التخطي إلى المحتوى
قصص واقعية مؤثرة رائعة بحق قصة العجوز و الشاب العجيب لا تفوتك

لجميع محبى القراءة والقصص القصيرة الجميلة التى تحتوى على العبر والحكم المفيدة، نقدم لكم هذا الموضوع المميز من خلال موقعنا احلم ، قصص واقعية قصيرة ولا أروع نرويها لكم دائما لتعم الفائدة .. قصة اليوم من قصص واقعية بعنوان العجوز والشاب، أتمنى أن تنال إعجابكم وللمزيد من القصص يمكنكم زيارة : قصص.

قصة العجوز والشاب العجيب

فى يوم من الأيام كان هناك رجلاً عجوزاً جالس مع أبنة الشاب الذى يبلغ من العمر 25 عاماً فى القطار، وكانت ملامح البهجة والفضول تبدو واضحة على ملامح الشاب، الذى أصر على الجلوس بجانب النافذة، وأصبح يخرج يدية منها ليشعر بمرور الهواء بها، وخلال فترات قصيرة أصبح يشير الشاب إلى المناظر الجميلة من النافذة صارخاً فى حماس : ” أبى أنظر .. أترى كل هذة الأشجار الخضراء الجميلة التى تسير وراءنا ؟ أترى هذة الزهور وهذا النهر الجميل ؟ ” فتبسم العجوز لفرحة أبنهم، وكان بجانبهم يوجد زوجات يستمعان متعجبين لما يدور من حديث بين العجوز وأبنه الشاب العجيب، وشعروا بالحيرة الشديدة لتصرفات شاب فى هذا العمر الذى يبدو كالطفل.

عاد الشاب يصرخ من جديد : ” أبى أنظر إلى البركة وما بها من حيوانات جميلة تمرح هناك، أنظر إلى الغيوم التى تسير خلفنا مع القطار “، إزدادت حيرة الزوجان مع صرخات الشاب و حماسة، ثم بدأ المطر يهطل فأخرج الشاب يدة فى فرحة غامرة وأصبحت القطرات تتساقط على يدة فأمتلاً وجهة فرحاً وصرخ قائلا : ” أنظر يا أبى إنها تمطر وقطرات الماء تلامس يدى “، هنا لم يستطع الزوجان السكوت أكثر من ذلك وسألا العجوز عن سر هذة التصرفات العجيبة ونصحوة بزيارة الطبيب للحصول على علاج لأبنة الشاب الذى يتصرف كالطفل، فإبتسم العجوز و أجابهم فى هدوء : ” إننا قادمون الآن من المستشفى، حيث أستطاع أبنى أن يتلقى العلاج وأن يصبح بصيراً للمرة الأولى فى حياتة ” !

العبرة من القصة : تذكر دائما .. لا تستخلص أبداً النتائج حتى تعرف الحقائق كاملة.