ادعية واذكار

أذكار الاستغفار والتوبة الي الله عز وجل

أذكار الاستغفار والتوبة

المسلم دائمًا في حاجة إلى استغفار وتوبة وإلى إنابة ورجوع إلى الله سبحانه وتعالى، فالله مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون، والله سبحانه وتعالى قد أنزل الكتاب وأرسل الرسل، ليتوب الناس إليه ويرجعوا عما هم فيه من ضلال وغيٍّ، ويستغفروه سبحانه وتعالى ويوحدوه، ولا يعبدون معه شريكًا آخر، فله الملك وحده، وله العبادة الخالصة وحده سبحانه وتعالى.

ونحن في هذا الموضوع أذكار الاستغفار والتوبة حصن المسلم، نتعرض إلى بعض الأوراد عن الاستغفار وعن التوبة إلى رب العالمين سبحانه وتعالى، نسأل الله تعالى أن يتوب علينا أجمعين.

اذكار الاستغفار
اذكار الاستغفار

أذكار التوبة واستغفار الله عز وجل :

  • قال تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [آل عمران: 135]
  • وقال تعالى: { وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}
  • وفي الحديث عن أبي بكر الصِّديق رضي الله عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال:(ما من رجلٍ يذنب ذنباً، ثمَّ يقوم فيتطهر، ثمَّ يصلِّي – وفي رواية: ركعتين – ثمَّ يستغفر الله؛ إلا غفر الله له) صححه الألباني.

انظر أيضًا: أدعية التوبة والاستغفار

من أدعية الاستغفار من السنة:

  • كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ ، دِقَّهُ ، وَجِلَّهُ ، وَأَوَّلَهُ ، وَآخِرَهُ ، وَعَلَانِيَتَهُ ، وَسِرَّهُ. رواه مسلم.
استغفار وتسبيح
استغفار وتسبيح
  • اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني.
  • وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ ، دِقَّهُ ، وَجِلَّهُ ، وَأَوَّلَهُ ، وَآخِرَهُ ، وَعَلَانِيَتَهُ ، وَسِرَّهُ. رواه مسلم.
  • عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: (إن كنَّا نعد لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، في المجلس الواحد مائة مرة: رب اغفر لي، وتب عليَّ، إنَّك أنت التَّواب الرَّحيم) صححه الألباني.
  • كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا استفتَح الصَّلاةَ كبَّر ثمَّ يقولُ : ( وجَّهْتُ وجهيَ للَّذي فطَر السَّمواتِ والأرضَ حنيفًا وما أنا مِن المُشرِكينَ إنَّ صلاتي ونُسُكي ومحياي ومماتي للهِ ربِّ العالَمينَ لا شريكَ له وبذلكَ أُمِرْتُ وأنا أوَّلُ المُسلِمينَ اللَّهمَّ أنتَ الملِكُ لا إلهَ إلَّا أنتَ أنتَ ربِّي وأنا عبدُكَ ظلَمْتُ نفسي واعترَفْتُ بذَنْبي فاغفِرْ لي ذُنوبي جميعًا لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ لبَّيْكَ وسعدَيْكَ والخيرُ كلُّه في يدَيْكَ والشَّرُّ ليس إليكَ أنا بكَ وإليكَ تبارَكْتَ وتعالَيْتَ أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ.

سيد الاستغفار:

عَنْ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ قَالَ وَمَنْ قَالَهَا مِنْ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَمَنْ قَالَهَا مِنْ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ. رواه البخاري.

لذلك فلا بد للمسلم ألا يُهمل الاستغفار وأن يحرص على أدعية الاستغفار والتوبة الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن يكون مقتديًا بسنة النبي صلى الله عليه وسلم في كل أحواله، هذا لا بد أن يكون عليه العبد المسلم الصالح الذي يبحث عن المغفرة، فمغفرة الله تعالى في اتباع سنته وما ورد فيها من أوراد وأدعية عظيمة.

انظر أيضًا: أدعية الاستغفار والتوبة

استغفار
استغفار

كان هذا ختام موضوعنا حول أذكار الاستغفار والتوبة حصن المسلم، قدمنا خلال هذه المقالة بعض الأوراد عن التوبة والاستغفار التي ينبغي للمسلم أن يحرص عليها وأن يعمل كل ما يعينه على أداء هذه الأوراد، وعلى استغفار الله تعالى استغفارًا كثيرًا، فما أجمل أن تكون مقتديًا برسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه السنة العظيمة وهي سنة الاستغفار والتوبة إلى الله سبحانه وتعالى!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى