شعر حزين

اشعار حزن وفراق قصيرة عن الموت وأروع قصائد الموت والفراق

اشعار حزن وفراق قصيرة

الحياة، الحياة رحلة كلما مر الوقت تقترب من خط النهاية المحتوم و الفراق ذي الألم المكتوم، متابعينا الأفاضل كل شيئ يولد صغيراً و يكبر إلا الإنسان في إعتقاده أنه يكبر إنما هي للأسف غلطة لأننا نقترب من خط النهاية و هو أمر حقيقي و الموت حق، الموت حق و حقيقة و مانشاهده عبر التاريخ من إفتراقات بين الأهل و الأحباب و الإخوة بإختلافاتنا و أمكاننا و الزمان الخاص بكل العصور خير دليل، حينما نحب أحد يمكننا أن نكتب فيه شعراً أو أكثر و كذلك مع الفراق الأليم نستشعر بالحزن العميق في وجداننا و الجراح تكسوه و تعترينا الدمعات هنا يمكننا أيضاً رثاء الفراق في هيئة شعر و لكنه حزين الألم موجع الإحساس حقاً، قرأنا في قصص عدة متابعينا الأفاضل و شاهدنا منها عبر شاشات التليفزيون الرثاء و الشعر فيمن فارقوا الحياة إلى دار الحق،  اشعار حزينة جدا عن الموت، سنلتقي مع مجموعة من الشعر الحزين الذي تسبب آلام الموت في كتابته.

اشعار حزينة جدا عن الموت

النّفس تبكي على الدّنيا و قد علمت أن السّعادة فيها ترك ما فيها

لا دار للمرء بعد الموت يسكنها إلّا التي كان قبل الموت بانيها

فإن بناها بخيرٍ طاب مسكنه و إن بناها بشرٍّ خاب بانيها

أموالنا لذوي الميراث نجمعها و دورنا لخراب الدّهر نبنيها

أين الملوك التي كانت مسلطنةً حتّى سقاها بكأس الموت ساقيها

فكم مدائن في الآفاق قد بُنيت أمست خراباً و أفنى الموت أهليها

لا تركننّ إلى الدّنيا و ما فيها فالموت لا شكّ يفنينا و يفنيها

لكلّ نفس و إن كانت على وجل من المنيّة آمال تقوّيها

المرء يبسطها و الدّهر يقبضها و النّفس تنشرها و الموت يطويها

إنّما المكارم أخلاق مُطهّرة الدّين أولّها و العقل ثانيها

و العلم ثالثها و الحلم رابعها و الجود خامسها و الفضل سادسها و البرّ سابعها و الشّكر ثامنها و الصّبر تاسعها و الّلين باقيها

و النّفس تعلم أنّي لا أصادقها و لست أرشد إلا حين أعصيها

واعمل لدار غداً رضوان خازنها و الجار أحمد و الرّحمن ناشيها

قصورها ذهب و المسك طينتها و الزّعفران حشيش نابت فيها

أنهارها لبنٌ محمّضٌ و من عسل و الخمر يجري رحيقاً في مجاريها

و الطّير تجري على الأغصان عاكفةً تسبّحُ الله جهراً في مغانيها

من يشتري الدّار في الفردوس يعمرها بركعةِ في ظلام الّليل يحييها.

و شاهد أيضاً اشعار حزينة عراقية متنوعة قصائد عتاب ولوم وزعل وفراق وشعر مؤثر عن الموت.

 قصيدة مؤلمة عن الموت

إن يقرب الموتُ مني فلستُ أكرهُ قُرْبَهْ و ذاكَ أمنعُ حِصْنٍ،

يصبِّرُ القبرَ دَرْبَهُ منْ يَلقَهُ لا يراقبْ خطباً،

و لا يخشَ كُرْبَهُ كأنني ربُّ إبلٍ،

أضحى يمارسُ جُرْبه أو ناشطٌ يتبغّى،

في مُقفِر الأرض، عِربْه و إنْ رُددتُ لأصلي،

دُفنتُ في شرّ تُربه و الوقتُ ما مرّ،

إلا و حلّ في العمر أُربه كلٌّ يحاذرُ حتفاً،

و ليس يعدمُ شُربه و يتّقي الصارِمَ العضـ ـبَ،

أن يباشر غَربه و النزعُ، فوق فراشٍ،

أشقُّ من ألف ضربه و اللُّبٌّ حارَبَ،

فينا، طبْعاً يكابدُ حَرْبه يا ساكنَ اللحدِ!

عرّفـ ـنيَ الحِمامَ و إربه و لا تضنَّ، فإنّي مَا لي،

بذلك، دربه يَكُرُّ في الناس كالأجـ ـدَلِ،

المعاود سِربه أوْ كالمُعيرِ، من العا سلات،

يطرُقُ زربْه لا ذات سِرْب يُعّري الرّ دى،

و لا ذات سُربه و ما أظُنُّ المنايا،

تخطو كواكبَ جَرْبه ستأخُذُ النّسرَ،

و الغَفْـ ـرَ، و السِّماكَ،

و تِربْه فتّشنَ عن كلّ نفسٍ شرْقَ الفضاء و غَربه وزُرْنَ،

عن غير بِرٍّ، عُجْمَ الأنام، و عُربه ما ومضةُ من عقيقٍ،

إلا تهيجُ طرْبه هوىً تعبّدَ حُرّاً، فما يُحاولُ هرْبه من رامني لمْ يجدْني،

إنّ المنازلَ غُربَه كانتْ مفارقُ جُونٌ،

كأنها ريشُ غِرْبه ثمّ انجلتْ، فعَجبنا للقارِ بدّل صِرْبه إذا خَمِصْتُ قليلاً،

عددْتُ ذلك قُربه و ليسَ عندِيَ، من آلة السُّرى، غيرُ قِرْبه.

و شاهد أيضاً شعر حزين عن الموت اشعار مؤلمة عن فقدان الاحبة الراقدون تحت التراب

 أبيات حزن تصف الموت و ألم الفراق

تباركتَ! إنّ الموتَ فرْضٌ على الفتى

و لوْ أنّهُ بَعضُ النّجومِ التي تسري و رُبّ امرىءٍ ،

كالنّسرِ في العزّ و العلا هَوى بسِنانٍ،

مثلِ قادمةِ النّسرِ و هوّنَ ما نَلقَى،

من البؤسِ، أنّنا بنو سفَرٍ، أوْ عابرونَ على جِسرِ و ما يترُكُ الإنسانُ دُنياهُ،

راضياً بعِزٍّ، و لكنْ مُستَضاماً على قَسر و ما تَمنَعُ الآدابُ و المُلْكُ سَيّداً كقابوسَ،

في أيّامِهِ و فنا خُسر متى ألقَ، مِنْ بَعدِ المَنيّةِ،

أُسْرَتي أُخَبّرْهُمُ أني خَلَصتُ من الأسر سَما نَفَرٌ،

ضرْبَ المِئِينَ، و لم أزَلْ بحمدِك مثلَ الكسرِ يُضربُ في الكسر.

و شاهد أيضاً اشعار حزينة قصيرة للفراق من أقوى ما في الشعر العربي.

خلفية سوداء مكتوب عليها شعر حزين عن الموت.
قصيدة النفس تبكي على الدنيا.
خلفية سوداء مكتوب عليها شعر عن الموت.
قصيدة الموت فرض.
خلفية سوداء مكتوب عليها قصيدة الموت يقترب.
شعر الموت يقترب.

الحقيقة المؤلمة دوماً تكون قاسية في آثارها علينا و على نفوسنا كما هي حقيقة ألم الموت و الفراق و الإفتراق الأبدي، كل شيئ هالك إلا وجه الله تعالى، لذلك علينا أن نعتبر من الموت و نتخذه سبيلاً في أن تكون رحلتنا في نهايتها خير الأماكن التي لم تخطرعلى قلب أو بال بشر أبداً، نسأل المولى جل علاه أن يسكننا و أحبابنا بجوار أحمد و تحت عرش الحميد المجيد، في ختام مقالنا هذا علينا أن نتجه للمولى سبحانه و تعالى أن يحسن ختامنا جميعاً و يسكنا جنات الفردوس الأعلى بأمر تعالى، رحم الله من فارقونا و يبارك بالحاضرين إن شاء الله تعالى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى