التخطي إلى المحتوى

لعشاق نوادر وطرائف جحا الرائعة استمتعوا معنا الآن باجمل قصة قصيرة مضحكة جداً من اقوي نوادر جحا الشهيرة، قصة اليوم بعنوان ” طنجرة جحا تنجب أطفالاً ” قصة مضحكة وجميلة واحداثها مسلية جداً مناسبة لجميع الاعمار ويمكنكم حكايتها لأطفالكم قبل النوم كذلك من أجمل قصة قصيرة مضحكة ومسلية لعشاق جحا ونوادره التي لا تنتهي .. قصة قصيرة مضحكة 2017 لا تفوتكم استمتعوا الآن بقراءتها عبر موقع احلم ، وللمزيد من قصة قصيرة مضحكة يمكنكم زيارة قسم : قصص مضحكة .. اتمني لكم دائماً قضاء امتع واجمل الاوقات المسلية بصحبتنا .

طنجرة جحا تنجب أطفالاً

ذات يوم استعار جحا من أحد جيرانه طنجره، وفي اليوم التالي عندما أعاد جحا الطنجرة من جديد إلي جاره أعاد معها طنجرة اخري صغيرة، فسأله جاره عن سبب وضعه لهذه الطنجرة الصغيرة مع الطنجرة التي استعارها فأجابه جحا : إن طنجرتك قد ولدت لدي بالأمس وهي في منزلي طنجرة صغيرة، وهي من حقك أنت ولذلك ارجعتها إليك مع طنجرتك الأصلية التي استعرتها منك، لم يعرف الرجل بماذا يجيب جحا فسكت وأخذ الطنجرتين .

وبعد مرور عدة أيام ذهب جحا إلي جاره من جديد وطلب منه الطنجرة مرة اخري، فأعطاه الجار إياها، وعندما تأجر جحا في رد الطنجرة قرر الجار ان يذهب إلي منزل جحا حتي يطلبها منه، حينها قال له جحا باكياً : إن طنجرتك قد توفيت لدي بالأمس وقد حزنت عليها كثيراً، فقال له جاره متعجباً : كيف يمكن أن تتوفي الطنجرة ؟! ضحك جحا قائلاً : لماذا صدقت ان الطنجرة قد ولدت ولا تصدق أن الطنجرة قد ماتت .

قصة النعمان وسنمار

كان سنمار رجل من الروم، بني قصر الخورنق بظهر الكوفة للنعمان بن امرئ القيس حتي يستطيع ان يستضيف فيه ابن ملك الفرس الذي أرسله أبوه إلي مدينة الحيرة، حيث اشتهرت هذه المدينة بطيب الهواء النقي الجميل، وذلك حتي ينشأ الأمير بين العرب ويتعلم الفروسية، وبعد أن أتم سنمار بناء القصر وقف سنمار والنعمان علي سطحه فقال النعمان : هل هناك قصر في العالم مثل هذا القصر ؟ فأجابه سنمار : كلا ، فسأله النعمان : هل هناك أى بناء غيرك يمكنه أن يبني مثل هذا القصر ؟ فقال سنمار : لا وخاصة أن هذا القصر يرتكز علي حجر واحد فقط، إن تم إزالة هذا الحجر فسوف ينهدم القصر بالكامل، فقال النعمان : وهل هناك أحد غيرك يعلم موضع هذا الحجر فقال سنمار : كلا .

حينها ما كان من النعمان إلا ان القي سنمار عن سطح القصر فوقع ميتاً، وقد فعل ذلك حتي لا يبني مثل هذا القصر لأحد غيره، فضربت العرب به المثل بمن يجزي الإساءة بالإحسان .