ادعية واذكار

أدعية عن الصلاة الركن الثاني في الإسلام

أدعية عن الصلاة

على العبد المسلم أن يغتنم ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من أدعية يقولها في صلاته، ففيها أعظم الأجر وأفضل الثواب، وأجمل الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد ورد في الحديث: صلُّوا كما رأيتموني أصلِّي. فما أجمل أن توافق صلاة العبد صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فللصلاة قدر عظيم في هذا الدين، وأداء الصلاة خير الأداء وإتمام الركوع والسجود والوقوف فيها بين يدي الله تعالى من أعظم الأمور التي يؤجر عليها العبد.

ونحن في هذا الموضوع أدعية عن الصلاة الركن الثاني في الإسلام، نتعرض إلى بعض الأدعية الواردة التي تقال في الصلاة والتي ينبغي للعبد أن يبحث عنها وأن يقولها في صلاته اقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم.

دعاء الاستفتاح
دعاء الاستفتاح

أدعية الاستفتاح:

اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِيْ وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللهم نَقِّنِيْ مِنْ خَطَايَايَ كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللهم اغْسِلْنِيْ مِنْ خَطَايَايَ، بِالثَّلْجِ وَالْمَاءِ والْبَرَدِ.

سُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ اللهم وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ. الْحَمْدُ الْحَمْدُ للّهِ حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ. اللهُ أكْبَرُ كَبِيْرًا، وَالْحَمْدُ لِلهِ كَثِيْرًا، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَّاصِيْلًا.

أعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ: مِنْ نَفْخِهِ، وَنَفْثِهِ، وَهَمْزِهِ.

اللَّهُمَّ رَبَّ جَبْرَائِيلَ، وَمِيْكَائِيلَ، وَإِسْرَافِيْلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأرْضِ، عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيْمَا كَانُوا فِيْهِ يَخْتَلِفُونَ، اِهْدِنِيْ لِمَا اخْتُلِفَ فِيْهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِيْ مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيْمٍ.

وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِيْ فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأرْضَ حَنِيْفًا وَّمَا أنَا مِنَ الْمُشْرِكِيْنَ، إِنَّ صَلَاتِيْ، وَنُسُكِيْ، وَمَحْيَايَ، وَمَمَاتِيْ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ، لَا شَرِيْكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَانَا مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ.

اللهم أنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلَهَ إِلَّا أنْتَ، أنْتَ رَبِّيْ وَأنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِيْ وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِيْ فَاغْفِرْ لِيْ ذُنُوْبِيْ جَمِيْعًا إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنوبَ إِلَّا أنْتَ. وَاهْدِنِيْ لِأحْسَنِ الْأخْلَاقِ لَا يَهْدِيْ لِأحْسَنِهَا إِلَّا أنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّيْ سَيِّئَهَا، لَا يَصْرِفُ عَنِّيْ سَيِّئَهَا إِلَّا أنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، أنَا بِكَ وَإِلَيْكَ، تَبارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوْبُ إِلَيْكَ.

انظر أيضًا: أدعية بين الأذان والإقامة

دعاء الاستفتاح
دعاء الاستفتاح

أدعية الركوع والسجود:

وروى النسائي من حديث محمد بن مسلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام يصلي تطوعاً يقول إذا ركع: “اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكلت، أنت ربي، خشع سمعي وبصري ولحمي ودمي ومخي وعصبي لله رب العالمين”.

وروى النسائي من حديث عوف بن مالك قال: قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما ركع مكث قدر سورة البقرة يقول في ركوعه: “سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة”.

وروى مسلم في صحيحه من حديث عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده: ” سبوح قدوس، رب الملائكة والروح”.

روى البخاري ومسلم في صحيحهما من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: “سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي”.

وروى مسلم وأبو داود من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده: “اللهم غفر لي ذنبي كله، دِقَّـه وَجِـلَّه، أوله وآخره، سره وعلانيته”.

وروى مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي من حديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في سجوده: “أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك”.

وللعبد أن يدعو بما شاء من الدعاء، ففي الحديث: فأما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم” رواه مسلم.

وعن أبي بكر رضي الله عنه أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم علمني دعاء أدعو به في صلاتي، قال: قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم.

انظر أيضًا: أدعية الصلاة

استفتاح الصلاة
استفتاح الصلاة

كان هذا ختام موضوعنا حول أدعية عن الصلاة الركن الثاني في الإسلام، قدمنا خلال هذه المقالة بعض الأدعية التي تقال في الصلاة، والأدعية التي تقال عند استفتاح العبد لصلاته والأدعية في الركوع وفي السجود، وللعبد أن يدعو بما شاء من الدعاء الطيب المبارك، وأن يكثر من الدعاء وهو ساجد، فإنه في هذا الوضع يكون أقرب ما يكون من الاستجابة من الله سبحانه وتعالى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى