كلام جميل

إهداء إلى أخي الكبير أبي بعد أبي

إهداء إلى أخي الكبير

الأخ الكبير هو الأب بعد الأب، هو الإنسان الذي تستطيع أن ترتكن عليه بشدة وبقوة وتأوي إليه إذا ما عصفتك الهموم فإنه سيضمك تحت جوانحه وتحت ضلوعه، الأخ الكبير هو الذي يقف بجانبك إن اشتدت بك الشدائد وعصفت بك الأحوال، الأخ الكبير ليس مجرد أخ بل هو أب وأخ في ذات الوقت، تستطيع أن تفضي إليه بسرك وبما لديك، لا يُسْلِمك أبدًا إلى أحد يريدك بسوء، بل خير من تستشيره في أمورك كلها، وخير من تطيعه في أحوالك كلها، الأخ الكبير نعمة كبرى من الله تعالى، وهو الذي يستطيع أن يسد وجوه الريح عن وجهك إذا ما أصابتك الريح.

إهداء إلى أخي الغالي

  • أخي أنت أجمل الأقدار التي أتت إليَّ في حياتي، إنك دنيتي في هذه الدنيا.
  • أخي أنت لا تقارن بالنسبة لأحد فأنت أخي المطلق أولًا وآخرًا.
  • أخي أنت العزوة القوية والسند القوي والضحكة الجميلة التي أنارت دنيتي وحياتي.
  • علاقتي بك علاقة أخ وأب وصديق وعم وخال، كأن جميع أسرتي قد اجتمعت فيك أنت وحدك.
  • من نعمة الله عليَّ أن وهبني أخًا مثلك، مهما طال العمر لا يمل، ولا مر الزمن يصقله الزمان أكثر وأكثر ويظل الأخ الذي يعتني بأخيه على الدوام.
  • أخي أنت صديقي الحقيقي الذي لا يمكن أن تسيء فهمي على الإطلاق، دائمًا أراك متسامحًا، بجانبي تشد من أزري وتقوي من عزيمتي وتسند ظهري كأنك جبل يحملني، إن الحب المتبادل بيننا هو حب عظيم جدًّا في هذا الكون.
  • الذي يربطني بك يا أخي أعظم الأشياء، أنت العالم بالنسبة لي، حين كنت صغيرًا لم أكن أرى العالم إلا أنت، وحين كبرت لم أعد أرى العالم إلا فيك، أنت أخي الذي سيظل دائمًا وأبدًا معي يشاركني المصير ويدفعني نحو التقدم على الدوام.
  • طوبى لذلك الشخص الذي يقدر اهتمامه بأخيه على درجة كبيرة حين يكون عاجزًا أو غير مستطيع للقيام ببعض الأشياء، فيظل الأخ بجانبه يطببه ويقوم على شؤونه وعلى أموره كلها، فمن رُزِق هذا الأخ فقد رُزِقَ الخير العظيم والشيء الوفير.

  • أخي أنا لم أعرف الحب إلا حين عرفت أن لي أخ يقف بجانبي إذا طرقتني الهموم واحتوشتني النوائب، أنت يا أخي جميل جمال السماء قوي قوة الجبال سريع إليَّ سرعة الريح.
  • أخي لأنك كنت تكبرني فكنت دائمًا أراك أعظم شيء في دنياي الصغيرة، أراك الشخص الذي أستطيع أن أقول له كل شيء وأي شيء دون أن يعنفني أو يهملني أو لا يأخذ برأيي.
  • أخي أنت كنت تكبرني حقًّا ولكنك كنت دائمًا تسمعني، دائمًا تطلب مني النصيحة وأنا أحق بطلب النصيحة منك، ولكنك كنت تحب أن تعلمني أن أجتهد في رأيي، وتحب أن تسمع مني هذا الرأي؛ لكي تعودني على أن أنشأ قويًّا صاحب رأي وفكر وإدراك ووعي وعقل.
  • أخي إن كنت في ثقافة من الثقافات فهي بعد فضل الله ترجع إليك، لقد كنت دائمًا تدفعني نحو أن أقرأ وأطالع وأبحث وأتدبر أموري بنفسي؛ فنشأت قويًّا بقدر قوتك التي منحتها لي.
  • من الرائع جدًّا في هذه الحياة أن يكون لأي إنسان أخ مثلك، فما هي إلا كلمة ما أروعها حين أنطق بأنك أخي، أنت أعمال كثيرة جدًّا مهمة في حياتي، أنت دائمًا الشيء الذي يدفعني نحو أن أعرف العالم بنفسي وأن أطلق مواهبي التي كنت أخشى إظهارها، فأظهرتها أنت بيديك.
  • أنت خير مكسب لي في هذه الحياة، فالحمد لله أن وهبني أخًا مثلك.
  • اعلم يا أخي أنني أحبك حبًّا شديدًا وأدعو الله دائمًا أن تكون على خير حال وأن يحفظك بحفظه الكريم، وأن يكلأك بعينه التي لا تنام.
  • إن تكلمت عنك فإن الكلمات دائمًا تضيق، وتتبعثر الحروف دائمًا فلا أستطيع أن أجمعها لأقولها فيك، وأكاد أدفع الكلمات دفعًا حتى تصدر إليك ما في قلبي من الوجد والشوق والحنين إليك يا أخي.

كان هذا ختام موضوعنا حول إهداء إلى أخي الكبير أبي بعد أبي، ذكرنا فيه أجمل وأروع ما قيل من كلمات جميلة وإهداءات عذبة حول الأخ الكبير، فالأخ الكبير هو من نعم الله العظمى على الإنسان، أن يهبه أخًا محبًّا له دافعًا له في وجوه الخير، فالأخ كنز ضخم لا يستطيع أي إنسان أن يستغني عنه، إذ الأخ هو الصديق الذي تستطيع أن تكلمه بدون أي حرج أو ضيق أو شيء في النفس.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق