قصص أطفال

اريد قصة قبل النوم قصص واقعية للاطفال

اريد قصة

إن الأطفال الصغار يستمتعون بالاستماع وقراءة القصص الجميلة وخصوصاً قبل النوم ، وتلك القصص تتميز على أنها نوع من الأدب الفني ، يستوحي من الخيال أو الواقع ، وتعتبر تلك القصص وسيلة تعليمية وتربوية ممتعة للصغار ، تغرس بداخلهم قيم أخلاقية وتعليمية وتوسع آفاقهم الفكرية ، كما أنها تعزز من قدرتهم على التصور وعلى التخيل ، وفي المقال هذا سوف يدور بعنوان اريد قصه قبل النوم … قصص واقعية للاطفال ، تابعوا معنا.

الدجاجة الذهبية:

  1. يروى بأن هناك مزارع وزوجته كانا لديهما بمزرعتهما فرخة أو دجاجة جميلة الهيئة ولونها ذهبي ، وكانت تلك الفرخة تضع يومياً بيضة من ذهب يقومان ببيعها ويسدا بها حاجتهما ، إلى أنه وفي يوم من الأيام فكر المزارع بأن يذبح تلك الفرخة كي يستخرج ما فيها من بيضات ذهبية ويقوم ببيعها ويحصل من خلالها على العديد من النقود.
  2. قام المزارع بإخبار زوجته بما يود فعله ، فنصحته الزوجة بألا يفعل هذا إلا أنه لم يستمع لها ، فأعد المزارع سكيناً وشق بطن الفرخة كي يحصل على البيضات الذهبية التي كان قد رسمها بمخيلته ، فلم يجد فيه إلا الدم والأحشاء ، فلجس الرجل وزوجته يندبان ويبكيان ، لأنهما قد خسرا بسبب الجشع والطمع الفرخة الذهبية التي كانت مصدر رزقهما اليومي.

المزارع المخادع:

  1. يروى بأن هناك مزارع مخادع قام ببيع بئر المياه الذي يوجد على أرضه لجاره نظير مبلغ ضخم من النقود ، وعندما أتى المزارع الذي قام بشراء البئر كي يستخدم المياه الموجودة به ، باليوم التالي قال له المزارع المخادع : امشي من هنا أيها الأحمق إنني قد بعتك البئر فقط ولكنني لم أبعك المياه الموجودة فيه.
  2. وقد دهش المشتري مما سمعه وتوجه للقاضي كي يشتكي له بعد محاولات كثيرة لإقناعه بأن المياه والبئر هما من حقه ، سمع القاضي القصة من الرجل وأمر المزارع المخادع بأن يحضر ، وبعدها طلب منه إعطائه البئر إلا أن المخادع قد رفض ، فقال له القاضي : حسناً ، لو كانت المياه لك والبئر لجارك فعليك أن تخرج مياهك من البئر إذن ، وقتها جن جنون المخادع وعلم بأن الخديعة لا تضر إلا صاحبها.

الأسد ملك الغابة والفأر الصغير:

  1. يروى أن الأسد ملك الغابة وهو أقوى حيوان فيها وكان في يوم من الأيام نائم ، ووقتها بدأ فأر صغير الحجم يعيش بالغابة ذاتها بالجري حوله ويقفز فوقه ويصدر أصوات مزعجة للغاية ، الأمر الذي أقلق نوم الأسد ودفعه الأمر للاستيقاظ ، وعندما قام الأسد من النوم كان مستشيط غضباً ، فوضع قبضته الضخمة فوق الفأر الصغير ، وزمجر وفتح فمه أراد ابتلاعه ، ووقتها صاح الفأر الصغير بصوت يرتجف من الخوف ويترجاه أن يعفو عنه.
  2. وقال له : (سامحني تلك المرة ، فقد تلك المرة ولا غيرها يا أقوى ما في الغابة ، وأنا أعدك ألا أعيد فعلتي تلك مجدداً ، ولن أنسي ذلك المعروف أبداً ، وأيضاً أيها الأسد الجميل ، فمن يعرف ؟ فلربما أتمكن من رد جميلك ذلك بيوم من الأيام) ، وقتها ضحك الأسد مما قاله الفأر ، وتساءل ساخراً : (أي معروف من الممكن أن تقدمه لي أيها الفأر الصغير لأسد عظيم مثلي ؟ وكيف بإمكانك مساعدتي وأنا ملك الغابة وأنت مجرد فأر صغير ضعيف) ؟ ولكن الأسد قد قرر إطلاق صراحه لأنه فقط أضحكه ليس إلا ، فرفع قبضته عنه وتركه يمضي في حال سبيله.
  3. وقد مرت الليالي والأيام على هذه الحادثة إلى أن تمكن بعض الصيادين المتجولين بالغابة من إمساك الأسد وربطه بجذع شجرة ، وبعدها ذهبوا كي يحضروا عربة من أجل نقله لحديقة الحيوانات ، وعندما كان الصيادون منشغلون في البحث عن عربتهم ، مر الفأر الصغير بالصدفة بالشجرة التي ربط فيها الأسد ، فوجد الأسد قد وقع بمأزق لا يحسد عليه ، فهم الفأر بقضم الحبال التي استعملها الصيادون من أجل تثبيت الأسد وأسره ، فقطع كل تلك الحبال وحرر الأسد ، وبعدها ذهب الفأر متبختراً وقال الأسد في سعادة وفرح : (نعم لقد كنت محقاً أيها الفأر ، يمكن لفأر صغير مثلك أن يساعد أسد عظيم مثلي)

الحكمة : الشخص يقاس بفعله لا بحجمه ، ولكل منا عازته في تلك الحياة.

للمزيد يمكنك قراءة : قصص اطفال عالمية

للمزيد يمكنك قراءة : قصص اطفال بالعامية قصة علاء والبحر

للمزيد يمكنك قراءة : قصص اطفال طويلة ومضحكة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى