ادعية واذكار

أذكار قيام الليل إذا قام العبد للصلاة

أذكار قيام الليل

قيام الليل من أعظم العبادات عند الله تعالى، وله أجر عظيم عند الله، وقد حث عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقيام الله فيه شرف للعبد المؤمن، والله يوفق لهذه الفضيلة من يشاء من عباده، فاللهم وفقنا إلى هذا القيام يا رب العالمين، ولا شك أن العبد يحب أن يحصل على المزيد من الأجر والثواب من الله تعالى، وقيام الله فيه الكثير من الفضل والثواب، فعليك أخي المسلم أن تحرص عليه ما استطعت إلى ذلك سبيلًا.

ونحن في هذا الموضوع أذكار قيام الليل إذا قام العبد للصلاة، نتعرض إلى بعض الأذكار الخاصة بقيام الليل، ونعرض أيضًا إلى بعض أدعية الاستغفار الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أدعية الليل
أدعية الليل

اذكار وادعية قيام الليل:

روى البخاري من حديث عبادة بن الصامت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من تعارَّ من الليل، فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، وسبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: رب اغفر لي، أو قال: ثم دعا استجيب له، فإن عزم فتوضأ، ثم صلى قبلت صلاته.

وفي الحديث عن عائشة رضي الله عنها لما سألها أبو سلمة بن عبد الرحمن بأي شيء كان النبي صلى الله عليه وسلم يفتتح صلاته قالت: كان إذا قام من الليل افتتح صلاته فقال: اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اللهم اهدني لما اختلف فيه من الحق، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم. رواه النسائي، وهو في صحيح مسلم وسنن الترمذي وأبي داود وغيرهم.

انظر أيضًا: كيفية قيام الليل

ما يقال بعد الوتر:

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم في الوتر قال: سبحان الملك القدوس. صححه الألباني، وفي رواية للإمام أحمد: عن ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يوتر بسبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد، وكان إذا سلم يقول: سبحان الملك القدوس ثلاثاً يرفع صوته بالآخرة.

انظر أيضًا: دعاء قيام الليل

قيام الليل
قيام الليل

أدعية استغفار:

كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ ، دِقَّهُ ، وَجِلَّهُ ، وَأَوَّلَهُ ، وَآخِرَهُ ، وَعَلَانِيَتَهُ ، وَسِرَّهُ. رواه مسلم.

اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني.

كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا استفتَح الصَّلاةَ كبَّر ثمَّ يقولُ : ( وجَّهْتُ وجهيَ للَّذي فطَر السَّمواتِ والأرضَ حنيفًا وما أنا مِن المُشرِكينَ إنَّ صلاتي ونُسُكي ومحياي ومماتي للهِ ربِّ العالَمينَ لا شريكَ له وبذلكَ أُمِرْتُ وأنا أوَّلُ المُسلِمينَ اللَّهمَّ أنتَ الملِكُ لا إلهَ إلَّا أنتَ أنتَ ربِّي وأنا عبدُكَ ظلَمْتُ نفسي واعترَفْتُ بذَنْبي فاغفِرْ لي ذُنوبي جميعًا لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ لبَّيْكَ وسعدَيْكَ والخيرُ كلُّه في يدَيْكَ والشَّرُّ ليس إليكَ أنا بكَ وإليكَ تبارَكْتَ وتعالَيْتَ أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ.

عَنْ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ قَالَ وَمَنْ قَالَهَا مِنْ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَمَنْ قَالَهَا مِنْ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ. رواه البخاري (6306).

وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ ، دِقَّهُ ، وَجِلَّهُ ، وَأَوَّلَهُ ، وَآخِرَهُ ، وَعَلَانِيَتَهُ ، وَسِرَّهُ. رواه مسلم.

عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: (إن كنَّا نعد لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، في المجلس الواحد مائة مرة: رب اغفر لي، وتب عليَّ، إنَّك أنت التَّواب الرَّحيم) صححه الألباني.

انظر أيضًا: أدعية قيام الليل

قيام الليل
قيام الليل

كان هذا ختام موضوعنا حول أذكار قيام الليل إذا قام العبد للصلاة، قدمنا خلال هذه المقالة بعض الأذكار الواردة بخصوص قيام الليل، وكيف أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرص على قيام الليل ويذكر الله تعالى ذكرًا كثيرًا في هذا القيام، فهذا القيام كان يحرص عليه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضًا، ولم يكن يدعه أحدهم إلا لشاغل كبير من شواغل الأمور، فعلى كل مسلم أن ينال قسطًا من هذا الفضل العظيم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى