شعر

أشعار الشوق 4 قصائد من روائع نزار قباني في الحنين والاشتياق

أشعار الشوق

الشوق هو من أصعب الأحاسيس والمشاعر التي تسبب الحزن والألم والفرح في نفس الوقت لقلب المحب، كما أن الأماكن التي كانت تجمع بين الأحباب له مكانة خاصة في قلوبهم، فمهما حاول الإنسان أن ينساها فحبه يمنعه من ذلك وحنينه لها لا يمكن أن يخفيه بسهولة لأنه يتذكر من رسم بداخله معنى الحب الحقيقي ومعنى الصداقة ومن رسم بداخله معنى الوفاء والصدق.

فالحب من الأمور الجميلة التي لا يمكن للإنسان أن يمحيه من قلبه، وفي هذا الموضوع يسعدنا أن نقدم لكل متابعينا الكرام متابعي موقع احلم مقالة تحت عنوان أشعار الشوق 4 قصائد من روائع نزار قباني في الحنين والاشتياق، سنضع بين أيديكم في هذه المقالة مجموعة رائعة من القصائد الرومانسية الجميلة التي تتحدث عن الحنين والشوق للحبيب ، من تأليف الشاعر الكبير الملقب بشاعر المرأة (نزار قباني) وحتى لا نطيل عليكم تعالوا بنا نستمتع بقراءة هذه القصائد.

ونشكو بالعيون
ونشكو بالعيون

قصيدة غرفة

أنتِ التي في جانبي

أم الإطارُ الواهمُ

سمراءُ .. يا سمراءُ .. بي

إليكِ شوقٌ ظالمُ

عُودي ! على ضفائر الغيم

اللقاءُ القادمُ ..

لا تتركيني .. لم يكنْ

لولاكِ هذا العالَمُ ..

للمزيد يمكنك قراءة: أشعار نزار قباني عن الشوق للحبيب

قصيدة لأن الشوق معصيتي

لا تذكري الأمس إني عشتُ أخفيه..       إن يَغفر القلبَ.. جرحي من يداويه.

قلبي وعيناكِ والأيام بينهما..   دربٌ طويلٌ تعبنا من مآسيه..

إن يخفقِ القلب كيف العمر نرجعه..       كل الذي مات فينا.. كيف نحييه..

الشوق درب طويل عشت أسلكه..         ثم انتهى الدرب وارتاحت أغانيه..

جئنا إلى الدرب والأفراح تحملنا..         واليوم عدنا بنهر الدمع نرثيه..

مازلتُ أعرف أن الشوق معصيتي..      والعشق والله ذنب لستُ أخفيه..

قلبي الذي لم يزل طفلاً يعاتبني..          كيف انقضى العيد.. وانقضت لياليه..

يا فرحة لم تزل كالطيف تُسكرني..        كيف انتهى الحلم بالأحزان والتيه..

حتى إذا ما انقضى كالعيد سامرنا..        عدنا إلى الحزن يدمينا.. ونُدميه..

مازال ثوب المنى بالضوء يخدعني..     قد يُصبح الكهل طفلاً في أمانيه..

أشتاق في الليل عطراً منكِ يبعثني..       ولتسألي العطر كيف البعد يشقيه..

ولتسألي الليل هل نامت جوانحه..         ما عاد يغفو ودمعي في مآقيه..

يا فارس العشق هل في الحب مغفرة..     حطمتَ صرح الهوى والآن تبكيه..

الحب كالعمر يسري في جوانحنا..        حتى إذا ما مضى.. لا شيء يبقيه..

عاتبت قلبي كثيراً كيف تذكرها..          وعُمرُكَ الغضّ بين اليأس تُلقيه..

في كل يوم تُعيد الأمس في ملل..          قد يبرأ الجرح.. والتذكار يحييه..

إن تُرجعي العمر هذا القلب أعرفه..       مازلتِ والله نبضاً حائراً فيه..

أشتاق ذنبي ففي عينيكِ مغفرتي..         يا ذنب عمري.. ويا أنقى لياليه..

ماذا يفيد الأسى أدمنتُ معصيتي..         لا الصفح يجدي.. ولا الغفران أبغيه..

إني أرى العمر في عينيكِ مغفرة..         قد ضل قلبي فقولي.. كيف أهديه

للمزيد يمكنك قراءة: شعر نزار قباني

قصيدة وَددتُ مِنَ الشَّوقِ الذي بي أنَّنِي

وَددتُ مِنَ الشَّوقِ الذي بي أنَّنِي            أُعَارُ جناحَيْ طائرٍ فأطيرُ

فما في نَعِيمٍ بَعْدَ فَقْدِكَ لَذَّة ٌ       ولا في سُرُورٍ لَسْتِ فيهِ سُرُورُ

وإنَّ کمْرَأً في بَلْدَة ٍ نِصْفُ نَفْسِهِ            ونِصْفٌ بِأُخْرَى إنَّه لَصبورُ

تَعَرَّفْتُ جُثْمَانِي أَسِيراً بِبَلْدَة ٍ    وقلبي بِأُخرى غيرَ تِلكَ أسيرُ

ألا يا غُراب البَيْنِ ويحكَ نَبِّنِي بِعِلْمِكَ في لُبْنَى وأَنْتَ خَبِيرُ

فإنْ أَنْتَ لَمْ تُخْبِرْ بِشَيْءٍ عَلِمْتَهُ فلا طِرْتَ إلاَّ والجَنَاحُ كَسِيرُ

وَدُرْتَ بِأَعْدَاءٍ حَبِيبُكَ فِيهِمْ      كما قَدْ تَرَانِي بالحَبِيبِ أدُورُ

أشعار الشوق
أشعار الشوق

قصيدة متى يأتي

متى يأتي ترى بَطلي ؟

لقد خبَأتُ في صدري

له، زوجاً من الحجَلِ

وقد خبَّأتُ في ثغري

له . كوزاً من العسلِ ..

متى يأتي على فرسٍ

له، مجدولةِ الخُصلِ

ليخطفني ..

ليكسر بابَ مُعْتقلي

فمنذ طفولتي وأنا ..

أمدُّ على شبابيكي ..

حبال الشوقِ والأمل ..

وأجدلُ شعريَ الذهبيَّ كي يصعدْ ..

على خُصلاتهِ .. بطلي ..

قصيدة على عينيك يضبط العالم ساعاته

قبل أن تُصبحي حبيبتي

كانَ هناكَ أكثرُ من تقويمٍ لحساب الزَمَنْ.

كان للهُنُود تقويمُهُمْ،

وللصينيِّنَ تقويمُهُم،

وللفُرْسِ تقويمُهُمْ،

وللمصريِّينَ تقويمُهُم،

بعدَ أن صرتِ حبيبتي

صارَ الناس يَقُولون:

السنةُ الألفُ قبل عَيْنَيْها

والقرنُ العاشر بعد عَيْنَيْها.

وصلتُ في حُبِّكِ إلى درجة التَبَخُّرْ

وصارَ ماءُ البحر أكبرَ من البحرْ

ودَمْعُ العين أكبرَ من العينْ

ومساحةُ الطَعْنَةِ..

أكبرَ من مساحة اللَّحْمْ.

للمزيد يمكنك قراءة: شعر شوق وغزل للحبيب

جبل اشتياق
جبل اشتياق

الشاعر نزار قباني معروف عنه قوة شعره ونصرته للمرأة دائماً حتى أنه لقب بشاعر المرأة، وهو شاعر سوري منحدر من أسرة دمشقية لها باع طويل جداً في الأدب، ولنزار كثير من المؤلفات الشعرية الرائعة وقد نشرت داخل مجلدات لأعماله الكاملة، وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام مقالة الليلة التي تحدثنا ودار كلامنا فيها حول أشعار الشوق 4 قصائد من روائع نزار قباني في الحنين والاشتياق، جمعنا لكم أربعة قصائد رائعة تتحدث عن الاشتياق والحنين، فكانت أولى قصائدنا هي (غرفة) وثاني قصيدة سردناها كانت (لأن الشوق معصيتي) وغيرها الكثير من القصائد الجميلة والمؤثرة.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق