شعر حزين

شعر حزين عن غدر الصديق وخيانته عبارات موجعة جدا

أشعار حزينة عن غدر وخيانة الاصدقاء

الصداقة هي من أسمى العلاقات الإنسانية التي من الممكن أن تنشأ بين مجموعة من البشر، فهيا تربطهم بعلاقة محبة، وعلاقة أخوة دون أن يكون هناك مصلحة أو منفعة تجمعهم معا، فيرتبطون سويا، ويقضون مع بعضهم معظم الأوقات، وأجملها، فتجد الأصدقاء يشتركون معا في الصفات، ويشتركون معا في نفس العادات، ويتشابهون في الأخلاق، بل يكون لهم نفس الهوايات، ويشجعون نفس الفرق الرياضية في الغالب، ويكون كل منهما كاتم أسرار صديقه، فهو من يجلس ويستمع لكل مشاكلك، وهمومك، والصديق هو مستشارك الذي تلجأ إليه عندما تحتاج للنصح، والإرشاد، فتأخذ منه النصيحة، والخبرة، والمشورة، فنجد أنفسنا نعتمد على صديقنا في كل شيء بعد أسرتنا، بل في بعد الأحيان يكون الصديق أقرب إلينا من أفراد أسرتنا، ولكن مع كل هذا التقدير والاهتمام، والحب للصديق فقد نعطيه للشخص الخطأ، نعطيه لمن لا يستحق صداقتنا، نعطيه لمن لا يستحق حبنا، فلا يعود لنا مما أعطينا لصديقنا غير الغدر، والخيانة، الأمر الذي يصدمنا، ويؤلمنا بشدة، فتخرج مع الألم، والأحزان الكلمات، والأشعار من قلوبنا، لتشكل أروع شعر حزين عن غدر الصديق.

شعر حزين عن غدر الصديق

شعر حزين عن غدر الصديق
شعر حزين عن غدر الصديق

شعر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب

تغيرتِ المودة ُ والاخاءُ ……… و قلَّ الصدقُ وانقطعَ الرجاءُ
و أسلمني الزمانُ إلى صديقٍ ……. كثيرِ الغدرِ ليس له رعاءُ
وَرُبَّ أَخٍ وَفَيْتُ لهُ وَفِيٍّ ……….. و لكن لا يدومُ له وفاءُ
أَخِلاَّءٌ إذا استَغْنَيْتُ عَنْهُمْ ………… وأَعداءٌ إذا نَزَلَ البَلاَءُ
يديمونَ المودة ما رأوني …………و يبقى الودُّ ما بقيَ اللقاءُ
و ان غنيت عن أحد قلاني……… وَعَاقَبَنِي بمِا فيهِ اكتِفَاءُ
سَيُغْنِيْنِي الَّذي أَغْنَاهُ عَنِّي………. فَلاَ فَقْرٌ يَدُومُ وَلاَ ثَرَاءُ
وَكُلُّ مَوَدَّة ٍ للِه تَصْفُو ……….. وَلاَ يَصْفُو مَعَ الفِسْقِ الإِخَاءُ
و كل جراحة فلها دواءٌ………. وَسُوْءُ الخُلْقِ لَيْسَ لَهُ دَوَاءُ
ولَيْسَ بِدَائِمٍ أَبَدا نعِيْمٌ ………… كَذَاكَ البُؤْسُ لَيْسَ لهُ بَقَاءُ
اذا نكرتُ عهداً من حميمٍ……… ففي نفسي التكرُّم والحَيَاءُ
إذَا مَا رَأْسُ أَهْلِ البَيْتِ وَلَّى……. بَدَا لَهُمُ مِنَ النَّاسِ الجَفَاءُ

شعر خيانة الصديق

شعر حزين عن غدر الصديق
شعر حزين عن غدر الصديق

إذا كان الأمس ضاع .. فبين يديك اليوم
وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل .. فلديك الغد.. لا تحزن على الأمس فهو لن يعود
ولا تأسف على اليوم .. فهو راحل
واحلم بشمس مضيئه في غد جميل

………………………

إننا أحياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً منا
ونصير جزءاً منه.. وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان
على بعض الألوان ويفقد القدرة على أن يرى غيرها .. ولو أنه
حاول أن يرى ما حوله لأكتشف
أن اللون الأسود جميل .. ولكن الأبيض أجمل منه
وأن لون السماء الرمادي يحرك المشاعر والخيال
ولكن لون السماء أصفى في زرقته .. فابحث عن الصفاء ولو كان لحظة .. وابحث عن الوفاء ولو كان متعباً و شاقاً
.. وتمسك بخيوط الشمس حتى ولو كانت بعيده
.. ولا تترك قلبك ومشاعرك وأيامك لأشياء ضاع زمانها

…………………………..

إذا لم تجد من يسعدك فحاول أن تسعد نفسك
.. وإذا لم تجد من يضيء لك قنديلاً .. فلا تبحث عن اخر أطفأه
وإذا لم تجد من يغرس في أيامك ورده
.. فلا تسع لمن غرس في قلبك سهماً ومضى

……………………….

أحياناً يغرقنا الحزن حتى نعتاد عليه .. وننسى
أن في الحياة أشياء كثيرة يمكن أن تسعدنا
وأن حولنا وجوهاً كثيرة يمكن أن تضيء
في ظلام أيامنا شمعة .. فابحث عن قلب يم……….. الضوء
ولا تترك نفسك رهينة لأحزان الليالي المظلمة

إدفع عمرك كاملاً لإحساس صادق وقلب يحتويك.. ولا تدفع منه لحظة في سبيل حبيب هارب.. أو قلب تخلى عنك بلا سبب

………………………….

لا تسافر الى الصحراء بحثاً عن الاشجار الجميله
فلن تجد في الصحراء غير الوحشة
.. وانظر الى مئات الأشجار التي تحتويك بظلها
.. وتسعدك بثمارها .. وتشجيك بأغانيها

………………………

لا تنظر الى الأوراق التي تغير لونها
.. وبهتت حروفها .. وتاهت سطورها بين الألم و الوحشه
.. سوف تكتشف أن هذه السطور ليست أجمل ما كتبت
.. وأن هذه الأوراق ليست اخر ما سطرت
.. ويجب أن تفرق بين من وضع سطورك في عينيه
.. ومن القى بها للرياح
..لم تكن هذه السطور مجرد كلام جميل عابر
.. ولكنها مشاعر قلب عاشها حرفاً حرفاً
.. ونبض إنسان حملها حلماً
.. واكتوى بنارها ألماً

لقد سمعت عنه الكثير والكثير لكني أغلقت قلبي وفكري وأغلقت أذناي عن سماع كلمة تسيء إليه.

وكم من ندامة خلفتها وراء هذا الصديق، وكتبت من صميم فؤادي وصديد قلبي.

لذلك المنسي.. نعم منسي.. لقد نسيته حتى آخر حرف من هذه الكلمات.

خيانة الصديق سكين تصيب القلب فلا يبرأ.

يظل في الآمه يتقلب ويتقلب فلا هو بالغفران شفي ولا بالنسيان هودي.

هي جرح تعيد الأيام آلامه وأوجاعه أضعافاً مضاعفة.

شعر حزين جدا عن غدر الاصدقاء

شعر حزين عن غدر الصديق
شعر حزين عن غدر الصديق

يا كثر مارافقت خلان وأحباب

وياكثر مافي شدتي هملوني على كثر ماعدهم ستر وحجاب

على كثر ما احتجتهم واتركوني من صارت الخوه ثمن حفنه تراب نفس الوجيه الي نصوني نسوني من غير ذكر فروق وعروق وانساب

كانو ثلاثه… والثلاثه جفوني علمتهم وشلون الاهداف تنصاب

ولما سواعدهم قوت ..صوبوني عشاني اصغرهم عمر صارو احزاب

عشاني اصدقهم قصيد اظلموني الي نجاح اسمي زرع فيهم انياب

حتى النصيحه ..مابغو ينصحوني دام العطايا بينهم دين واتعاب

والله لو اطلب ذنبهم.. ماعطوني طالب نصيحه كاني مطالب ارقاب

وهي نصيحه !! كيف لو زوجوني ..؟ كنت اكتب لنفسي مشاريه واعتاب

ولادري ان الي قروني .. قروني تضاربت من دوني عقول والباب

واجد بغو غيري.. وواجد بغوني اقفل هدب تسهر على شعري اهداب

كاني حبست رقادهم في جفوني لو شفتهم واحد يشوفوني اسراب

من وين مالدو نظرهم لقوني اثري وجودي بيتهم محرق اعصاب

ومزعل بعضهم من بعض لو طرووني ! ياكبري بعيني وانا توني شاب

واهم كتاب الشعر حاربوني حتى ولو يهوي على نجمي شهاب

يكفيني ان اسمي كبير بعيوني قد قال ابوي ان هبتهم قول ماهاب

لويقدرونك قول ماتقدروني مدام قبري محتضن راس مرقاب

على كثر ماتقدرون ادفنوني لو ماني بذيب . انهشت عظمي ذياب

لو ماعرفت اثبت وجودي لغوني لو ماسكنت وجيههم . مت بغياب

لو ماعرف امحي ورقهم محوني اصبحت الاصعب لانهم كانو اصعاب

جننتهم مثل ماجننوني ماجيب ابدبل كبدهم شعر وخطاب

لين ادبلو كبد الذي خلفوني ياويل وجهي كن للدمع مخلاب

ماجف ماه ومستحا من طعوني كل ماطرى لي منظر مريب وارتاب

كان الوحيد الي يحرك شجوني قبله صلاه . وذكر . وخشوع . وكتاب

وامي على سجادة النور دوني تدعيلي الله يفتح بوجهي ابواب

تتوسله بالشده يكون عوني من كثر ماخفاقها بالدعا ذاب

صارت تحس ان ازملاي اكرهوني بشرتها يمه معي ربع واصحاب

ماني لحالي واجد الي يبوني من يوم ماحاز اقلمي كل الالقاب !!

قلطتهم في دفتري واحفظوني الله وهبنيهم بني عم واجناب

من يوم جيت اعجبتهم واعجبوني واعجابهم فيني ماهوبايه اعجاب !

باسلوبي بشرحي بطرحي بلوني لو قلت عن نفسي بشر صرت كذاب

لو قلت دمي من ذهب صدقوني لو كيفهم كان ازرعو دربي اعشاب

لو بيدهم بتشبهون اشبهوني من كثر ماصارو من اطبوعي اقراب

حتى بلبسه شمغهم قلدوني واجد دعوني واغلقو من دوني الباب

وواجد ناس ابكيلهم مابكوني لو طالو لهدمي مناسيب واطناب

كان وغلاتك من زمان اهدموني مدام حطو فيني عيوب واسباب

جنبت عنهم مثل ماجنبوني اصلا لو ان بخوتي شي ينعاب

ذبحت نفسي قبل لايذبحوني انا يدي لو ماكست متني اثياب

نذر علي اقطع يدي من متوني مو عيب اجي مدعو ولا اشوف ترحاب

العيب لو اني رجعت ان دعوني مادمت اجي ولا يحسبون لي حساب

حرمت اروح اذا يبوني يجون

عندما نتعرض للغدر، والخيانة من صديق مقرب للقلب، يكون الأمر كالصاعقة، فيحدث لنا أزمة، في بداية لا نصدق ما حدث، لا نصدق أننا تعرضنا للخيانة، والغدر من صديقنا، ولكن سرعان ما نفيق على الواقع المر، الواقع المؤلم، ونبدأ في أستيعاب ما يحدث لنا، فنعيش أسوا الأوقات، وتتحول ذكريات الصداقة الجميلة التي عشنا فيها أسعد اللحظات مع الأصدقاء إلى كابوس من الذكريات المزيفة، عن صداقة مخادعة، صداقة لم نحصل منها إلى على الغدر، والخيانة، وفي نهاية مقالنا عن شعر حزين عن غدر الصديق، فأننا في موقع احلم نتمنى أن تكون ما جمعناه لكم من أشعار عن شعر حزين عن غدر الصديق قد نال إعجابكم، وللمزيد من أجمل الأشعار يمكنكم زيارة قسم الشعر على الموقع.

أميمة محمود

صحفية، وكاتبة مقالات وأخبار، وقصص قصيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى