أن يكونوا استمتعوا معنا فدائما وأبدا يبقي  الشعر هو الصديق المقرب لمشاعر القلب, لأنة ببساطة يصف مشاعر القلب التي يصعب علي اللسان القول بها, ففي حياتنا لا نجد عاشق يستغني عن الأشعار, وكذلك نتعلم من الأشعار الحكمة وفصاحة اللسان والثقافة, والرقي عند التحدث مع من نحب وفي نهاية المقال أرجو أن تكونوا استفدتم من هذه الأشعار وان نكون قدمنا لكم محتوي ينول علي اعجابكم دمتم في رعايه الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى