قصص حب

اجمل حكايات الحب الرومانسية والجميلة 2018

نقدم لكم اليوم في موقع احلم واحدة من أجمل الحكايات عن الحب ، فالحب لا يمكن وصفه بأي كلمات او عبارات فهو شعور صادق و صافي وهو القوة التي تدفعنا نحو الافضل ، فنجد أن كل حبيب يبحث عن سعادة حبيبه ، فكم من شخص تغيرت حياته نحو الافضل بسبب الحب ، وكم من شخص كان على حافة الهاوية و كان تائه ولكنه تعرف على الشخص الذي احبه و انقذه من الظلام الموجود في حياته لذلك نتمنى أن تعجبكم هذه الحكاية و أن تستمتعوا بها .

تدور احداث القصة حول شاب وفتاة ، الشاب اسمه محمد و الفتاة تدعى سلوى و كانا يعملان معل في نفس الشركة ، و كان جميع من في الشركة يشهدان لهما بالتفاني والاخلاص في العمل ، ولكنهم كانوا يجدون محمد شخصاً غريبا في تصرفاته و أفكاره بعض الشيئ ، فقد كان يقدّس عمله الى أبعد الحدود ، فكل شخص منا لديه هدف وطموح في بداية حياته ، فالهدف الاول هو الحصول على وظيفة مناسبة براتب ملائم لعيش حياة كريمة وهادئة ، و ثاني هدف هو الحصول على زوجة لكي تكمل حياته ويكّون اسرة ، فهذه هي طبيعة الحياة ، لكن كان هذا على عكس شخصية محمد فقد كانت حياته هي العمل والعمل هو حياته .

  • بداية الحب

لكن رغم ذلك كانت سلوى هي أقرب شخص الى محمد في الشركة ، فعندما يقع في مشكلة أو تصيبه الحيرة في أمر ما كان يذهب ويحكي لسلوى ماذا به ، وكان يظن بأن ذلك لن يخرج من اطار الصداقة الحقيقية ، ولولا معرفة سلوى لطبيعة محمد و شخصيته لظنت أنه يريد التقرب منها للزواج بها لكنها كانت تحترم هذه الصداقة بشدّة ، الى أن جاء اليوم الذي حدث فيه ما لم يكن متوقع ، فعندما كانت سلوى تتحدث مع محمد كعادتهما اذ أخبرته بأن ابن عمها تحدث الى والدها لانه يريد الزواج منها، ولكن سلوى سرعان ما رفضت هذا الزواج ، وعندها وجد محمد نفسه يسأل سلوى : لماذا رفضتيه ؟ فقالت له : أنا لا اشعر ان ابن عمي هو الشخص الذي أرغب في أن اكمل معه حياتي .

وفي المساء عندما عاد محمد الى بيته أخذ يفكر في كثيرا في كلام سلوى ، وشعر بشعور غريب عليه فقد أحس أن قلبه أصابه الحزن و الأسى عندما أخبرته سلوى بأن ابن عمها تقدم لخطبتها ، ولكن سرعان ما تلاشى هذه الحزن عندما اخبرته برفضها لهذا الزواج ، و هنا سأل محمد نفسه قائلا : هل هذا أنا ؟ ماذا حصل لي ؟ لماذا أشعر بالسعادة في كل مرة أتحدث فيها مع سلوى ؟ .

  • القرار السعيد

مرت الايام على هذا الحال وفي كل يوم يزداد محمد تعلقا بسلوى ، الى أن جاء اليوم الذي قرر فيه محمد أن يصارح سلوى بحبه لها ، فقد استعد جيدا و هيأ نفسه لذلك قائلا : غدا سأكون محمد جديد و سأعترف لسلوى بكل ما هو في قلبي ، وذهب بعدها للنوم .

وعندما ذهب محمد الى الشركة في اليوم التالي تفاجئ بأن سلوى لم تحضر ، فقلق عليها جدا ، واتصل بها كثيرا لكن كان هاتفها مغلق ، جلس على هذه الحال طيلة يومه وهو بالشركة لا يفكر سوى بسلوى و ماذا حصل لها ، وبعد انتهاء العمل ذهب محمد الى منزل سلوى ولكنه لم يجد أي شخص يجيبه ، و عندها قرر محمد أن لا يستسلم و سأل احد الجيران ، فأخبره أن والد سلوى اصيب بحادث أثناء سفره ، وأنه موجود بمستشفى في المدينة المجاورة ، وعرف محمد اسم المستشفى وتوجه مسرعا اليها ، و عندما رأى سلوى أطمئن قلبه ، و تعرف على والدها و أعجب والد سلوى بأخلاق محمد ، و في يوم من الأيام جاء محمد و عائلته الى منزل سلوى ، و أخبر والدها بأنه يريد الزواج منها فوافقت سلوى ، وتزوجا وعاشا مع بعض حياة تملئها السعادة والبهجة .

وفي ختام هذه الحكاية ندرك بان الحب قادر على تغيير طبيعة و شخصية اي شخص ، فهو قادر على اذابة الحواجز امام الشخص ليعترف بحبه للاَخر ، فما أجمل أن يبدأ الحلم بحب و ينتهي بزواج فهذه هي النهاية التي يريدها الجميع ، فنتمنى أن تكون قد اعجبتكم هذه الحكاية وان تكون قد حازت رضاكم .

ولمزيد من قصص الحب الرومانسية يمكنكم قراة : قصص حب جميلة ورمانسية أجمل قصص الغرام الواقعية

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق