ادعية واذكار

أدعية مستجابة للحمل من أدعية التيسير

أدعية مستجابة للحمل

لا شك أن فترة الحمل من أصعب الفترات التي تمر على المرأة في حياتها، وتحتاج المرأة في هذه الفترة إلى اللجوء إلى الله تعالى لكي يرفع عنها ما هي فيه من البلاء وييسر لها أمر جنينها وولدها الذي تنتظره بفارغ الصبر وهي تتألم كل يوم من آثار هذا الحمل، فتبحث المرأة عن الأدعية التي تدعو بها لعل الله تعالى يخفف عنها ما هي فيه، ولا توجد أدعية خاصة واردة بشأن ما تقوله الحامل، ولكن يمكن للحامل أن تدعو بالأدعية النبوية الواردة في تيسير الأمور بصفة عامة.

ونحن في هذا الموضوع أدعية مستجابة للحمل من أدعية التيسير، نتعرض إلى بعض أدعية التيسير الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نسأل الله تعالى أن يتقبل منا وأن يخفف عن كل مكروب.

فك الكرب
فك الكرب

أدعية تيسير فترة الحمل :

كما ذكرنا أن الأدعية هنا أدعية عامة من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم بالتيسير وإزالة الهموم بشكل عام، والتي تنفع الحامل وكل مكروب بإذن الله، فورد من الأدعية، ما يلي:

ما أصاب أحدًا قط همٌّ و لا حزنٌ ، فقال: اللهمَّ إني عبدُك ، و ابنُ عبدِك ، و ابن أَمَتِك ، ناصيتي بيدِك ، ماضٍ فيَّ حكمُك ، عدلٌ فيَّ قضاؤُك ، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك ، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك ، أو أنزلتَه في كتابِك ، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك، أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ، و نورَ صدري ، و جلاءَ حزني ، و ذَهابَ همِّي ، إلا أذهبَ اللهُ همَّهُ و حزنَه ، و أبدلَه مكانَه فرجًا، قال : فقيل : يا رسولَ اللهِ ألا نتعلَّمُها ؟ فقال: بلى ، ينبغي لمن سمعَها أن يتعلَّمَها. السلسلة الصحيحة.

«”اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو؛ فَلاَ تَكِلْنِى إِلَى نَفْسِى طَرْفَةَ عَيْنٍ وَأَصْلِحْ لِى شَأْنِى كُلَّهُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ”»

«اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ، وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ »

« لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ ، وَرَبُّ الأَرْضِ ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ».

اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقضِ عنا الدين وأغننا من الفقر.

“اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ، وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ، وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ، وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكِ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا، تُعطيهما مَن تشاءُ، وتمنع منهما من تشاء ، ارْحَمْنِي رَحْمَةً تُغْنِيني بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاك.

كان النبيُّ ﷺ يقولُ عِندَ الكَربِ: ( لا إلهَ إلا اللهُ العليمُ الحليمُ .. لا إلهَ إلا اللهُ ربُّ العرشِ العظيمِ .. لا إلهَ إلا اللهُ ربُّ السماواتِ وربُّ الأرضِ ربُّ العرشِ الكريمِ ) . [صحيح البخاري]

انظر أيضًا: أدعية لتثبيت الحمل

لا إله إلا أنت سبحانك
لا إله إلا أنت سبحانك

دعاء يونس عليه السلام:

دعوةُ ذي النُّونِ إذ دعا و هو في بطنِ الحوتِ لا إلهَ إلَّا أنتَ سبحانَك إنِّي كنتُ من الظالمينَ . فإنَّه لم يدعُ بها رجلٌ مسلمٌ في شيءٍ قطُّ إلَّا استجاب اللهُ له )) [الألباني ، صحيح الترمذي]

” لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ “» قال تعالى: {وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ}[سورة الأنبياء: 87-88]

الدعاء باسم الله الأعظم:

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنت جالسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجل قائم يصلي فلما ركع وسجد تشهد ودعا، فقال في دعائه: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم إني أسألك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: أتدرون بم دعا، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: والذي نفسي بيده، لقد دعا الله باسمه العظيم، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى.

انظر أيضًا: أدعية الولادة السهلة

لك الحمد مهما استطال البلاء
لك الحمد مهما استطال البلاء

كان هذا ختام موضوعنا حول أدعية مستجابة للحمل من أدعية التيسير، قدمنا خلال هذه المقالة بعض الأدعية من التيسير وفك الكربة من أدعية النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى المرأة الحامل أن تُكثر من الدعاء والصلاة واللجوء إلى الله سبحانه وتعالى، فهو الذي يجبر الكسر ويعالج العبد ويخفف البلاء سبحانه وتعالى، فهو على كل شيء قدير، ولنستعين في ذلك بالأدعية والأوراد الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن تيسير الأمور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى