قصص أطفال

نص سردي قصير مكتوب جاهز للأطفال

نص سردي قصير

عندما نسمع كلمة قصص قصيرة يتبادر لأذهاننا روايات ما قبل النوم ، والأيام الجميلة وأحضان الأم والأب والنوم ودفئ الشتاء ، إن القصص القصيرة بالنسبة لنا ماضي وحاضر ممتع ، إنها ذكريات طفولتنا وما نحيا عليه للآن ، إن القصص القصيرة هي ما سوف نقوم به مع أبنائنا وأحفادنا لهذا هي ممتدة معنا طيلة حياتنا ، وهناك العديد من النصوص السردية القصيرة التي يعشق الأطفال قراءتها وسماعها ، وفي هذا اليوم يسعدنا أن نقدم لكم مقال بعنوان نص سردي قصير مكتوب جاهز للأطفال ، تابعوا معنا.

قصة السمكة والحرية:

في يوم من الأيام كان هناك سمكة صغيرة الحجم وضعت بإناء بأحد البيوت ، كانت تلك السمكة تتذكر فترات حياتها بالبحر الكبير الواسع الذي لا يحده أي شيء ، فقد كانت تستمتع بحريتها وبسعادتها قبل أن تجد نفسها في ذلك الإناء الضيق صغير الحجم.

وفي يوم من الأيام خرج الطفل صاحب السمكة بنزهة قصيرة لشاطئ البحر برفقة أصدقائه ، وقد أخذ معه الإناء وبه السمكة الجميلة ، ولكن عند رجوعه نسي أخذها معه ، فظلت السمكة المسكينة حزينة مهمومة تفكر كيف ترجع للبحر مرة أخرى ، فقد حاولت أن تقفز خارج الإناء إلا أن محاولتها باءت بالفشل.

ومن مكان بعيد كان هناك بلبل يراقب السمكة المسكينة بصمت وهو يسأل نفسه لماذا تحاول تلك السمكة أن تقفز! فاقترب البلبل من الإناء وسأل السمكة : ما بك أيتها السمكة المسكينة؟

فردت عليه السمكة في صوت حزين : ألا ترى المصيبة التي حلت بي؟ إنني بعيدة عن أهلي ووطني ولا يمكنني أن أرجع للبحر مجدداً ، وسأموت هنا لو بقيت على تلك الحال دون أن يشعر بي أي أحد.

وعندما سمع البلبل هذا الكلام حزن شديداً لحالها وقال لها : أنا آسف ، لما رأيتك تقفزين قد ظننت بأنك ترقصين فرحاً وتلعبين بداخل ذلك الإناء جميل المنظر ، فردت عليه السمكة : نعم مثل الطير الذي يرقص مذبوحاً من الوجع.

  1. رد البلبل : كيف يمكنني أن أساعدك يا صديقتي ؟ فردت عليه السمكة : ساعدني لأرجع للبحر مرة أخرى.
  2. فرد البلبل : ولكن كما ترين فإن مدخل الإناء صغير للغاية.
  3. فردت السمكة : لا أعلم أنا بحيرة للغاية ولكني أتمنى أن أرجع للبحر مجدداً.
  4. وقد رق قلب البلبل كثيراً وقال للسمكة : سأساعدك ، انتظريني هنا وسأرجع بعد مدة قليلة ، وطار بعيداً صوب مجموعة كبيرة من الطيور طلب منهم المساعدة.

وافقت الطيور على المساعدة وطاروا معه صوب الإناء وحملوه جميعاً وتركوه ليقع بالبحر ، ووقتها فرحت السمكة للغاية ، وخرجت من الإناء تسبح بالبحر الكبير الواسع ، وهي تصيح بسرور شديد : أشكركم جميعاً يا أصدقائي ، وشكراً لك أيها البلبل لن أنسى هذا المعروف أبداً ، وبعدها غطست السمكة بالمياه وهي تغني أغنية جميلة للحرية وللوطن وهي تشعر بفرح وسعادة كبيرة.

قصة الفأر المزعج:

  1. في يوم من الأيام كان هناك طفل اسمه خالد ، كان خالد يبلغ من العمر عشرة سنوات ، كان يمتلك غرفة جميلة منظمة ومرتبة بصورة رائعة ، وكان خالد كل يود يلاحظ أن هناك شيئا ما مقروض في الغرفة!
  2. فمرة يكون دفتر ومرة كتاب ومرة أوراق ومرة قطعة من قماش ومرة بنطال ومرة قميص وهكذا ، ففهم خالد أن هناك فأر يعيش معه في الغرفة هو من يعبث بأشيائه بدون خوف ولا رقيب.
  3. فكر خالد كثيراً كيف يتخلص من ذلك الفأر المزعج ، حتى توصل في النهاية لحل رائع ، فقد قام خالد برسم قطة صغيرة بواسطة أقلامه الملونة ، وكان لدى القطة أنياب مخيفة للغاية ونظرة ثاقبة وحشية.
  4. فقام خالد بوضع الصورة في الغرفة أمام المكتب ، ومن الجهة الأخرى وضع مرآة صغيرة لكي تظهر كما لو أن الغرفة محتوية على قطتين بدلاً من قطة واحدة.
  5. وفي اليوم الثاني رجع خالد مسرعاً من المدرسة متجهاً صوب الغرفة من أجل أن يرى نتيجة اختراعه.

انتصار خالد ولكن!

  1. وبالفعل وجد خالد كل شيء سليم في الغرفة ، فضحك كثيراً بانتصار وفرح ، وهو يقول في داخله : نعم لقد تمكنت من خداع الفأر وقد تخلصت منه نهائياً.
  2. ولكن للأسف باليوم التالي عندما رجع خالد من مدرسته وجد صورة القطة وقد كتب عليها بالقلم الأحمر علامة إكس ، وتحتها بخط جلي مكتوب : (لقد انخدعت بتلك القطعة المزيفة ليوم واحد فقط ألا يكفيك ذلك)؟ ومن بعدها رجع الفأر المزعج مرة أخرى لعمله السابقة يثير القلق والمشاكل في غرفة خالد ، وعاد خالد أيضاً يفكر من جديد في خطة أخرى.

للمزيد يمكنك قراءة : قصة يوسف مختصرة مع امرأة العزيز

للمزيد يمكنك قراءة : قصة الدببة الثلاثة بالعربية

للمزيد يمكنك قراءة : قصة سندريلا كاملة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى