كلام جميل

خواطر جميلة وقصيرة عن الحياة والبحث عن السعادة والأمل

خواطر جميلة وقصيرة عن الحياة

في دروب الحياة المختلفة كل فرد في المجتمع يسلك الطريق الذي يظن أن فيه سعادته ، فالسعادة هي الغاية المنشودة. فهي الكنز المفقود الذى يبحث عنه الجميع في العالم  ولكن قليل من وصل إليها ومن عاشها لأننا لم نفهم حقيقتها فهي لا تشترى بالأموال ،فهي إن وجدتها وعشت معها صدقا لن تضيعها . فما هي السعادة ؟ ولماذا البحث عنها ؟ وأين نجدها ؟  ،سنتجول بالخواطر اليوم في هذه المقالة لنتكلم عن الحياة والبحث عن السعادة فيها بكلمات ستجدون فيها ما يلامس قلوبكم .

محتوى الموضوع :

  • خاطرة عن  الأمل في الحياة
  • خاطرة ما هي السعادة الحقيقية
  • خاطرة أين السعادة الحقيقية

خاطرة عن الأمل في الحياة :

الأمل موقداً لا ينطفئ
الأمل لاينتهى ما دمنا علي قيد الحياة

لماذا نلجأ إلي اليأس ؟  الأمل أصبح نادرا في هذه الأيام. مهما تثاقلت عليك الهموم و مرت بك العديد من الأخفاقات وتشعر أن موقد الأمل انطفأ من حياتك , قف مع نفسك برهة . وفتش في داخلك ستجد العديد من المنح منحها الله إليك وأنه لازال لديك العديد من الفرص والقدرات لتعيد رسم حياتك مرة أخرى . انثر عنك تلك الأحباطات  و انهض من جديد , دع ضربات الحياة تزيدك قوة . الضعفاء فقط هم من يستسلمون أمًا الشجعان  هم من يواجهون مخاوفهم وأخطائهم وكلمًا سقط نهض من جديد . وأين قبل كل شيء أين الثقة وحسن الظن بالله ، أحسن الظن بربك وأن أقدارانا تحمل لنا كل خير .  فحسن الظن بالله سلاحك في مواجهة أمواج الحياة المتعاقبة . انسج خيوط الأمل في جوانب حياتك المختلفة لتشكل لك درعا فولاذيا في مواجهة الحياة . ازرع الأمل في قلوب الآخرين وحياتهم . كن أنت شمعة الأمل التي تضئ ظلمات القلوب والعقول في مجتمعنا.

خاطرة ماهي السعادة الحقيقية ؟

هي الشعور بالسكينة والرضا عن الذات فهي شعور بالسرور والأبتهاج  . فالجميع يبحث عنها في شتي جوانب الحياة , فجامع الأموال يشعر بعدم السعادة وهناك من يتجول في بلدان العالم ويتمتع بجميع متع الحياة ومن ثًم يقول أنا لا أجد السعادة ؟,  فالسعادة أصبحت سؤالا محيرا .

وإن نظرنا برؤية أعمق سنجد للسعادة معنى وحقيقة جهلها الكثير منًا ، فهي حدوث توازن بين الجسد والروح . فإذا فقدنا التوازن فقدنا السعادة. للأسف أهملنا الروح واهتمامنا بغذاء الجسد لذلك ذبلت أرواحنا فالحياة ليست عبارة عن جمع أموال فقط أو عمل فقط . فالشخص السعيد هو من استطاع تحقيق التوازن .

السعادة
السعادة الحقيقية

خاطرة أين السعادة الحقيقية : 

في إحدي البلدان الأوروبية كانت هناك فتاة تملك العديد من القصور والأمول . ظلت تبحث عن السعادة في كل شيء, تجو لت حول العالم ظنًا منها أن السعادة في السفر فلم تجدها . قالت أن السعادة في الأرتباط بشاب وسيم فلم تجد السعادة . جربت العديد من الأشياء دون جدوى . ثم انتحرت بعد ذلك في إحدى قصورها لأنها لم تجد السعادة الحقيقية . السعادة نجدها في أنفسنا فهى ليست مرتبطة بالعوامل المادية , فلنبحث عنها حقاً في النفس . ضع يديك علي عوامل الرضا عن ذاتك . إذا كنت لاتجد السعادة فراجع نفسك في النقاط التالية :

  •  الجانب الروحاني وعلاقتك مع الله تعالي: من أهم العوامل هى غذاء الروح وحياتك مع الله , هل أنت مقبل علي الله عزوجل أم تعرض عنه. ووالله لن نجد السعادة الحقيقية وأنت معرض عنه . قال الله تعالى (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ).
  •  الرضا عن الذات : حقق رضاك عن ذاتك في حياتك بعدم تقصيرك في حق نفسك في التطوير المستمر والتغيير. فالتقصير في حق الذات يسبب فقدان السعادة.
  • العمل في ماتحب أي شغفك : من أهم أسباب السعادة هي العمل علي ما نحب فكل منا له شغف في مجال معين ،فتش بداخلك عن الشغف وهو الشئ الذي تحب الأبداع فيه وتجد نفسك فيه .
  • حدوث التوازن الحقيقي : توازن بين الجسد والروح يخلق لك سعادة فإذا غلب أحدهما الآخر شعرنا بالأكتئاب .

 

ابتسامة السعادة لاى تقدر بثمن
السعادة الحقيقية

فلنبحث عن جذور السعادة في مكانها الحقيقي دون انتظار وقت معين للسعادة فلا نربط السعادة بحدوث شيء جميل لنا ، أو تحقيق أهدافنا . الحياة لحظات قصيرة فلندع تلك اللحظات تنبض بالسعادة قبل أن تنتهي حياتنا . السعادة هي أثمن شيء في الحياة فإذا وجدتها فلا تضيعها ،وعش حياتك أنت كما تحب دون أن ترهق نفسك في صراع مع مقارنة حياتك بحياة الآخرين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى