ادعية واذكار

أدعية شكر لله وحمد له سبحانه وتعالى

أدعية شكر لله

أن تحمد الله تعالى وتشكره وتثني عليه سبحانه وتعالى الثناء الجميل هو من أعظم الأمور التي ينبغي للمسلم أن يحرص عليها، فالحمد كلمة فيها كل معاني الثناء على رب العالمين سبحانه وتعالى، وقد استفتح الله تعالى كتابه العزيز بكلمة الحمد، في أول سورة الفاتحة؛ مما يدل على أن شكر الله تعالى وحمده والثناء عليه من أعظم الأعمال في الإسلام.

ونحن في هذا الموضوع أدعية شكر لله وحمد له سبحانه وتعالى، نتعرض إلى بعض ما ورد في الكتاب والسنة حول ما جاء في الحمد والثناء والشكر لله تعالى على ما أنعم على عباده من خير وما أفاض عليهم به من نعم وعطايا، سبحانه وتعالى له الحمد في الأولى والآخرة.

اللهم لك الحمد ولك الشكر
اللهم لك الحمد ولك الشكر

شكر الله تعالى وحمده من القرآن الكريم:

  • (وَهُوَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الأُولَى وَالآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) (القصص:70).
  • {لئن شكرتم لأزيدنّكم}
  • (فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ)(المؤمنون:28). (فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (الأنعام:45).
  • (جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ. وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ)(فاطر:33-34).
  • (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)(الأعراف:42-43)
  • (دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)(يونس:10).

انظر أيضًا: الحمد لله

سبح الله
سبح الله

أدعية الحمد من السنة الشريفة:

  • في الحديث: اللهم ربنا لك الحمد أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت رب السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن، أنت الحق وقولك الحق ووعدك الحق ولقاؤك الحق. متفق عليه.
  • ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: اللهم رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين وأغننا من الفقر. رواه مسلم
  • سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته. رواه مسلم
  • وفي الحديث: يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك. رواه ابن ماجه.
  • وفي الحديث أيضًا: لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ. رواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما.
  • (فإذا قال العبد: الحمد لله ربّ العالمين، قال الله: حمدني عبدي) (رواه مسلم).
  • روى الترمذي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (أفضل الذكر لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله)، أخرجه الترمذي: وحسَنه ابن حجر والألباني والأرنؤوط.
  • روى أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إِنَّ عَبْدِي الْمُؤْمِنَ عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ كُلِّ خَيْر، يَحْمَدُنِي وَأَنَا أَنْزِعُ نَفسَه مِن بَينِ جَنبَيهِ). حسنه ابن حجر.

انظر أيضًا: ألا بذكر الله تطمئن القلوب

بيت الحمد:

روى الترمذي عن أبي موسى رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِذَا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ قَالَ اللَّهُ لِمَلائِكَتِهِ: قَبَضْتُمْ وَلَدَ عَبْدِي؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ فَيَقُولُ: قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِه؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ فَيَقُولُ: مَاذَا قَالَ عَبْدِي؟ فَيَقُولُونَ: حَمِدَكَ وَاسْتَرْجَعَ. فَيَقُولُ اللَّهُ: ابْنُوا لِعَبْدِي بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَسَمُّوهُ بَيْتَ الْحَمْدِ” قال أبُو عِيسَى: حَسَنٌ غَرِيبٌ وحسنه ابن حجر والسيوطي والألباني.

انظر أيضًا: أدعية الاستغفار

استغفار
استغفار

كان هذا ختام موضوعنا حول أدعية شكر لله وحمد له سبحانه وتعالى، قدمنا خلال هذه المقالة بعض الأدعية الواردة في حمد لله تعالى وشكره والثناء عليه سبحانه وتعالى، وما أعظم أن يحمد العبد ربه دائمًا ويشكره على ما أفاء عليه من نعم وما أعطاه من منح وما وهبه من أمور لم يكن طاقة أن يعملها لولا أن الله تعالى أعانه عليها، فما أجدرنا أن نشكر الله تعالى وأن نثني عليه الثناء الحسن الجميل، وأن ندعوه مخلصين له الدين حنفاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى