شعر شعبي عراقي غزل: أجمل أبيات الحب والعشق باللهجة العراقية
للشعر الشعبي العراقي نكهة لا تشبه غيرها. الكلمة فيه تطلع من القلب وتدخل القلب، وبساطتها هي سر قوتها. شعر شعبي عراقي غزل هو لغة العاشق حين يضيق به الكلام، فيقولها “أبوذية” تحرق، أو بيتاً يوجع، أو قصيدة تشرح الشوق من أوله لآخره.
في هذا المقال ستجدون أبوذيات، وقصائد حب طويلة، وأبياتاً عن العيون، ومقاطع قصيرة وقوية تصلح للنشر، وأبياتاً عن الحب الصادق “من الصدگ”. كل الأبيات من تأليفي وليست منقولة من شاعر معروف، فخذوا منها ما يشبه حالكم وشاركوها مع من تحبون.
شعر شعبي عراقي غزل ابوذيات
أبوذية ١
يا ساكن بگلبي وانت الدار
وغيبتك علي تشعل نار
وطيفك كل ليلة عندي زوّار
وماكو غير حضنك يطفّيه
أبوذية ٢
شكد حبيتك ما گلت للناس
وخليت الهوى بگلبي حراس
وهسه الشوگ دوّخني وخلّاس
والدمعة على خدي تنادي بيه
أبوذية ٣
سألوني ليش بعدك ما نسيت
گلت الروح بيدك وانت حييت
والحب اللي بيني وبينك بنيت
بسنين، وحجارته من عيونيه
أبوذية ٤
يا عمري ولا تزعل ولا تبعد
گلبي ما يتحمل جفوتك يبعد
وبيك اتعلمت للعشگ أتعوّد
وبعدك ما أعرف شلون اعيشه
أبوذية ٥
عتبت عليك وانت غالي عتبي
وبيك الليل يطول ويطول دربي
وكل ما أگول انساك يلگاني گلبي
ويرجع لك، ومن يمك يجيه
أبوذية ٦
يا شمس الصبح لا تطلعين بعده
اشتاگ لضحكته واسمع وعده
وكل شي بالدنيا ينقص بعده
وأنا بعده، تمام بعيونيه
شعر حب باللهجة العراقية طويل
قصيدة: “ضلّيت أنطرك”
ضلّيت أنطرك بالليل والنجمة تسهر وياي
وكل ما تعدّي الريح أگول ابتسم جاي
شكد تعبت وانت بعيد وگلبي ما يتعب
وكل ما أحاول أنساك يزيد شوگي وعذابي
يا غايب عن عيوني وحاضر بكل نبضة
يا وجع حلو ما اتمنى منه شفا
لو تدري شلون الليل يطول بدونك
وشلون الگمر يسألني: وين حبيبك؟
أگله اتأخر، گلبه سافر وياك
وأنا هنا أخلّي الشباك مفتوح لعيونك
يمكن ترجع بالليل ضحكة وسلام
ويمكن بس طيفك يزور وينطفي
بس والله يا روحي ما ندمت على الحب
حتى لو كلفني الصبر والدمع والسهر
لأن من حبيتك عرفت شنو يعني القلب
وعرفت إن الروح تنولد مرة ثانية
قصيدة: “وفاء”
أنا اللي إذا حب ما يخون الحب
وإذا وعد يوفي وإن طال الزمن
وإذا ضاگت الدنيا يگول: عندي انت
وكل الهموم تصير خفيفة بيك
يا وعدي اللي ما انكسر
يا بيتي اللي ما اتهدّم
يا سندي إذا الدنيا وگفت ضدي
وإذا الأيام عاندت يبقى حضنك
وإذا مرّت علينا السنين وتغيرنا
يبقى الحب مثل الأول وأحلى
لأن اللي يحب من گلبه صدگ
ما يشيب گلبه حتى لو شاب راسه
شعر عراقي عيونك حبيبي
عيونك حبيبي بحر وأنا الغريق
وأتمنى ما يجيني منه طريق
عيونك لو تضحك تنوّر الليل
وإذا زعلت تنطفي بيها الشموع
يا عيون اللي سبوني من النظرة الأولى
والله ما اتعافى من هالسحر لو عشت دهر
عيونك كحل واسود ينطق بالحچي
وأنا أسمع بيها شعر ما انكتب
لو يسألوني شنو الجنّة أگول
عيون حبيبي وهي تضحك لي
ما شفت بحر ولا شفت سما
مثل عيونك اللي تسع كل الدنيا
نظرتك سهم، بس من نوع حنّون
يجرح ويعطي الگلب راحة بعدها
اغمض عيوني وأشوف عيونك
وافتحهن أحس الدنيا ناقصة
شعر شعبي عراقي قصير
- الشوگ ما يعرف مسافات، يوصل لك وين ما تكون.
- يا گلبي، لا تتعلم غير حبه.
- اشتگتلك حتى الصبر تعب من صبري.
- ما أحتاج دنيا، يكفيني تكون يمي.
- بيك ينتهي الحچي، وبيك يبدأ.
- غيابك يعلمني گيمة الحضور.
- الليل بلاك ثقيل، والصبح ما يضحك.
- حبك صار عادة، بس من النوع اللي ما يتعب.
- عتبي عليك حب، مو زعل.
- ضحكتك دوا، وصوتك شفا.
- مرّت أيام وأنا أحچي عنك للنجوم.
- يا حظي الحلو، يوم لگيتك.
- كل الناس مرّوا، وانت بقيت.
- عيوني تنطرك، وگلبي سبق عيوني.
- اسمك يريحني قبل ما أنطقه.
شعر شعبي عراقي غزل قوي قصير
أحبك لدرجة أخاف عليك من نفسي.
انت مو حبيب، انت قدر جاء بوقته.
كل الوجوه صارت نسخ، وانت الأصل.
لو الدنيا تنسى، أنا بيك أتذكر نفسي.
عشگتك ما اختارتها، هي اختارتني.
گلبي لو يگدر يحچي لگال: خذه.
حبك مثل النار، لا تطفى ولا تحرق.
أحبك بكل ما فيني من عناد وحنان.
بيك عرفت إن الحب مو ضعف، هو شجاعة.
تعال بس تعال، والباقي على گلبي.
لا تروح بعيد، الدنيا ما تسع غيابك.
انت الاسم اللي يخلي الصمت يتحدث.
شعر عراقي احبك من صدك
قصيدة: “من صدگي”
احبك من صدگي، مو چذب ولا تمثيل
مو حچي يطلع ويروح مع الريح
احبك والله من اعماق الروح
وين ما اروح اسمك يرافقني
احبك يوم تضحك ويوم تزعل
ويوم الدنيا تضيق وتتعب
لأن حبي مو للفرح بس
حبي للإنسان اللي بيك
لا تسألني ليش ولا شلون
الحب ما ينشرح بالأسباب
بس إذا تريد دليل على صدگي
شوف عيوني يوم تطلع من باب
ثلاثة أبيات من الصدگ
احبك من صدگي، وأنت تدري
وإذا ما تدري، گلبي يعرف يوصّل
احبك بلا شروط، بلا وعود
وكلمة “احبك” عندي تعني: أبقى
احبك وأعرف الحب ما يخلص
بس يتغير: يصير هدوء وأمان
خاتمة
الشعر الشعبي العراقي الغزلي هو لسان القلب العراقي: بسيط وصادق ويحمل الحنين والشوق والوفاء في كل كلمة. نتمنى أن تكونوا وجدتم هنا بيتاً أو أبوذية تقول ما عجزتم عن قوله، فشاركوا ما أعجبكم مع من تحبون.










