قصص

قصص جحا وحمارة مضحكة وفيها فكاهة وعبرة لذيذة جداً

قصص جحا وحمارة نقدمها لكم من خلال موقعنا احلم من أجمل القصص المضحكة جداً والتى تناسب جميع الأعمار الأطفال والبالغين كما أنها تحتوى على عبرة مفيدة ومضحكة فى نهايتها، جحا شخصية خيالية مضحكة ومبتكرة تقابل عدد من المواقف المضحكة فى كل قصة مختلفة، واليوم أحضرنا لكم من قسم قصص مجموعة متميزة جداً من أجمل قصص جحا.

قصة جحا القاضى

كان جحا يعمل قاضى وقد أشتهر بالدهاء و الحيلة، وفى يوم من الأيام جاءة شخصان يتنازعان، قال أحدهما لجحا : ” لقد طلب منى هذا الرجل مساعدتى فى رفع حمل ثقيل له يحملة من الأرض، وقد وقع حملة فطلب منى أن أعاونة فى رفعة، فسألتة عن الأجر الذى يدفعة لى مقابل مساعدتى له، فقال الرجل لا شئ، وها أنا ذا قد عاونتة فى رفع حملة والآن أريد اللاشئ الذى وعدنى بها مقابل معاونتى له “، نظر جحا إلى الرجل المحتال مفكراً، ثم قال اقترب يا هذا وارفع هذا الكتاب، فرفعة الرجل فسألة جحا ماذا وجدت تحته ؟ فقال الرجل : لاشئ، قال جحا : إذن خدها وإنصرف !.

قصة جحا والحاكم

قصة طريفة جداً من قصص جحا .. فى يوم من الأيام كان جحا قد وعد حاكم بلدتة أنه سوف يقدم له أوزة من طهى زوجتة، وفى اليوم الموعود قامت الزوجة المسكينة بطهى أكبر أوزة فى الحظيرة وأعدتها بإتقان شديد وقامت بطهيها وتحميرها، وذلك أملاً فى أن يعطى الحاكم لهم منحة كبيرة، وبالفعل بعد أن إنتهت الزوجة من تحضير الأوزة وأحسنت طهيها أعطتها إلى جحا ليفوم بتوصلها بنفسة إلى قصر الحاكم، وفى الطريق إلى القصر جاع جحا فقام بأكل أحد فخذى الأوزة، وعندما بلغ القصر قام جحا بتقديمها على هذة الحالة إلى الحاكم، فغضب الحاكم غضباً شديداً وقال لجحا : ” ما هذا ؟ أين رجل الأوزة ؟ ” فأجابة جحا : يا سيدى كل الإوز فى بلدتنا برجل واحدة، وإن لم تصدقنى تعال بنفسك وأنظر من نافذة القصر للأوز الموجود على شاطئ البحيرة، و بالفعل عندما نظر الحاكم من النافذة وجد جميع الإوز قائم على رجل واحدة كعادة الإوز خلال فترة الراحة، فغضب الحاكم وأرسل أحد الجنود إلى الإوز حاملاً العصا ففزع الإوز وجرى مسرعاً على رجلية الأثنين إلى الماء، فقال الحاكم : ” وما قولك الآن ؟ قال جحا : ” لو قام أحد الحراس بالهجوم على إنسان بهذة العصا لجرى على أربع .. فما بالك بالإوز !.

radwa adel

تخرجت من كلية الألسن، ولدي خبرة 8 سنوات في كتابة وانشاء المحتوي العربي، عملت في أكثر من 20 موقع مختلف علي مدار السنين الماضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى