إسلاميات

ماذا لو احبك الله كيف تجعل الله يحبك

ماذا لو احبك الله

نقدم لكم هذه المقالة من موقع احلم تحت عنوان ماذا لو احبك الله كيف تجعل الله يحبك، فالحب هو أفضل المشاعر التي يسعى الجميع إليها، ولكن ما هو أجمل أنواع الحب، أجملها هي حب ألله وان يحبك الله، فبعد هذا الحب لا حب آخر يعلو عليه، فإن استطعت أن تحوز حب الله فقد حزت الدنيا والآخرة، فكيف تصل إلى تلك المرتبة العليا من الحب وماذا لو احبك الله.

حب الله
من ذاق حب الله ارتوي

اقرأ: كيف اداوم على الصلاة ولا اتركها

كيف تكسب محبة الله ؟

الوصول إلى محبة الله ليس بالطريق السهل ولكن من حج وجد وحتى تصل إلى تلك المرتبة العليا وتلك السعادة التي ما بعدها سعادة فأنت بحاجة إلى:

  • أن تقوم بالإذعان والطاعة لله عز وجل بقلب خالص وإيمان نقي دون شك، وكذلك المواظبة على الطاعة
  • إتباع النبي وسنته مصداقًا لقوله تعالى “قُلْ إِنْ كُنْتُم ْتُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُم ْذُنُوبَكُم ْوَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ”( آل عمران آية 31 )، ويكون الإتباع عن طريق:
  • البعد عن الابتداع في الدين والذي يأتي نتاج إما الجهل ,إما الهوى، وإما تغليب العقل على الشرع.
  • أن يقترن الاعتقاد بالأعمال فمثلًا أن تعتقد بأن الخلق الطيب أمر جيد يجب أن يقترن بأن تمارس هذا الخلق وتطبقه في حياتك.
  • الإيمان بالنبي صلوات الله وسلامه عليه.
  • الإقتداء بالنبي صل الله عليه وسلم ويقصد هنا أن يقوم الناس بتدبير حياتهم وفقًا لما عرفناه عن حياة النبي صل الله وعلى آله وسلم.
  • الطاعة أو الإذعان للنبي صل الله عليه وسلم، وإلا فإن الإنسان يحمل صفة من صفات أهل الكفر.
  • الاحترام والتوقير للنبي صل الله عليه وسلم.
  • الإكثار من الصلاة عليه النبي.
  • تطبيق سنة النبي صلوات الله وسلامه عليه.
  • الدفاع عن النبي صل الله عليه وسلم
  • الإخلاص في القول والعمل.
من ذاق حب الله ارتوي
علامات محبة الله

اقرأ: كيف ادخل الجنة بغير حساب

ماذا لو احبك الله ؟

ماذا لو احبك الله؟، هناك بعض المكافآت التي تنالها إذا أحبك الله أو بعض العلامات التي تظهر وبعضها معنوي وبعضها حسي ومنها:

  • الحكمة، فإذا أحبك ألله آتاك الحكمة.
  • السكينة، فإذا أحبك الله زرع في نفسك السكينة حيث التفاؤل والسعادة والثقة بالنفس.
  • الرضا، فإذا احبك الله زرع في نفسك وقلبك الرضا بحياتك حلوها ومرها.
  • الإيمان، فإذا أحبك الله زرع الإيمان في قلبك فعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال ( إن الله يؤتي الدنيا لمن يحبّ ُومن لا يحب،ولايؤتى الإيمان إلا من أحب، فإذا أحب الله عبدا أعطاها لإيمان ).
  • الحفظ والحماية، فإذا أحبك الله كنت دائمًا في حماه فلا يصلك أذى عبد فكيف يصلك وأنت في حما خالق العبد، وكذلك حمايتك من الشرور فقال الرسول صل الله عليه وسلم ( إذا أحب الله عبدا حماه في الدنيا كما يحمي أحدكم سقيمة الماء ).
  • العتق من النار، فإذا احبك الله عتقك من النار فقال تعالى ” إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَىٰ أُولَٰئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ” ( الأنبياء آية 101
  • حب أهل السماء لك وكذلك القبول في الأرض فقد قال صل الله عليه وسلم ( إذا أحب الله عبدا نادى جبريل، إن الله يحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل، فينادي جبريل في أهل السماء، إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض ).
  • التوفيق بالأعمال الصالحة، أن تكون مقصدًا لحوائج الناس، أن يحسن أخلاقك، أن تكون من المبتلين.
محبة الله بعباده
حب الله غايتنا

اقرأ: شاب نشأ في طاعة الله امثلة من الحياة

هل يمكن أن يبغض الله عبدًا من عباده ؟

نعم كما يحب الله بعض عباده فإنه يبغض البعض أيضًا فهو يبغض العصاه والكفار طالما استمروا في طريقهم الذي يبعدهم عن الله ومحبته، فماذ لو أبغض الله عبدا من عباده.

  • ذكره دائمًا يكون بالسوء فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا دَعَا جِبْرِيلَ فَقَالَ إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ، قَالَ فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنَادِي فِي السَّمَاءِ فَيَقُولُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، قَالَ ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ، وَإِذَا أَبْغَضَ عَبْدًا دَعَا جِبْرِيلَ فَيَقُولُ، إِنِّي أُبْغِضُ فُلَانًا فَأَبْغِضْهُ، قَالَ فَيُبْغِضُهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنَادِي فِي أَهْلِ السَّمَاءِ إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ فُلَانًا فَأَبْغِضُوهُ، قَالَ فَيُبْغِضُونَهُ، ثُمَّ تُوضَعُ لَهُ الْبَغْضَاءُ فِي الْأَرْضِ ).
  • أن يحب كلما ينهى الله عنه ويبغضه.
  • المبالغة في التمادي في العصيان والضلال والإستمرار فيهم.
  • أن تكون صحبته من أهل الكفر والعصيان فالمرأ على دين خليله.
  • التهاون والكسل في تأدية فروض الله.
  • أشد أعدائه هم أهل الإيمان، وأكثر ما يكره هو ما يحبه الله.
  • يصبح من المتشبهين بأهل الكفر، ويتصف بكل ما هو بعيد من حسن الخلق.

إذًا فكما يمكن أن يحب الله عبدًا يمكن أن يبغض وذلك مرهون بالإنسان نفسه أنت من تختار أن تسير في طريق نهايته محبة الله أو تسير في طريق نهايه بغض الله وسخطه عليك فإنظر ما الذي تختاره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى