قصص الأنبياء

قصة سيدنا ايوب عليه السلام كاملة مؤثرة جداً عن الصبر علي الابتلاء

قصة سيدنا ايوب عليه السلام معروفة للجميع واشتهرت بعبارة ( يا صبر أيوب ) حيث أن صبر سيدنا أيوب عليه السلام علي الابتلاء والشدائد يضرب به المثل، قصة جميلة من قصص الأنبياء نقدمها لكم اليوم في هذا المقال من خلال موقعنا احلم، نقدم لكم اليوم قصة سيدنا ايوب عليه السلام بشكل كامل كما وردت في القرآن الكريم ، قصة جميلة ومعبرة ومفيدة جداً، قصة سيدنا ايوب استمتعوا بقراءتها الآن من قسم : قصص الأنبياء .

قصة نبي الله أيوب عليه السلام

أنعم الله عز وجل علي سيدنا أيوب عليه السلام بمال وجاه وسلطان وزوجات وأولاد، ورفع قدره وجعله نبياً مرسلاً، وفي لحظة واحدة خسر سيدنا أيوب عليه السلام كل شئ، فقد أهله وولده وماله وسلطانه ولم يتبقي معه من كل هذا إلا زوجة واحدة، ثم اشتد عليه البلاء فأصيب بمرض عضال لم يستطع علي علاجه أد من قومه وخاف قومه علي نفسهم من العدوي بهذا المرض العجيب فأخرجوه من بينهم .

عاش سيدنا أيوب عليه السلام وحيداً في خيمة في صحراء ليس معه سوي زوجته، وهو يعاني آلام المرض، وقد سئل المفسر مجاهد رحمه الله عليه عن المرض الذي أصاب سيدنا أيوب عليه السلام هل هو الجذري، فأجاب : لا.. بل أعظم من الجدري.. كان يخرج في جسده كمثل ثدي المرأة.. ثم ينفقئ فيخرج منه القيح والصديد الكثير حفظكم الله .

ظل سيدنا أيوب عليه السلام يعاني من المرض لسنوات طويلة وهو صابر وراضي بقضاء الله عز وجل وقدره، وفي يوم بكت زوجته عند رأسه، فسألها عما يبكيها فأجابته : تذكرت ما كنا فيه من عز وعيش وسعادة ثم نظرت إلي حالنا اليوم فبكيت، قال لها النبي الكريم : هل تذكرين كم تمتعنا من العز الذي كنا فيه من سنوات ؟ فقالت الزوجة : سبعين سنة، فقال : فكم مضي علينا في هذه الشدة والابتلاء ؟ قالت : سبع سنين، قال لها : فاصبري حتي تكون في البلاء سبعين سنة، كما تمتعنا في الرخاء والسعادة سبعين .

مر الزمان علي سيدنا أيوب عليه السلام وهو يتقلب علي فراش المرض، وهو راضي تمام الرضا، لا يملك سوي لسان ذاكر وقلب شاكر وجسد صابر وعين باكية ودعوة ماضية، وفي ساعة من نهار مر عليه رجلا وعندما رأيا ما به من مرض وضر قال أحدهما للآخر : ما أظن الله ابتلى أيوب إلا بمعصية لا نعلمها.. عندها رفع أيوب عليه السلام يده و.. ( نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ) صدق الله العظيم .

لما نظر الله عز وجل إليه، نظر إلي عينين باكيتين ما نظرت إلى حرام..ويدين داعيتين.. ما لمست حراماً.. ولا امتدت إلى حرام..ولسان حامد.. ورأس راكع ساجد.. هزت دعواته أبواب السماء .. قال تعالي : ” فاستجبنا له وكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين )..وأثنى الله عليه فقال: ( إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ )..وما أجمل أن ينظر الله إليك وأنت في مرضك.. فيراك صابراً محتسباً فترتفع إلى درجة ( نعم العبد ) .. اللهم إلهمنا الصبر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى