شعر

مدح صديق 10 قصائد شعر قصيرة في مدح صديقي الغالي

مدح صديق، مفهوم المدح: المدح هو فن التعبير عن الإعجاب والتقدير لشخص أو شيء ما. يُستخدم المدح لتحفيز الناس على تحقيق المزيد، ولإظهار الامتنان والتقدير للجميل. أنواع المدح: المدح المباشر: هو التعبير عن الإعجاب والتقدير بشكلٍ مباشرٍ وصريح. المدح غير المباشر: هو التعبير عن الإعجاب والتقدير بشكلٍ غير مباشرٍ من خلال استخدام التشبيهات والاستعارات.

أهمية المدح:

تحفيز الناس: يُساعد المدح على تحفيز الناس على تحقيق المزيد، وزيادة ثقتهم بأنفسهم.
إظهار الامتنان والتقدير: يُساعد المدح على إظهار الامتنان والتقدير للجميل، وتعزيز العلاقات بين الناس.
نشر السعادة: يُساعد المدح على نشر السعادة وخلق جوٍّ إيجابيٍّ بين الناس.

كيف نمدح بشكلٍ فعّال؟

أن يكون المدح صادقًا: يجب أن يكون المدح صادقًا ومُعبّرًا عن مشاعرنا الحقيقية.
أن يكون المدح مُحددًا: يجب أن يكون المدح مُحددًا وواضحًا، وأن نُحدد ما نُعجب به بالضبط.
أن يكون المدح مُناسبًا: يجب أن يكون المدح مُناسبًا للموقف ولشخصية الشخص الذي نُمدحه.

أمثلة على المدح:

  • “أنت شخصٌ رائعٌ ولطيفٌ، وأنا أحترمك كثيرًا.”
  • “أنت مُجتهدٌ جدًا، وأنا مُعجبٌ بذكائك وإبداعك.”
  • “شكرًا لك على مساعدتك، أنا أُقدّر ذلك كثيرًا.

خاتمةموضوع مدح صديق، المدح هو فنٌّ رائعٌ يُمكننا من خلاله تحفيز الناس وإظهار الامتنان والتقدير للجميل ونشر السعادة. يجب علينا الحرص على استخدام المدح بشكلٍ فعّالٍ لتحقيق هذه الأهداف.

اجمل شعر مدح صديق

صديقٌ كالنجمِ يهْدي الدّروبْ
وكمْ في دروبِ الحياةِ عُقْبُ

صديقٌ كالشمسِ يَملأُ النّورَ
ويُبْعِدُ عنْ ناظِرَيْكَ الكُدْرَ

صديقٌ كالصحراءِ عَظْمُها
وَفيْها كُلُّ الْمَاءِ وَالْخُضْرُ

صديقٌ كالنهرِ يَجْري مُدْفِقًا
وَفِيْهِ كُلُّ الْخَيْرِ وَالْبِرّ

صديقٌ كالشّجرةِ يَظْلُّكَ
ويُبْعِدُ عنْكَ حَرَّ الشّمْسِ وَالضّرّ

صديقٌ كالأخِ يَحْميكَ
ويُنْصِفُكَ منْ ظُلْمِ كلِّ غاشِمٍ غَشُومْ

صديقٌ كالأبِ يَحْنو عليكَ
ويُعَلِّمُكَ كُلَّ ما فيهِ النّفعُ والفَخْرُ

صديقٌ كالقمرِ يَضِيءُ الدّروبَ
وَيَهْدِيْكَ إلى كلِّ ما فيهِ الخيرُ

صديقٌ كالمطرِ يَروِيْكَ
ويُنْعِشُ روحَكَ ويُنْقِذُكَ منْ كلِّ هَلَكْ

صديقٌ كالبحرِ عَظْمُهُ
وَفيْهِ كُلُّ الْخَيْرِ وَالْفَضْلُ وَالْعِطْرُ

صديقٌ كالهواءِ نَفَسُهُ
لا غنى لكَ عنهُ في كُلِّ حينٍ وَعَصْرِ

صديقٌ كالحياةِ لا غنى لكَ عنهُ
فهوَ مَنْ يُسْعِدُكَ ويُنْقِذُكَ منْ كلِّ عُسْرِ

صديقٌ كالنّورِ يَملأُ قلبَكَ
ويُنْسِيْكَ كلَّ همٍّ وَغمٍّ وَكُرْبِ

صديقٌ كالحُبِّ يَملأُ روحَكَ
ويُنْسِيْكَ كلَّ حُزنٍ وَألمٍ وَعَذْبِ

صديقٌ كالملائكةِ طاهرٌ
وَفيْهِ كُلُّ الصّفاتِ الحَسَنَةِ وَالْخَيْرِ

صديقٌ كالجنةِ يَسْكُنُ فيها
وَفيْها كُلُّ ما يُسْعِدُكَ وَيُنْعِشُ روحَكَ وَيُنْقِذُكَ منْ كُلِّ شرٍّ

صديقٌ كالحلمِ الجميلِ
وَفيْهِ كُلُّ ما تُحِبُّهُ وَتَتَمَنّاهُ

صديقٌ كالحياةِ لا غنى لكَ عنهُ
فهوَ مَنْ يُسْعِدُكَ ويُنْقِذُكَ منْ كلِّ عُسْرِ

صديقٌ كالنّورِ يَملأُ قلبَكَ
ويُنْسِيْكَ كلَّ همٍّ وَغمٍّ وَكُرْبِ

من اقوال الشعراء عن الصداقة

قال ابن خالويه :

إذا ما كنت متخذا خليلا * فلا تثقن بكل أخي إخاء

فإن خيرت بينهم فألصق * بأهل العقل منهم والحياء

قال حسان بن ثابت – رضي الله عنه – :

أخلاءُ الرخاءِ همُ كثيرٌ * وَلكنْ في البَلاءِ هُمُ قَلِيل

فلا يغرركَ خلة من تؤاخي * فما لك عندَ نائبَة خليل

وكُلُّ أخٍ يقول : أنا وَفيٌّ * ولكنْ ليسَ يفعَلُ ما يَقُول

سوى خل لهُ حسب ودين * فذاكَ لما يقولُ هو الفعول

قال أبو الفتح البستي :

نصحتُكَ لا تصحَبْ سِوى كُلِّ فاضِل * خَليقِ السّجايا بالتَّعفُّف والظَّرفِ

ولا تَعتمِدْ غيرَ الكِرامِ فواحِدٌ * منَ النّاسِ إنْ حصَّلْتَ خَيرٌ منَ الألفِ

وأشفِقْ على هَذا الزَّمانِ ومرِّه * فإنَّ زمانَ المَرءِ أضلَعُ من خَلْفِ

قال المتنبي :

أُصَادِقُ نَفسَ المرْءِ من قبلِ جسمِهِ * وَأعْرِفُهَا في فِعْلِهِ وَالتّكَلّمِ

وَأحْلُمُ عَنْ خِلّي وَأعْلَمُ أنّهُ * متى أجزِهِ حِلْما على الجَهْلِ يَندَمِ

وقال أيضا :

شر البلاد بلاد لا صديق بها * وشر ما يكسب الإنسان ما يصم

قال أسامة بن منقذ :

عش واحدا أو فالتمس لك صاحبا * في محتدى ورع وطيب نجار

واحذر مصاحبة السفيه فشر ما * جلب الندامة صحبة الأشرار

والناس كالأشجار هذي يجتنى * منها الثمار وذي وقود النار

قصائد شعر قصيرة في مدح صديق

قال ابن الرومي :

عدوك من صديقك مستفاد * فلا تستكثرنَّ من الصِّحابِ

فإن الداءَ أكثرُ ما تراهُ * يحول من الطعام أو الشراب

إذا انقلبَ الصديقُ غدا عدوا * مُبينا ، والأمورُ إلى انقلابِ

ولو كان الكثيرُ يَطيبُ كانتْ * مُصاحبة ُ الكثيرِ من الصوابِ

وما اللُّجَجُ المِلاحُ بمُرويات * وتلقى الرِّيّ في النُّطَفِ العِذابِ

قال الإمام الشافعي :

إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفا * فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا

فَفِي النَّاسِ أبْدَالٌ وَفي التَّرْكِ رَاحة * وفي القلبِ صبرٌ للحبيب ولو جفا

فَمَا كُلُّ مَنْ تَهْوَاهُ يَهْوَاكَ قلبهُ * وَلا كلُّ مَنْ صَافَيْتَه لَكَ قَدْ صَفَا

إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة * فلا خيرَ في ودٍ يجيءُ تكلُّفا

ولا خيرَ في خلٍّ يخونُ خليلهُ * ويلقاهُ من بعدِ المودَّة بالجفا

وَيُنْكِرُ عَيْشا قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ * وَيُظْهِرُ سِرًّا كان بِالأَمْسِ قَدْ خَفَا

سَلامٌ عَلَى الدُّنْيَا إذا لَمْ يَكُنْ بِهَا * صَدِيقٌ صَدُوقٌ صَادِقُ الوَعْدِ مُنْصِفَا

كيف نُعبّر عن حبنا لصديقنا؟

  • قضاء الوقت معه: قضاء الوقت مع صديقنا هو أفضل طريقةٍ للتعبير عن حبنا له.
  • الاستماع إليه: الاستماع لصديقنا باهتمامٍ هو تعبيرٌ عن حبنا له وتقديرنا لمشاعره.
  • مساعدته في الأوقات الصعبة: مساعدة صديقنا في الأوقات الصعبة هو تعبيرٌ عن حبنا له ووقوفنا إلى جانبه.
  • تقديم الهدايا له: تقديم الهدايا لصديقنا هو تعبيرٌ عن حبنا له وتقديرنا له.

مدح صديق وحب الصديق هو شعورٌ رائعٌ يُضفي على حياتنا معنىً وقيمةً. يجب علينا الحرص على التعبير عن حبنا لصديقنا بكل الطرق الممكنة، ونُقدّر وجوده في حياتنا. الصديق هو ذلك الإنسان الذي نختاره ليكون رفيق دربنا، ونُشارك معه أفراحنا وأتراحنا، ونُبوح له بأسرارنا دون خوفٍ أو وجل. حب الصديق هو شعورٌ عميقٌ ينبع من القلب، ويُعبّر عن التقدير والاحترام والامتنان للصديق.

مميزات حب الصديق: الشعور بالأمان: يُشعرنا حب الصديق بالأمان والراحة، ونعلم أن لدينا شخصًا يُمكننا الاعتماد عليه في أي وقتٍ. الشعور بالسعادة: يُشعرنا حب الصديق بالسعادة والبهجة، ونُشارك معه أجمل لحظات حياتنا.
الشعور بالدعم: يُقدم لنا حب الصديق الدعم والمساندة في الأوقات الصعبة، ونعلم أن لدينا شخصًا يُمكننا التحدث معه عن مشاعرنا دون خوفٍ أو وجل.

radwa adel

تخرجت من كلية الألسن، ولدي خبرة 8 سنوات في كتابة وانشاء المحتوي العربي، عملت في أكثر من 20 موقع مختلف علي مدار السنين الماضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى