شعر

شعر للاطفال عن الوطن شعر جميل عن حب الوطن

شعر للاطفال عن الوطن

إن حب الوطن غريزة تجري في داخل كل واحد منا، فكلنا ولدنا علي أرض وكبرنا بها وكونا صداقات بها وتوجد علي تلك الأرض أجمل مشاعر الطفولة واللعب مع الأصدقاء ولمة العائلة والأقارب، وبها ذهبنا للمدرسة وتعرفنا علي أحلي الأصدقاء وبها لعبنا كرة القدم بالشوارع والطرقات، إن أرض الوطن ليست كأي أرض بل تعتبر أجمل الأراضي في حياتنا مهما ذهبنا وسافرنا إلي بلاد أخري، قد يظن البعض أن البلاد الأخري كالبلاد الأوروبية هي أفضل وأجمل من بلده وموطنه الأصلي قد يكون علي حق في بعض ما يقول لكن مهما ذهبت فلن تجد مثل موطنك وهذا شعور أحسه ملايين من المغتربين حول العالم، لا يوجد حب كحب الوطن الذي نشأت فيه وترعرعت بين طياته، لذلك في مقالتنا اليوم سوف نستعرض عليكم أجمل القصائد والأشعار المميزة حول حب الوطن والتي ننصحكم أن تطلعوا عليها وتخبروها لأطفالكم ليزدادوا حب لأوطانهم ، هيا بنا .

شعر للاطفال عن الوطن

قصيدة وطني أبشر لعائشة المؤدب

وَطَنِي ذِكْرَاهُ نُمَجِّدُهَا         وَمَدَى الأَيَّامِ نُخَلِّدُهَا
خَصَّ الرَّحْمَانُ لَهُ مِنَنًا           يَجْلُو لِلْعَيْنِ تَعَدُّدُهَا
زَيْتُ الزَّيْتُونِ لَنَا فَخْرٌ            وَشَذَى اللَّيْمُونِ يُرَدِّدُهَا
النَّخْلُ بَوَاسِقُ أَذْرُعُهَا           كَالْكَفِّ تُسَبِّحُ سَيِّدَهَا
أَعْذَاقُ التَّمْرِ مُثَقَّلَةٌ              قَطْفُ الرُّمَّانِ تَرَصَّدَهَا
وَنَمَتْ فِي الْحَرْثِ هُنَا دُرَرٌ     مِثْلُ الْيَاقُوتِ تَوَرُّدُهَا
قَلْبُ الْوَاحَاتِ لَهُ نَبْضٌ          أحْيَى الصَّحْرَاءَ وَزَوَّدَهَا
بِمَنَاجِمِهِ يَهْمِي ذَهَبٌ       مِنْ فُسْفَاطٍ قَدْ أَرْغَدَهَا
وَالسَّاحِلُ تِبْرُ شَوَاطِئِهِ        أَغْلَى الثَّرَوَاتِ وَأَجْوَدُهَا
شَمْسٌ وَرِمَالٌ صَافِيَة        مَوْجٌ وَنَسِيمٌ هَدْهَدَهَا
وَشَمَالُ بِلاَدِي غَابَاتٌ       خُضْرٌ وَالْخِصْبُ تَغَمَّدَهَا
قِمَمٌ وَجِبَالٌ عَالِيَةٌ             تَاجٌ مِنْ ثَلْجٍ قَلَّدَهَا
بَلَدِي خَيْرَاتٌ مَا نَقُصَتْ       وَاللَّهُ الْخَالِقُ أَوْجَدَهَا
وَطَنٌ وَالشَّعْبُ لَهُ سَنَدٌ    عَلَّى الْهَامَاتِ وَسدَّدَهَا
وَفَدَى الأَمْجَادَ بِأَرْوَاحٍ       وَرَعَى بِالْعَزْمِ تَجَدُّدَهَا
أبْشِرْ فَشُمُوسُكَ مُشْرِقَةٌ   وَطَرِيقُكَ بَاقٍ سُؤْدَدُهَا

قصيدة وطني بلد القرآن

وَطنيْ نَخلَهْ   تَهتفُ: أَهلاَ

حبَّةُ عرقٍ   تُنبتُ فُلاَّ

بسمةُ أمٍّ  تَحضنُ طِفْلاَ

وَطني أَحلى  وَطنِي أَغلى

وَطني مَدرستِي وَكِتابي

مَرَحي.. لَعبِي  معَ أَصحابي

ضيفٌ غالٍ  يَطرقُ بَابي

عَودَةُ بَابَا  بعدَ غِيابِ

وطَني قُبَلٌ  زانَت خدِّي

نثرَتْها أُمِّي  في مَهْدي

بسمَةُ جَاري قهوةُ جدِّي

نحلٌ يَجمَعُ  طَلْعَ الوَردِ

في وَطَني نَزلَ القُرآنْ

وتنَفَّسَ صُبحُ الإيمانْ

ونِداءٌ في كلِّ مَكانْ:

أهلاً بضُيوفِ الرَّحمنْ

وطَني أيدٍ تَبني المَصنعْ

كفٌّ يَضحَكُ فيها المِبْضَعْ

ذِكرٌ يُتلى قلَمٌ يُبدِعْ

وطني الأَغلى وَطني الأَروَعْ

شعر جميل عن حب الوطن

قال أحمد شوقي :

ويا وطني لقيتكَ بعد يأس * كأني قد لقيتُ بك الشبابا

وكل مسافر سيؤوبُ يوما * إذا رزقَ السلامة والإِيابا

وكلُّ عيشٍ سوف يطوى * وإِن طالَ الزمانُ به وطابا

كأن القلبَ بعدَهُمُ غريبٌ * إِذا عادَتْه ذكرى الأهلِ ذابا

ولا يبنيكَ عن خُلُقِ الليالي * كمن فقد الأحبةَ والصِّحابا

 

قال الشاعر القروي :

وطنٌ ولكنْ للغريبِ وأمةٌ * ملهى الطغاةِ وملعبُ الأضدادِ

يا أمةً أعيتْ لطولِ جهادِها * أسكونُ موتٍ أم سكونُ رُقادِ؟

ياموطنا عاثَ الذئابُ بأرضهِ * عهدي بأنكَ مربضُ الآسادِ

ماذا التمهلُ في المسير كأننا * نمشي على حَسَكٍ وشَوْكِ قتادِ؟

هل نرتقي يوما وملءُ نفوسِنا * وجلُ المسوقِ وذلةُ المنقادِ؟

هل نرقى يوماً وحشورُ رجالِنا * ضعفُ الشيوخِ وخفةُ الأولادِ؟

واهًا لأصفادِ الحديدِ فإِننا * من آفةِ التفريقِ في أصفادِ

 

قال إلياس فرحات :

ولي وطنٌ آليتُ ألا أبيعَهُ * وألا أرى غيري له الدهرَ مالكا

عهدتُ به شرخَ الشبابِ ونعمة * كنعمةِ قومٍ أصبحُوا في ظلالِكا

وحبَّبَ أوطانَ الرجالِ إِليهمُ * مآربُ قضاها الشبابُ هنالكا

إِذا ذَكَروا أوطانهم ذكرَّتهمُ * عهودَ الصِّبا فيها فَحنُّوا لذاكا

فقد ألفتهٌ النفسُ حتى كأنهُ * لها جسدٌ إِن بان غودرَ هالكا

موطنُ الإِنسانِ أمٌ فإِذا * عقَّهُ الإِنسانُ يوماً عقَّ أمَّه

 

قال عبد الله البردوني :

وطني أنت ملهمي * هزج المغرم الظميّ

أنت نجوى خواطري * والغنا الحلو في فمي

و معانيك ، شعلة في * عروقي و في دمي

أنت في صدر مزهري * موجة من ترنّم

وَ صدى مسكر إلى * عالم الخلد ينتمي

و نشيد … معطّر * كالربيع … المرنّم

و هتاف مسلسل * كالرحيق … المختّم

 

أجمل الأشعار حول الوطن

قال خليل مطران :

بلادي لا يزالُ هواكِ مني * كما كانَ الهوى قبلَ الفِطامِ

أقبلُ منكِ حيثُ رمى الأعادي * رُغاما طاهرا دونَ الرَّغامِ

وأفدي كُلَّ جلمودٍ فتيت * وهى بقنابلِ القومِ اللئامِ

لحى اللهُ المطامعَ حيثُ حلتْ * فتلكَ أشدُّ آفات السلامِ

 

قال أحمد سالم :

الناسُ حُسَّادُ المكانَ العالي * يرمونه بدسائسِ الأعمالِ

ولأنْتَ يا وطني العظيم منارةٌ * في راحتيْكَ حضارةُ الأجيالِ

لا ينْتمي لَكَ من يَخونُ ولاءَُ * إنَّ الولاءَ شهادةُ الأبطالِ

يا قِبْلةَ التاريخِ يا بلَدَ الهُدى * أقسمتُ أنَّك مضرَبُ الأمثال

 

قال الشاعر الفلسطيني ناصر ثابت :

في غربتي الصماءْ

ينتابني

شوقٌ عظيم جارفٌ إليكْ

ورغبةٌ في الحزنِ والبكاءْ

ينتابني..

شوقُ العذابات التي تطرزُ الرسائلَ المعتقة..

بالوردِ..

والدموعِ..

والحِنَّاءْ…

شوقُ الخريفِ للتجلي في متاهات القمرْ

وشوقُ لحظةِ الفراق للولوج في مشاعر البشرْ

ولهفةُ القلوبِ إذ تستقبلُ الدماءْ

ينتابني

شوقٌ كشوقِ العاشق الصوفي للسماءْ

يا وطني

لا تقبلِ الأعذارَ من بنيك..

فبعضهم من أجل شيءٍ تافه نسوك

وبعضهم من أجل شيء تافه باعوك…

ولم يعدْ – من بينهم – يظهرُ بعدَ اليومِ

مَنْ بروحه يفديكْ..

يا وطني المنسي

والمتروكَ فوق الرف

في مدائن الغبارِ، هل أبكيك؟

و كل دمع الأرض لا يكفيكْ

وكل أحزاني التي أودعتُها..

في هذه الحروفِ لا تكفيكْ..

عذراً فصوتي مُتعبٌ.. منهوكْ

وكلُّ أشعاري التي حملتُها

كسلةِ الأوزارِ هدَّتْ قامتي

ولم تزل سفينتي باحثةً، في بحر هذا العمرِ عن شاطيك

يا وطني،

حزني عليكَ يغسلُ الذنوبَ والخطايا

أنا الذي تركتُ روحي فيك

مُذ غادرتك جثتي.. تركتُ روحي فيكْ

علقتُها لديكَ قنديلا

لعلَّ نورَه يسقيكْ

وزيتُه عمري فهل أكفيك؟

 

بالنهاية صديقي القارئ العزيز إن لم نعود أطفالنا الصغار علي حب الوطن فمن سيفعل ؟ إن لم تنشأ الأجيال الصغيرة علي التضحية من أجل تراب الوطن فمن سيفعل بالمستقبل ؟ ، إن الإهتمام بهذه النقطة لدي أطفالنا مهم جداً، غرس حب الوطن في قلوبهم حتي ينموا داخلهم روح العمل لتنميته والنهضة به وتزداد وطنيتهم وإلا فسنجد أول ما يفكر فيه الطفل عندما يشب هي البحث عن وطن آخر للجوء إليه كما يحدث الآن في أوطاننا العربية، فمعظم الأجيال الحديثة وحتي جزء من القديمة ينكر وطنه ويري كل الحداثة في الأوطان الغربية ويرغب أشد الرغبة في التضحية بكل ما يملك للذهاب إليها والعمل بها وزيادة إقتصادها ونموه، أليس وطنك أولي بذلك ؟ لابد أن نغرس الوطنية في قلوب أطفالنا قبل عقولهم حتي تنهض أمتنا العربية ولا نضطر للجوء للأجانب لإدارة مواردنا كما يحدث مع الأسف، إن وضعت ذلك في ذهنك عند تربية ولدك فستكون قد قدمت ولداً صالحاً لهذا المجتمع تنهض به الأمه .

بالأخير نتمني أن تكون مقالتنا اليوم بعنوان شعر للاطفال عن الوطن شعر جميل عن حب الوطن قد أعجبتكم ويمكنكم مشاركتها علي مواقع التواصل الإجتماعي لتعم الفائدة بإذن الله .

يمكنك الإطلاع أيضاً :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى