التخطي إلى المحتوى

يسعدنا ان نقدم لكم اليوم في هذا المقال عبر موقعنا احلم قصة جديدة مدهشة ورائعة جداً من موضوع قصص جميلة جدا مشوقة ومميزة تقرأوها للمرة الأولي من خلال موقع احلم ، استمتعوا الآن بتشكيلة من أقوي قصص جميلة جدا 2017 لا تفوتكم نقدمها لكم بشكل يومي متجدد عبر قسم : قصص .. قصة اليوم بعنوان ” سر الموناليزا ” مشوقة ورائعة وتحكي بإختصار قصة هذه اللوحة الشهيرة التي حيرت العالم ، اترككم الآن مع قصص جميلة جدا وأتمني أن تنال إعجابكم .

سر الموناليزا

لوحة الموناليزا الشهيرة من أشهر اللوحات التي سجلها التاريخ، من منا لا يعرف لوحة الموناليزا وابتسامتها الراقية الغامضة والطريقة التي تنظر بها إليك مباشرة، وطريقة جلستها والدقة المتناهية التي تم بها رسم هذه اللوحة، والموناليزا في الاصل هي صورة لسيدة كان اسمها ” مادونا ليزا دي انتينو ” ، كانت هذه السيدة زوجة أحد النبلاء الفرنسيين، والذي كان صديقاً للرسام الذي رسمها وه دافنشي، وهو من طلب منه رسم زوجته علي هذه اللوحة .

واستمر دافنشي في رسم هذه اللوحة لمدة سبع سنوات، كان يحاول خلالها جعل هذه السيدة تبتسم وحاول معها بشتي الطرق حتي أسفر الأمر في النهاية عن رسم مجرد ابتسامة باهتة، وقد قص دافنشي حكاية هذه السيدة وسر حزنها وهو أنها قد تزوجت من شخص لا تحبه رغماً عنه، لأنها كانت تحب شخصاً آخر ولكنه توفي بسبب مرض خطير .

بعد اختفاء صاحبة اللوحة وزوجها قام دافنشي ببيعها واشتراها منه الملك فرانسيس الأول وظلت في قصرة حتي الثورة الفرنسية واستحوذ نابليون بونابرت علي هذه اللوحة .. وقد تعددت النظريات العلمية التي حللت هذه اللوحة وحاولت تفسيرها، فمنها من يقول أن دافنشي قد حاول أن يقوم برسم ملامحه علي شخصية هذه المرأة، ومنها ما يقول أن هذه الصورة تعكس الحالة النفسية لمن يراها، فإن كان الرائي مسروراً يراها مبتسمة، وإن كان حزيناً يراها كئيبة، ولكن بعض النظريات قد تعمقت لقياس الزوايا وطريقة الجلوس واخرجت استنتاجات أخري من خلال ذلك .

سرقت لوحة الموناليزا في عام 1911 علي يد أحد العاملين في متحف اللوفر، ولكن تم القاء القبض علي السارق واعترف بجريمته أنه اراد بيعها للحصول علي مال ليقوم بعلاج صديقتة المصابة بمرض السرطان، وبعد الحكم علي هذا السارق بسنة توفيت صديقته .. ويظل لغز لوح الموناليزا بدون حل مطلق او دقيق حتي الآن، ولا تزال النظريات تحاول تفسير هذه اللوحة الشهيرة الغامضة .