التخطي إلى المحتوى
قصة قبل النوم للأطفال روعة ومفيدة جداً لنوم هادئ

نقدم لكم اليوم من خلال موقعنا احلم ، قصة قبل النوم روعة للأطفال لينعم طفلك بنوم هادئ وسريع، قصة قبل النوم اليوم بعنوان الأسد المغرور والفأر الحكيم لاتفوتك، إحكيها لطفلك قبل النوم وسوف يدخل فى نوم عميق، كما أنها قصة جيدة تنمى التفكير و الثقة بالنفس لدى طفلك .. أتمنى أن تنال إعجابك وللمزيد يمكنك زيارة قصص.

قصة الأسد المغرور والفأر الحكيم

فى يوم من الأيام كان يعيش أسد مغرور فى غابة واسعة كبيرة مترامية الأطراف، وكان يعيش فى هذة الغابة العديد من الحيوانات بمختلف أنواعها فى سلام وأمان وتفاهم تام، وكان من بين تلك الحيوانات الكثيرة فأراً صغيرة عرف بين الحيوانات وأشتهر بالحكمة والدهاء والشجاعة، فقد كان الفأر الحكيم يراقب كل حادثة فى الغابة ويقف مفكراً ومحللاً لها ليتعلم منها شيئاً نافعاً ويتجنب بها شيئاً ضاراً لتكون له درساً فى المستقبل، وهكذا نمت حكمة الفأر وتشكل تفكيرة، حتى أصبحت الحيوانات تلجئ إلية فى المحن والأزمات ليجد لهم حل.

 

وفى أحد الأيام طلب الأسد من جميع الحيوانات أن تجتمع وكان معروف عن الأسد الغرور والثقة الزائدة بالنفس، وبعدما إجتمع الحيوانات وبينهم الفأر، طلب الأسد من الفأر أن يبرهن على ذكاؤة وحكمتة التى إشتهر بها، فوافق الفأر على الفور ولكن إشترط على الأسد أن يعيطة الأمان حيث أنه ملك الغار وهو الأقوى، فقال له الأسد لك الأمان، فرد الفأر متحدياً الأسد أنه يستطيع قتلة خلال شهر واحد !.

 

علت ضحكات الأسد المغرور وسخر من الفأر قائلا أنه موافق على هذا ولكن بشرط إن لم يقتلة الفأر خلال شهر حينها سيقوم الأسد بقتلة، فوافق الفأر .. فى اليوم التالى حلم الأسد حلماً عجيباً رأى فيه أن الفأر قد قتلة فقام مفزوعاً ولم يستطع النوم تلك الليلة، وفى الصباح تجاهل الأسد هذا الحلم المزعج، ولكن أصبح الحلم يتكرر كل ليلة فى نوم الأسد وعلى الرغم من تجاهل الأسد للأمر فى البدايه.

 

حيث أنه كان على يقين تام أن هذا الحلم مستحيل أن يتحقق يوماً إلا أن الخوف والقلق بدأ يتسلل إلى قلب الأسد بمرور الأيام وتكرار هذا الحلم كل ليلة، حتى بدأت الهواجس تظهر أمام الأسد وأصبح يحدث نفسة كثيراً ويتساءل ماذا لو تحقق بالفعل وعيد الفأر، ماذا لو نفذ كلامة ووجد طريقة ما لقتلة والتغلب علية، وأصبح الأسد المغرور فى قلق دائم وحيرة من أمرة وأعتزل جميع الحيوانات وجلس بمفردة وإمتنع عن الطعام والشراب، حتى جاء اليوم الموعود بعد شهر كامل ودخل الحيوانات على الأسد فوجودة ميتاً .. نعم مات الأسد قلقاً وخوفاً من المجهول.

العبرة من هذة القصة : ينبغى الإنسان عيش حاضرة كما هو وترك القلق و الحيرة فالمستقبل بيد الله عز وجل وحدة، يجب أن يحاول الإنسان العمل لمستقبلة والإجتهاد لتحقيق ما يتمنى ويريد ولكن دون أن يجعل القلق أن يلتهم حاضرك ويجعلك عاجزاً عن التقدم للأمام بحياتك.