إسلاميات

من أهوال يوم القيامة المفهومة من هذا الحديث:

من أهوال يوم القيامة المفهومة من هذا الحديث: …… ، حسنًا عزيزي القارئ ، إن أهوال يوم القيامة كثيرة وعديدة. فـ دعنا نقدمها لك جميعها ونقدم لك الأهوال المفهومة الحديث أيضًا. لكن دعنا نتحدث قليلًا أولًا عن يوم القيامة، قبل أن نتحدث عن تعريفه ، لا بد من ذكر أن لا أحد يعلم تاريخ يوم القيامة إلا الله تعالى .. حتى خير الناس -محمد صلى الله عليه وسلم- لا يعلم.

و عندما يكون العبد صالح أي كان موعد يوم القيامة ، يكون مستعدًا دائمًا لـ مقابلة الله القدير ، وذلك بـ فعل العمل الصالح. ويوم القيامة هو يوم حيث يقف الناس جميعا أمام رب العالمين.

ويسمى كذلك بسبب ثلاث:-

  • أولها: قيامة الناس من قبورهم لـ ملاقاة الله تعالى.
  • ولـ أن فيها شهوداً يشهدون للأنبياء والرسل بـ أنهم قد قاموا بـ دورهم على أكمل وجه ، ويشهدون على الأمم بـ ظلمهم وعنادهم وكفرهم بـ الله تعالى.
  •  سميت بـ القيامة لأنه في الآخرة تكمن إقامة العدل ، فـ إن حياة الدنيا مليئة بـ الظلم ، وأما الآخرة فـ لا ظلم ولا جور.

قد يهمك أيضًا أن تطلع على: الحديث والسيرة

من أهوال يوم القيامة المفهومة من هذا الحديث:

حسنًا عزيزي القارئ دعنا نجيب لك على سؤالك فيما يلي:-

  • السؤال: من أهوال يوم القيامة التي تنبثق ونفهما من هذا الحديث:
  • الجواب: دنو أو قرب الشمس من رؤوس المخلوقات أجمع

حيث يقال أن الشمس تقترب مسافة ميل واحد من رؤوس جميع المخلوقات. ولكن لا يعرف معنى هذا الميل، فـ قد يكون مسافة الأرض أو أي ميل آخر !.

أما العرق الذي يصيب الناس بسبب ذلك الدنو ، فـ هو على أساس أفعالهم.

فـ منهم من يتعرق حتى كواحلهم ، ومنهم حتى الركبتين ، ومنهم حتى خصره ، وهناك أناس ملتصقون بسبب شدة العرق.

قد يهمك أيضًا أن تطلع على: احاديث عن يوم القيامة

أهوال يوم القيامة

حسنًا ، عزيزي القارئ ، تتمثل أهوال يوم القيامة في التغيرات التي تطرأ على نظام الكون ، مع ما يحدث لـ كل من يعيش في هذا الكون .

ويمكن سرد الأحداث التي تحدث لـ نظام الكون ، وأهوال يوم القيامة على النحو التالي:-

  • الأهوال التي ستحل بـ السماء:
  1. السماء تتصدع وتنكسر ، وهذا يؤدي إلى انهيارها.
  2. وتتحرك حتى تموج على نفسها ويتغير شكلها ولونها حتى تصبح حمراء كـ الورود.
  3. تصبح مثل الرصاص المنصهر وهي مؤهلة لـ تنزل الملائكة من شقوقها الكثيرة.
  4. تصوغت أبوابها ، فـ تنزل الملائكة من هذه الأبواب إلى الأرض ، ثم تُطوى وتُزال وتُستبدل بـ سماء أخرى.
  • الأهوال التي ستحل بـ الشمس والقمر:

نور القمر يختفي والشمس ستكون مظلمة ، ويلتف كل منهما حول الآخر ويلقى به بعيدًا.

  • الأهوال التي ستحل بـ النجوم والكواكب:

النجوم تغير شكلها وخفوتها ، كما أنها تسقط ، والكواكب ستكون خافتة ، وتتوقف حركتها ودورانها حول نفسها.

  • الأهوال التي ستحل بـ الجبال والأرض:

ستصبح الجبال مثل الغبار المنفجر ، وتنقسم الأرض ، ثم تنثني بعد الضربة الأولى ، وتحل محلها أرض أخرى.

وستصبح كل المرتفعات الجبال والهضاب والتلال ، على سطح الأرض كـ سجادة.

  • الأهوال التي ستحل بـ البحار:

ستصير البحار نارًا ، وستجف الأرض لأنها ستصير بلا ماء.

قد يهمك أيضًا أن تطلع على: شفاعة الرسول يوم القيامة

أحداث يوم القيامة بالترتيب

قد اتفق العلماء وأهل العلم على ترتيب أحداث يوم القيامة بـ شكل معين .

في حين اختلفوا في أمر واحد فقط ، هو أمر “الحوض” ، لم يعلموا إذا كان سواء كان قبل أو بعد القيامة

وقد تم ترتيب الأحداث على النحو التالي:-

  • البعث:

عندما يقوم الناس من قبورهم إلى أرض المحشر وينتظرون القيامة والحساب ويبتلى بهم الخوف والعطش ، ينتظرون أكثر من خمسين ألف سنة.

ويكون الإمام الأول لـ أهل الحشر في حضرة حوض النبي محمد صلى الله عليه وسلم في هذه الأرض.

فـ من كان على الأرض وشرب من الحوض فـ هو على هدى الرسول وسنته.

  • الشفاعة العظمى:

هي شفاعة سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – عن أمته ، فـ يدعو الله تعالى أن يسرع في حساب الناس.

  • العرض أو التقديم:

حيث تطير الصحف وتعرض المواثيق على الناس. وهناك من يأخذ كتابه بيده اليمنى وهم أهل الجنة ، وأهل الجحيم يأخذون الكتاب بـ شمالهم ، والجميع يقرأ كتابه ويتحمل المسؤولية ما به، ويحاسب عليه.

  • الميزان:

يتم وزن الأعمال الموجودة في الصحف ، وبعد ذلك ينقسم الناس إلى أزواج.

بحيث يذهب كل شخص بـ ما يشبهه ، ويوجد لافتة لكل نبي ، فـ يدخل الناس تحت اللافتات كل حسب عمله.

ويتم الفصل بين المؤمنين والمنافقين بـ جدار ، حتى يسقط المنافقون والكافرين في النار.

  • الصراط:

هذا الطريق يقع على النار ، ويسير كل إنسان على طريق عمله ، داعيًا النبي – صلى الله عليه وسلم – أن يشفع لهم عند الله.

فـ يوجد من يغفر الله لهم ويخلصون ، وهناك من يسقط في النار.

ويأتي الله تعالى بـ الناجين لـ ينتقم كل منهم على الآخر قبل أن يدخلوا الجنة ، ويجعلهم يخرجون ما في قلوبهم من غل.

  • الجنة:

يكون النبي – صلى الله عليه وسلم – أول من يدخل إليها ، ثم فقراء المهاجرين ، ثم فقراء الأنصار ، ثم فقراء الأمة .

 

في الختام عزيزي القارئ ننصحك بـ العمل الصالح الدائم في دنياك والحفاظ على إسلامك والعمل لـ آخرتك دائمًَا.

نتمنى أن نكون قدمنا لك من تريده من إجابات ، وفي انتظار تعليقاتكم ….

محمد عز

طالب في كلية الهندسة ومهتم بالبحث وتزويد المواقع بالمحتوي المعرفي المعتمد علي المعلومات الدقيقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى