ادعية واذكار

أدعية العمرة المفردة أدعية الأشواط السبع

أدعية العمرة المفردة

حديثنا اليوم هو عن العمرة المفردة فالعمرة المفردة تنقسم لقسمين: واجبة ومستحبة، أما الواجبة فتنقسم أيضًا لقسمين هما: واجبة عرضًا وواجبة أصلا.

والعمرة في اللغة تعني الزيارة، وشرعًا تعني قصد وزيارة بيت الله الحرام على الخصوص لتأدية نسك الإحرام والسعي والطواف والتقصير والحلق وقد قال المولى عز وجل: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ} فقد أجمع أهل العلم بمشروعية العمرة في الإسلام وأن تأديتها تكون مرة في العمر أو أكثر لمن استطاع لها سبيل وحتى لا نطيل عليكم نترككم من أدعية الأشواط السبع للسعي والطواف رزقنا الله وإياكم الصدق في القول والعمل.

أدعية العمرة المفردة أدعية الأشواط السبع:

دعاء الشوط الأول:

  • بسم الله الرحمن الرحيم اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي يُمْشَى بِهِ عَلَى ظُلَلِ الْمَاءِ، كَمَا يُمْشَى بِهِ عَلَى جُدَدِ الأَرْضِ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي يَهْتَزُّ لَهُ عَرْشُكَ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَهْتَزُّ لَهُ أَقْدَامُ مَلاَئِكَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَم مِنْ جَانِبِ الطُّورِ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ، وَأَلْقَيْتَ عَلَيْهِ مَحَبَّةً مِنْكَ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي غَفَرْتَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، وَأَتْمَمْتَ عَلَيْهِ نِعْمَتَكَ أَنْ تَرْزُقَنِي خَيْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ”. ثم تطلب حاجتك.

دعاء الشوط الثاني:

  • بسم الله الرحمن الرحيم اللهُمَّ إِنِّي إِلَيْكَ فَقِيرٌ، وَإِنِّي خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ، فَلاَ تُغَيِّرْ جِسْمِي، وَلاَ تُبَدِّلْ إِسْمِي، سَائِلُكَ فَقِيرُكَ، مِسْكِينُكَ بِبَابِكَ، فَتَصَدَّقْ عَلَيْهِ بِالْجَنَّةِ.
  • اللهُمَّ البَيْتُ بَيْتُكَ، وَالْحَرَمُ حَرَمُكَ، وَالْعَبْدُ عَبْدُكَ، وَهَذَا مَقَامُ العَائِذِ المُسْتَجِيرِ بِكَ مِنَ النَّارِ، فَأَعْتِقْنِي وَوَالِدَيَّ، وَأَهْلِي، وَوُلْدِي، وَإِخْوَانِي المُؤْمِنِينَ مِنَ النَّارِ يَا جَوَادُ يَا كَرِيمُ”.

دعاء الشوط الثالث:

  • بسم الله الرحمن الرحيم اللهُمَّ أَدْخِلْنِي الجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ، وَأَجِرْنِي مِنَ النَّارِ، وَعَافِنِي مِنَ السُّقْمِ، وَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ الحَلاَلِ، وَادْرَأْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الجِنِّ وَالإنْسِ، وَشَرَّ فَسَقَةِ العَرَبِ وَالعَجَمِ. ثم تقول: يَا ذَا المَنِّ وَالطَّوْلِ، وَالجُودِ وَالْكَرَمِ، إِنَّ عَمَلِي ضَعِيفٌ فَضَاعِفْهُ لِي، وَتَقَبَّلهُ مِنِّي، إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ”.

دعاء الشوط الرابع:

  • بسم الله الرحمن الرحيم “يَا أَللَّهُ، يَا وَلِيَّ العَافِيَة، وَخَالِقِ العَافِيَة، وَرَازِقِ العَافِيَة، وَالمُنْعِمِ بِالعَافِيَة، وَالمَنَّانِ بِالعَافِيَةِ، وَالمُتَفَضِّلِ بِالْعَافِيَةِ، عَلَيَّ وَعَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ، يَا رَحْمنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد، وَارْزُقْنِي العَافِيَة، وَدَوَامَ العَافِيَة، وَتَمَامَ العَافِيَة، وشُكْرَ العَافِيَة، فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ”.

دعاء الشوط الخامس:

  • بسم الله الرحمن الرحيم “الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي شَرَّفَكِ وَعَظَّمَكِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً نَبِيّاً، وَجَعَلَ عَلِيّاً إِمَاماً.
    اللهُمَّ اهْدِ لَهُ خِيَارَ خَلْقِكَ، وَجَنِّبْهُ شِرَارَ خَلْقِكَ: (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسْنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ).

دعاء الشوط السادس:

  • بسم الله الرحمن الرحيم اللهُمَّ البَيْتُ بَيْتُكَ، وَالعَبْدُ عَبْدُكَ، وَهَذَا مَقَامُ العَائِذِ بِكَ مِنَ النَّارِ.
    اللهُمَّ مِنْ قِبَلِكَ الرَّوْحَ وَالفَرَج، والعَافِيَة.
  • اللهُمَّ إِنَّ عَمَلِي ضَعِيفٌ فَضَاعِفْهُ لِي، وَاغْفِرْ لِي مَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنِّي، وَخَفِيَ عَلَى خَلْقِكَ، أَسْتَجِيرُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ”.

دعاء الشوط السابع:

  • بسم الله الرحمن الرحيم “اللهُمَّ إِنَّ عِنْدِي أَفْوَاجَاً مِنْ ذُنُوبٍ، وَأَفْوَاجاً مِنْ خَطَايَا، وَعِنْدَكَ أَفْوَاجٌ مِنْ رَحْمَةٍ وَأَفْوَاجٌ مِنْ مَغْفِرَةٍ، يَا مَنْ اسْتَجَابَ لأبْغَضِ خَلْقِهِ إِذْ قَالَ: (أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُون)، فَاسْتَجِبْ لِي.
  • اللهُمَّ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي، وَبَارِكْ لِي فِيمَا آتَيْتَنِي”.

 

إلى هنا نكون قد وصلنا لنهاية حديثنا عن أدعية الأشواط السبع للسعي والطواف فالعمرة هي من السنن الواردة عن المصطفى صلى الله عليه وسلم والعمرة تنقسم لقسمين عمرة التمتع وهي التي تكون في أشهر الحج والعمرة المفردة التي كان حديثنا عنها اليوم يجوز تأديتها في أي وقت في السنة وفي الختام لا تنسونا من دعائكم ونسأل الله أن ينفعنا وإياكم بما علمنا وأن يرزقنا الصدق في القول والعمل اللهم آمين.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق