التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم في هذه المقالة من موقع احلم مجموعة من قصيدة عن المعلم ، فقد شغل الشعراء في كل زمان ومكان بالتغني عن فضل  العلماء وفضل العلم وفضل طلب العلم، وقد حث الإسلام على طلب العلم وعلى تعليم قال تعالى ” وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً ۚ فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ”، وأول معلم في الإسلام هو رسول الله صل الله عليه وسلم، فهو الذي ما زلنا ننهل من بحر علمه إلى يومنا هذا.

وقد ورد فضل العلماء والمعلمين في العديد من الأيات والأحاديث النبوية قال تعالى ” إنما يخشى الله من عبادة العلماء” وقال رسول الله صل الله عليه وسلم ” العلماء ورثة الأنبياء” فهذا الشأن الرفيع الذي وضع الإسلام فيه المعلم والعلماء جميعا دليل على روعة هذا الدين، وكذلك حث الإسلام أتباعه على احترام العلماء والمعلمون في كل زمان ومكان.

 

القصيدة الأولى

 

جاء المعلم , نوره …………….. يسعى فيأخذ باللباب

يلقي ويشرح درسه ……………. متوخيا عين الصواب

يحنو على طلابة ……………… متجنبا سبل العقاب

وتراه دوما باسما …………….. عند السؤال أو الجواب

يُمضي سحابة يومه …………. بين الدفاتر والكتاب

إن المعلم قدوةٌ …………… في الناس مرفوع الجناب

والنشء يذكر فضله ………. حتى يوارى في التراب

يارب بارك سعيه ………… ذلل له كل الصعاب

حتى ينشئَ جيلنا …………. متحصناً من كل عاب

 

أحمد شوقي


قُــمْ لـلمعلّمِ وَفِّـهِ الـتبجيل …  كـادَ الـمعلّمُ أن يـكونَ رسولا


لأعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي … يـبني ويـنشئُ أنـفساً وعقولا


سـبـحانكَ اللهمَّ خـيـرُ مـعلّمٍ عـلَّمتَ بـالقلمِ الـقرونَ الأولى


أخـرجتَ هذا العقلَ من ظلماتهِ  وهـديتَهُ الـنورَ الـمبينَ سبيلا


أرسـلتَ بالتوراةِ موسى مرشداً وابـنَ الـبتولِ فـعلّمَ الإنـجيلا

 

وفـجّرتَ يـنبوعَ البيانِ محمّداً فـسقى الـحديثَ وناولَ التنزيلا


إنَّ الـذي خـلقَ الـحقيقةَ علقماً لـم يُـخلِ من أهلِ الحقيقةِ جيلا


أوَ كلُّ من حامى عن الحقِّ افتنى … عـندَ الـسَّوادِ ضغائناً وذحولا


لـو كنتُ أعتقدُ الصليبَ وخطبَه  لأقـمتُ من صلبِ المسيحِ دليلا


تـجدُ الـذين بنى “المسلّةَ” جدُّهم لا يُـحسنونَ لإبـرةٍ تـشكيلا


الـجهلُ لا تـحيا عـليهِ جماعةٌ … كـيفَ الحياةُ على يديّ عزريلا


ربُّوا على الإنصافِ فتيانَ الحِمى … تـجدوهمُ كـهفَ الحقوقِ كهولا


فـهوَ الـذي يبني الطباعَ قويمةً وهـوَ الذي يبني النفوسَ عُدولا


وإذا الـمعلّمُ لم يكنْ عدلاً، مشى روحُ الـعدالةِ في الشبابِ ضئيلا


وإذا أتى الإرشادُ من سببِ الهوى …  ومـن الـغرورِ، فسَمِّهِ التضليلا


وإذا أصـيبَ الـقومُ في أخلاقِهم فـأقمْ عـليهم مـأتماً وعـويلا


وإذا الـنساءُ نـشأنَ فـي أُمّيَّةٍ رضـعَ الـرجالُ جهالةً وخمولا


لـيسَ اليتيمُ من انتهى أبواهُ من  هــمِّ الـحياةِ، وخـلّفاهُ ذلـيلا


إنَّ الـيتيمَ هـوَ الـذي تلقى بهِ  أمّـاً تـخلّتْ أو أبَـاً مـشغولا

 

فضل المعلمات

يامعلمة بالعلم نلتي كل خير …… منك الفوائد كلها للطالبت

تبذلين الجهد والعلم الوفير …… تتعبين من اجلنا طول الحياة

ما يهمك بالزمن برد وهجير …… تسهرين وعيون غيرك نائمات

لك علينا واجب وحق كبير …… حق يساوي حقوق الأمهات

أنتي اللي نتبعك طول المسير ….. الله يثبتك في علمك ثبات

 

الإمام الشافعي


اصبر على مرِّ الجفا من معلمٍا . . . . فإنَّ رسوبَ العلمِ في نفراتهِ


ومنْ لم يذق مرَّ التعلمِ ساعة . . . . تجرَّعَ نلَّ الجهل طولَ حياته


ومن فاتهُ التَّعليمُ وقتَ شبابهِا . . . . فكبِّر عليه أربعاً لوفاته


وَذَاتُ الْفَتَى ـ واللَّهِ ـ بالْعِلْمِ . . . . وَالتُّقَى إذا لم يكونا لا اعتبار لذاتهِ

 

قصيدة للمعلم

معلمي هــل لي من هــذا المقام أٌحـــدي بنظــرةِ اشتياقٍ ممزوجـةٍ بالثنـاءِ الجميــل

هي امنياتٌ تكْمُــــنُ فـي داخلي وبكثــــرةٍ وفي خاطـري أطيــافٌ لا تَمَـلُّ ولا تستميــل

وددت لــو أني سطَّـــرت فيك كلمــــــــاتٍ … أجزيك بهــــا على فتــرةِ عنـائك الطويــــل

تَبْقَــى لنــــا رمــــزاً نتفــــاخرُ بهــــــــــا … ونبراساً تضيء حياتَنا في البكورِ والأصيــل

معلمــي لــولاك عشْنــا في ظــلامٍ بـاهتٍ … ولحاصرنا الجهـلُ وانعــدم فينـــــا الدليــل

معلمي بشراك فإن الإسلام أعطاك قدراً … وسلاماً زكيّـاً بــاحتـوائــك القلبَ العليــــل

ولقــد نِلْت فينـــــــا شـرفــــــاً ومكانــــــةً … يتنافس إليها كـــلُّ أصحابِ القـولِ الجميـل

هـــــاكَ معلمي ودًّا وحبّــــاً منَّـــا فلسنــا … نُمحي جمائِلكَ ولـو كـــان بالحجــمِ القليـل

عذراً يا معلمي العزيزَ عذراً إن بدرَ منّـا ما يسوءُ خاطِرَك وإن كان ذاك المستحيل

ستظل فينـــا بــأخلاقـك سمحاً عطوفاً تنير دروبنا ابتغـاءً المثوبةَ مـن الــرَّب الجليــل

 

بكر بن محمد المازني


إِن المعلمَ لا يزالُ مضَّعفاً . . . . ولو ابتنى فوقَ السماءِ سماءَ


من عَّلمَ الصبيانَ أضْنَوا عقلَه . . . . مما يلاقي بكرةً وعشاءَ

 

قال أحدهم

إِن المعلمَ والطبيبَ كلاهُما . . . . لا ينصحانِ إِذا هما لم يُكَرما


فاصبرْ لدائكَ إِن أهنتَ طبيبَهُ . . . . واصبرْ لجهلكَ إِن جفوتَ مُعَلِّما