الغاز

ألعاب ألغاز وذكاء لعبة العباقرة مثيرة ومشوقة

ألعاب ألغاز وذكاء

الأسئلة التي تهتم بالذكاء وتلعب دورًا كبيرًا في تنمية الذكاء وموهبة الإنسان العقلية وصقل قدراته الذهنية هي من الأسئلة التي ينبغي أن تتصدر أولويات التعليم في بلادنا، فهذه مهمة كبيرة جدًّا يجب علينا ألا نهملها بل علينا أن ننميها وننظر إلى تجارب الدول من حولنا لنعرف كيف نهضت ولماذا نهضت، ولو نظرنا نظرة يسيرة إلى ما حصل في اليابان على سبيل المثال أو ما حصل في دول النمور الأسيوية، أن هذه الدول اعتمدت في أول أمرها على التعليم أولًا والتعليم آخرًا، فكان همهما في المقام كله هو التعلم وتنمية التعليم وتنقية المناهج من الحشو والإطالة والحفظ الممجوج، كل ذلك كان له دور كبير في النهوض بالتعليم والنهوض بالاقتصاد في هذه الدول؛ لأنها اعتمدت منهج الفهم وتنمية المواهب والقدرات العقلية والذهنية لدى أطفالها منذ أول نشأتهم منذ مراحلهم الدراسية الأولى.

فتجد الطفل الياباني الآن يستطيع أن يصنع لعبة ويستطيع أن يصنع برنامجًا من البرامج التي توضع على شبكة الإنترنت، وعندنا كثير من أطفالنا لا يستطيعون فعل شيء من ذلك، والفرق هو في التعليم، وطريقة التعليم، فنحن اعتمدنا مناهج الحفظ وسيلة أساسية في التعلم، وهم اعتمدوا مناهج الفهم وسيلة أساسية في التعلم، فكانت النتيجة تقدم كبير وازدهار اقتصادي ورفعة وشأن كبير بين الدول لهم، ومزيد من التخلف والرجعية لنا؛ لذلك إذا أردنا التقدم الحقيقي فعلينا أن نحسن مناهج التعليم الخاصة بنا وننقيها مما شابها من الحشو الممجوج السقيم، ونعتمد مناهج تعتمد على الفهم وعلى تنمية القدرات الذهنية في المقام الأول، وموضوع اليوم يتحدث بهذا الشأن، فهو عبارة عن لعبة هامة تهم كل محب لألعاب الذكاء وتنمية المهارات.

هذه اللعبة تشتمل على أسئلة عديدة في شتى المجالات الإسلامية والأدبية والعلمية والثقافية والتاريخية والجغرافية والرياضية، وهي أسئلة تُسأل بطريقة منهجية تعتمد في المقام الأول على مدى ذكاء اللاعب وقدرته على الفهم والتمييز ومدى حدة ذهنه في استخراج المعلومات، والآن نترككم مع وصف لعبة اليوم:

لعبة العباقرة من أفضل العاب الذكاء و اختبار الثقافة العامة:

اذا كنت من عشاق العاب الذكاء والألغاز والأسئلة الثقافية فأنت في المكان الصحيح حيث تتحتوي اللعبة على ألاف الأسئلة من كل الفئات :
– أسئلة اسلامية و أدبية
– أسئلة علمية و ثقافية
– أسئلة تاريخية و جغرافية
– أسئلة رياضية
ستواجه و تتحدى خصوم و منافسين من جميع الأعمار و المستويات و الخبرات لذلك كن مستعد جيدا و لا تفتح أي مواجهة ألا عندما تكون على أهبة الأستعداد لأن
الخصم لا يرحم وكل لاعب يسعى لأخذ نقاط الخصم ليرتفع بمستواه في اللعبة.
يستطيع كل لاعب متابعة ترتيبه العام و الاسبوعي و احصائيات لعدد الجولات التي فزت و خسرت و تعادلت فيها.
مميزات لعبة العباقرة :
– مواجهة لاعبين أون لاين في جولة من 10 أسئلة
– كلما كانت الاجابة صحيحة و سريعة يزداد رصيد نقاطك و يخصم من الخصم عدة نقاط
– لديك 3 وسائل مساعدة استشارة خبير, تغير سؤال و حذف اجابتين
اللعبة تضم 10 مستويات وكلما ارتفعت في المستوى يرتفع عدد نقاطك لكل جولة فائزة و العكس صحيح حيث يرتفع كذلك عدد النقاط التي ستخصم من رصيد نقاطك في صورة الخسارة.
– ثقافتك و ذكائك وسرعتك فقط من سيحدد النتيجة .
– يمكنك تحديث بياناتك الشخصية كالاسم و البلد و رقم السر في اي وقت .

كانت هذه بعض الأوصاف لهذه اللعبة الجميلة التي تعمل على صقل موهبة الإنسان وزيادة قدراته الذهنية والعقلية، فهي تعني مزيدًا من التقدم العقلي للاعب، فلا ينبغي أن نُهْمِلَ مثل هذه الألعاب التي تعتمد في إصداراتها على تنمية العقل والنهوض بعقل الطفل والشاب والكبير والصغير، فهذه الألعاب وأمثالها وهذه الطرق في التعلم هي من أسباب نهوض الأمم، فالطفل الذي ينشأ على أمثال هذه البرامج التعليمية ينشأ طفلًا متعلمًا ذكيًّا موهوبًا، أما الطفل الذي ينشأ على التلقين والحفظ فهو طفل منزوع البركة لا يُسهم في بناء أمته بأي قدر، بل هو يكون حجر عثرة في طريق أمته نحو التقدم والمعالي.

لذلك نحن ننبه على هذا الأمر الشديد الأهمية وندلي بدلونا فيه وندعو القارئ الكريم أن ينمي قدراته من خلال الأسئلة التي تعتمد على الذكاء والألعاب التي تعتمد على المهارة، ولو كان لديه أطفال فيعلمهم هذه الأنواع من الأسئلة؛ لينشأ بعد ذلك جيل يستطيع أن ينافس هذه الأجيال في الدول التي سبقتنا بكثير، وكان فضل سبقهم في المقام الأول والأخير يرجع إلى نظام التعلم وبرامج التعليم التي ننبه على أن رقي الأمم لا يكون إلا بمثل هذه الأنظمة الحديثة التي تعتمد على الفهم ودقة الفهم وتنمية القدرات الذهنية والعقلية، ونتمنى أن يكون هذا الموضوع قد نال إعجاب القارئ الكريم ونال على رضائه في هذا الموقع الطيب الرائع، ومع موضوع آخر إن شاء الله تعالى، والله يوفق وييسر كل عسير، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق