التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم اليوم في هذا المقال من خلال موقع احلم قصة قصيرة جدا جدا لجميع الاعمار مسلية ومثيرة وفيها عبرة وحكمة مميزة استمتعوا معنا الآن بقراءتها في هذا الموضوع وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص .

قصة أم معاذة العدوية

كانت معاذة العدوية من بني عدي تعيش في مدينة البصرة، عرفت بالعابدة الزاهدة وكانت عالمة بالفقة واحكام الاسلام، وتعقد في دارها مجلساً لتعليم نساء المسلمين، وكانت تعيش في دار زوجها تعتني ببيتها وتربي ابنها الذي رزقت به وتعتني بتعليمه علوم الاسلام .

مرت السنوات وصار ابنها شاباً عرف بالفروسية والشجاعة وصار يشارك مع ابيه في معارك المسلمين وفتوحاتهم وفي احدي المعارك شارك زوجها ابو الصهباء وبصحبته ابنها وقبل بدء المعركة قال الاب لابنه : يا ولدي تقدم، فإن الفرار لا ينجي من الموت، فإني اظن اني سأحتسبك عند الله الذي لا تضيع ودائعه .

وما لبث أن استشهد الابن، ونقل الخبر إلى أمه معاذة، وتوافدت نساء البصرة إلى دارها لتقديم العزاء، فقالت لهن الأم الصابرة: إن كنتن جئتن تهنئنني فمرحبا بكن، وإن كنتن جئتن لغير ذلك فارجعن واحتسبت ابنها شهيدا عند الله، وما لبث أن استشهد زوجها أيضا واحتسبته، وقررت أن تتفرغ للعبادة وتعليم العلم.. وكانت تقول لإحدى تلميذاتها : أحب التقرب إلى ربي عز وجل بالطاعات، لعله يجمع بيني وبين أبي الصهباء وولده في الجنة.

أصدقاء الخير

كان هناك أربعة أصدقاء يسيرون في طريق واحد أحدهم ابن الملك والثاني جاسم الطبيب والثالث فاروق التاجر والرابع يعقوب الحكيم بينما هم يسيرون في طريقهم مروا على قافله ألقوا السلام عليهم فقال لهم أحد الرجال: إن معنا رجلا مسنا أصابته حمى هل معكم أي دواء قال جاسم: إنني طبيب ومعي ما يلزم من علاج، ودخل خيمة الرجل وأعطاه الدواء المناسب وانتظر حتى استفاق فشكره الرجل وعرض عليه كيسا من المال فرفض جاسم بشدة و قال له : هذا واجبي أنا لم أفعل شيئا أستأذنك الآن .. الرجل: تفضل يا بني، شكرا لك .

وأثناء سيرهم مروا على مدينة، وجدوا امرأة حزينة تجلس أمام بيتها سألها ابن الملك : ما بك يا خالة؟ قالت: لقد توفي زوجي وكان تاجرا ووضع كل ما يملك في بضاعة ولم يبعها ولا أعرف أحدا ممن كان يتعامل معه لأبيعها له قال ابن الملك لأصدقائه لابد أن نساعدها فاروق : سأخذ منها البضاعة وأبيعها، وأحضر لها المال في أقرب وقت ابن الملك: لا سوف نعطيها المال كله قبل أن نأخذ منها أي شيء المرأة : بارك الله فيكم يا أبنائي يعقوب يحدث ابن الملك قائلا: إن أسعد القلوب تلك التي تنبض للآخرين .