أسئلة وأجوبة

10 أسئلة عن الصوم الكبير وإجابتها

أسئلة عن الصوم الكبير وإجابتها

شهر رمضان هو شهر الصيام الأعظم، هو الشهر الذي امتن الله تعالى به على عباده المسلمين بأن جعلهم يصومون فيه، فكتب لهم فيه الكثير من المغفرة والكثير من العتق من النيران، والكثير من الرحمة المنزلة منه سبحانه على عباده في هذا الشهر الفضيل، ونفحات رمضان تهل علينا هذه الأيام بصورة كبيرة، نسأل الله تعالى أن يبلغنا الشهر الفضيل.

شهر رمضان هو شهر فيه ليلة هي أعظم ليالي الدنيا على الإطلاق، هي ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، وهي الليلة التي يغفر الله تعالى فيها لعباده مهما عظمت ذنوبهم أو كثرت عيوبهم، ونحن في هذا الموضوع نتعرض لأهم الأسئلة حول الصوم ونعرِّف القارئ الكريم بالإجابات الموجزة القصيرة على هذه الأسئلة.

أسئلة عن الصوم الكبير وإجابتها 10 أسئلة وأجوبة:

1- ما هو الصوم لغة؟

الجواب: هو إمساك العبد عن أي شيء، وقد قال الله تعالى على لسان سيدة النساء مريم عليها السلام: ﴿ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا ﴾ [مريم: 26].

2- ما هو الصوم شرعًا؟

الجواب: هو إمساك العبد عن شهوة بطنه وعن شهوة فرجه منذ طلوع الفجر الصادق وحتى غروب الشمس، ينوي بفعل ذلك التقرب إلى الله تعالى.

3- في أي عام فُرِضَ الصيام؟

الجواب: تم فرض الصيام في شهر شعبان في عام 2 من الهجرة.

4- كم عام صامه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

الجواب: صام رسول الله صلى الله عليه وسلم 9 رمضانات.

5- ما هو حكم صوم رمضان؟

الجواب: صوم رمضان هو أحد أركان الإسلام، وأحد فروضه العظيمة.

6- ما الدليل على صوم رمضان؟

الجواب: الدليل من الكتاب والسنة وإجماع السلف، فقد قال الله تعالى: ﴿ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ﴾ [البقرة: 185] وقال: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183].

وقال صلى الله عليه وسلم: بُنِيَ الإسلام على خمس، وذكر من مباني الإسلام: صيام رمضان، وقد أجمع أهل الإسلام على أن الصوم ركن من أركان هذا الدين وفريضة من فرائض الإسلام.

7- ما هو حكم الذي يجحد وجوب صوم رمضان؟

الجواب: من جحد وجوب الصوم في رمضان فقد كفر بالله تعالى.

8- ما هي شروط وجوب الصيام؟

الجواب: الإسلام، وكذلك البلوغ، وكذلك العقل، وكذلك النقاء من الحيض والنفاس للمرأة، وكذلك اقتدار العبد على الصوم، وكذلك الإقامة.

9- ما هي تلك الشروط التي يصح بها الصيام؟

الجواب: الإسلام، وكذلك طهارة المرأة من الحيض والنفاس، وكذلك نية العبد للصيام.

10- ما هي كفَّارة الجماع العمد في نهار رمضان؟

الجواب: الذي يجامع زوجته عمدًا في نهار رمضان، فقد ارتكب منكرًا كبيرًا، فعليه أن يمسك ويقضي ويكفِّر الكفارة العظمى، وهي إعتاق رقبة مؤمنة، فإن لم توجد، فصوم شهرين متتابعين، فإن لم يقدر على ذلك، فيطعم ستينًا من المساكين.

ها قد وصلنا إلى ختام موضوعنا حول أسئلة عن الصوم الكبير وإجابتها 10 أسئلة وأجوبة، تحدثنا في هذه المقالة عن أهم الأسئلة التي تراود الكثير من الأذهان حول كيفية الصيام وما على المؤمن أن يفعله كي يصح صيامه، وعلى أهمية النية وأن ينوي العبد أنه يتقرب بهذا الصوم إلى الله تعالى، فمن صام عن الطعام والشراب دون نية فهو كأنه لم يصم، فالنية شرط في صحة الصوم، وعلى العبد أن يُكثر من قراءة القرآن في رمضان، وأن يكثر من العبادة والتهجد في هذا الشهر الفضيل الذي جعله الله تعالى لعباده شهرًا للتراحم والمودة، وشهرًا يغفر الله تعالى فيه ذنوب العباد مهما عظمت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى