تعليم

تعبير عن البحر وجماله موضوع رائع عن جمال البحر وزرقة مياهه

كل شيء في البحر ساحر بشكل لا يصدق ، لونه مياهه وامواجه ، كم أشعر ببرودته على بشرتي في يوم دافئ. صوت الأمواج على الشاطئ وكيف يهدئ أعصابي بسرعة. يقود الناس سياراتهم لساعات فقط ليسترخوا على الرمال ويشاهدوه ، البحر يربطنا جميعًا. الناس الذين يعيشون على الجانب الآخر، والذين قد لا تتاح لي فرصة لقائهم أبدًا، يرون نفس الزرقة التي أراها، نفس الماء، نفس الأعشاب البحرية الطافية. إنه رابط يجعلني أشعر أنني لست وحدي في هذا العالم. إنهم يشعرون بنفس الفرح والألم والغضب والحزن الذي أشعر به. في هذا المقال سوف نقدم لكم تعبير عن البحر وجماله الرائع المبهر نتمني ان ينال إعجابكم .

تعبير عن البحر وجماله

أمواج البحر حين تضربها اشعة الشمس تصبح وكأنها نجوم تتىراقص لا يعرف جمالها إلا حين يمسح نفحات باردة في وجه. وما أعظم جمالها في اعماقها صورة كونية خلقها الله وكأنه كونا أخر من مستعمرات المرجان واسراب الاسماك الصغير المختلفة الالوان وشتى انواع الكائنات هي صورة اخاذة خلقها الله.

في الأفق البعيد، يمتزج لون البحر الأزرق العميق، المتلألئ بدرجات وردية زاهية. تشرق بضع خيوط من الضوء مرحبةً بيوم جديد. ثم تشرق الشمس، مستديرةً وسخيةً كصفار بيضة عملاقة. وُضعت البيضة برقة على صينية فضية منسوجة من عرق اللؤلؤ، تعكس لون البحر الوردي. تحيط بهذه المنطقة المتألقة ألوان دافئة متنوعة، الأحمر والبرتقالي والأصفر، تمتزج جميعها وتتناغم مع بعضها البعض.

يتغير لون البحر بسرعة، كما لو أن يد صباغ تمزج ألوان الماء، فيتحول من لون فضي مخضر باهت إلى لون أخضر زاهٍ ومنعش. في كل زاوية، يتغير لون البحر تبعًا لأشعة الشمس. حتى القوارب الصغيرة القليلة التي تطفو على سطح البحر تغمرها أشعة الصباح، فيبدو كل شيء وكأنه قد طهر، وأصبح صافيًا وباردًا. بعد ضوء الصباح المروحي الشكل، تظهر الشمس مستديرة وذهبية، ترتفع تدريجيًا كما لو كانت تُنفخ برفق إلى الأعلى.

صوت الأمواج لحنٌ خالدٌ يُشيد بجمال عالم المحيط وثرائه. عندما تُشرق الشمس بكاملها، وسط الغيوم البيضاء، مُلقيةً بضوئها الساحر على كل شيء، يتلألأ البحر بلونٍ فضيٍّ أبيض. يُغطي ذلك الضوء البحر، مُنتشرًا بجمالٍ أخّاذ. يمتزج زرقة السماء ولون الماء مع ألوان الشمس، مُشكّلةً لوحةً ساحرةً على سطح البحر. المشهد في هذه اللحظة لا يختلف عن تحفةٍ فنيةٍ من روائع الطبيعة.

في ضوء الصباح الرقيق، تتردد الأصوات والضحكات على الشاطئ، مُتحدثةً عن حكايات الصياد العجوز والقوارب المُبحرة في عرض البحر. بعيدًا، تهدأ الأمواج وتسكن. ربما تشعر هي الأخرى بشيءٍ من الحزن لعدم قدرتها على اللعب مع الأطفال الصغار. وإدراكًا منها لذلك، تُفسح الأمواج، بعد ابتعادها، المجال لأمواجٍ أخرى لتندفع نحو الشاطئ، مُعزفةً لحن البحر المفتوح الأبدي.

تشق قوارب الصيد طريقها عبر الضباب الفضي مُتجهةً نحو عرض البحر. فجأةً، تضفي ظلال القوارب الباهتة وسط ألف موجة حيويةً على البحر، فتجعله يعجّ بالحياة. ترتفع الأشرعة عاليةً ونحيلةً، تبدو بعيدةً كطيور بيضاء العنق تحلق في الأعالي وكأنها تغني. تغمرها أشعة الشمس، وتتألق بعضها تحتها. يمسك الناس بأيدي بعضهم، يمشون على الشاطئ، يتحدثون بمرح. وجوه مشرقة، وابتسامات متفتحة. جمال البحر، ذلك الجمال المتغير الذي تُشكّله الغيوم والسماء والضوء.

في عيني، يصبح كل شروق شمس على البحر رقيقًا حقًا. في عيون البحر، أنا مجرد كائن صغير. إذا كانت الأمواج والشاطئ الرملي كأم ترعى طفلها، فإن البحر بالنسبة لي كالملاك.

موضوع رائع عن جمال البحر

بينما يخترق جسدك أمواج الياقوت الصافية، تغوص نحو الأسفل، باتجاه الرمال الذهبية. أول ما يقع عليه بصرك هو الأسماك – أسماك بألوان قوس قزح – وأكثر! بعضها يطفو ببطء، والبعض الآخر يختفي بلمحة من زعانف لامعة. ثم، يتحول انتباهك إلى امتداد الشعاب المرجانية التي تمتد على مد البصر. تحت الماء، كل شيء مليء بالألوان – مجرد… ألوان ممزوجة بضوء أخضر مزرق، حيث تكافح الشمس لشق طريقها. هنا، مع ذلك، تصل، لتغمر كل شيء بضوء ناعم يتغير بلطف مع الماء أعلاه. يستقر شعاع من الضوء للحظة على أقرب جزء من الشعاب المرجانية، مسلطًا الضوء على تكوين من المرجان. مرجان هش – كلما أطلت النظر، كلما انكشفت لك تفاصيل كل قطعة ثمينة. كل جزء من المرجان مُشكّل بشكل جميل، لكن لا يوجد جزء يشبه الآخر تمامًا.

يظهر الأخطبوط للحظة وأنت تطفو فوقه، قبل أن يختفي في شقٍّ صخري. جوهرةٌ مخفيةٌ بين الشعاب المرجانية، واحدةٌ من بين كثيرات. حتى لو بحثتَ إلى الأبد، فلن تستطيع كشف كل أسرار البحر. جواهر أخرى تدفن نفسها تحت الرمال، مخلوقاتٌ مختلفةٌ، مختبئةٌ تحت حبيباتٍ دقيقةٍ من الذهب. البحر بأسره أشبه بصندوق كنز، يضمُّ كنوزًا لا تُحصى في أصغر شظيةٍ منه.

يقطع الصمت فجأةً صوتُ زقزقةٍ خفيف، إذ تسبح ثلاثة دلافين بخفةٍ في الماء. تبدو وكأنها تطير، تتحرك بانسيابيةٍ تامة، محاطةً بالماء من كل جانب. تدفع أجسادها الرشيقة للأمام بحركةٍ سريعةٍ من ذيلها الرمادي. تتبع حركتها، فتلفت انتباهك حطام سفينة. عظامٌ عارية – لا تخفي كنزًا، بل تخفيه مياه البحر. وفجأةً، يحجب عنك المنظر قرشٌ ضخمٌ ينجرف ببطء، دافعًا إياك جانبًا بالماء الذي يُزيحه. إنه قرش الحوت، فمه مفتوحٌ على مصراعيه ليجمع طعامه.

تعبير عن البحر قصير

كالبشر، يكشف البحر عن تقلباته بأشكالٍ عديدة. فهو يُظهر جمالًا وهدوءًا، ولكنه يُظهر أيضًا قوةً وعنفًا في بعض الأحيان. كلا هذين المزاجين يُثير فضول الإنسان ويُحفزه على التساؤل عن جوهر البحر. إن فكرة المد والجزر الهادئين وهما يندفعان على الرمال، وألوان الباستيل من الفيروزي والوردي والأرجواني المتناغمة مع غروب الشمس، وأصوات طيور النورس وهي تُغرد في مهب الريح، تبدو حقًا سماوية. ومع ذلك، فإن الرياح العاتية التي تصل سرعتها إلى مئة ميل في الساعة، والأمطار الغزيرة، وأمواج المد والجزر الهائلة أثناء الإعصار، تُذكرنا بالفوضى التي يُحدثها البحر، وبضرورة احترام القوى التي يمتلكها.

لا شيء يضاهي هدوء وسكينة مشاهدة غروب الشمس على الشاطئ. تُذكّر السماء بلوحة ألوان مائية رُسمت في المدرسة الابتدائية. وبينما تغيب الشمس البرتقالية الداكنة في المحيط، يتحوّل لونٌ إلى آخر، فيتحوّل الأزرق إلى بنفسجي والبرتقالي إلى وردي. تتبادر إلى الذهن فكرة عين إيمرسون الشفافة، إذ يندمج المرء تمامًا مع الطبيعة عند الغروب. يُشبه صوت المدّ المتدفق على الرمال الداكنة الاستماع إلى تسجيل حيّ لجلسة تأمل. الاسترخاء على كرسي الشاطئ، والاستماع إلى انحسار الماء البطيء وهو يستعيد قوته ويزداد صوته حتى يندفع الموج مجددًا وتلامس مياهه الباردة قدميك الدافئتين اللتين أحرقتهما الشمس، كفيلٌ بإرضاء حتى أشدّ أنواع رهاب الماء.

رغم أن البحر قد يثير فضول الناس ويلهمهم، إلا أنه قادر أيضاً على بثّ الخوف والرهبة. فالأعاصير تُنتج رياحاً عاتية وأمطاراً غزيرة وأمواجاً هائلة، كل منها قادر على تدمير كل ما صنعه الإنسان، سواءً كان من صنع الإنسان أو من صنع الطبيعة. رياحٌ عاتيةٌ تصل سرعتها إلى مئة ميل في الساعة قادرة على اقتلاع الأشجار من جذورها، وهدم المباني الخرسانية. لا يبدو البحر جذاباً وهادئاً عندما تُدمر الطبيعة ما بناه الإنسان في دقائق معدودة. بل يستخدم هذا الدمار ليُظهر قوته ويكسب احترام من لا يُدركون عظمته.

radwa adel

تخرجت من كلية الألسن، ولدي خبرة 8 سنوات في كتابة وانشاء المحتوي العربي، عملت في أكثر من 20 موقع مختلف علي مدار السنين الماضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى