التخطي إلى المحتوى

الصداقة هي شئ ذو قيمة عالية جداً في حياة الانسان، في زحمة العالم لا يستطيع الانسان أن يعيش بدون صديق يكافح معه ويكون بجانبه في جميع الايام بحلوها ومرها، يقسم معه سعادته وفرحه فتزيد ويقسمه معه حزنه وألمه فيقل، هذا هو الصديق الحقيقي الذي يخفف آلامك وهمومك ويستمع الي شكواك دون تعب او ملل ويعينك علي الخير والامر الذي في صالحك وينصحك إن قصرت في أي شئ، وقد تحدث الشعر العربي عن العديد من الموضوعات المؤثرة في الحياة وتعد الصداقة هي موضوع من اهم الموضوعات الجميلة التي تناولتها القصائد الشعرية علي مر العصور قديماً وحديثاً، حيث كان لفكرة الصداقة وجودٌ قويّ وواضح في الشعر العربي بوصفها واحدة من العلاقات الانسانية السامية التي تربط بين الناس مثل الحب والقرابة وغيرها، فالصداقة كلمة بسيطة ولكنها تحتوي علي اقوي واصدق المشاعر الانسانية السامية، الصديق هو رمز العفة والحب والصديق لا يمكن الإستغناء عنه، هو إحدي نعم الله سبحانه وتعالي علينا، وهو الاخ الذي لم تلده امك، هو السند في وقت المحن والشدائد وهو سترك في الدنيا ورفيقك في الآخرة إن شاء الله، ويسعدني أن اهدي الآن مجموعة مميزة من اجمل الكلمات والقصائد الرائعة من خلال هذا الموضوع بعنوان صديقي ، ابيات شعرية جميلة مؤثرة استمتعوا الآن بقرءاتها وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : شعر عبر موقع احلم .

اشعار جميلة عن الصداقة

حبَّذا حِشمةُ الصديق إذا ما حَجَزتْ بينه وبين العقوقِ

حين لا حبَّذا انبساطٌ يؤدّيه إلى بخسِ واجباتِ الحقوقِ

وإلى اللَّه أشتكي أن ودِّي ليس ممن ودِدتُ بالمرزوق

مِقتي غيرَ وامقٍ تقرعُ القلب فطوبى لوامقٍ موموق (الوامق: المُحِب للآخر بغير ريبة)

كم ترى لي ذخيرةً عند خِلٍّ سقطت من جِرابه المخروق

أيها المعشرُ الهداة إلى الرُشدِ أبينوا لنا بيان الصَّدوق

أين مَنْجاتُنا إذا ما لقينا من مُسيغ الشجا شجا في الحلوق (الشجا: الهم والحزن)

دموع القلب ما أقسى وما أشقى معانيها
أخي في الله أنقذني سواد العين يغشيها
أنا الأحزان ما دامت أنا العبسات أحييها
على الجدران أكتبها بصمت الروح أبنيها
شغاف القلب مكلوماً يئن شفاء مدميها
ألم تسمعه يبتهل إلى الله ليحميها
أيا نورٌ إذا ما الزهر شاهدها لَيغبطها
وضاع الشدو إذ يسمع أغانيها
يخط البشر مبسمها ليرسمها
لها حبي لها عمري إله الكون خلّيها

ماذا أكتب عن الصداقه فإنها أساس الكمال
وماذا أكتب عن الأخوه في الله فإنها كنز من الجمال
وماذا أكتب عن الوفاء فإنه عمل الأبطال
وماذا أكتب عن الإخلاص فإنه من شمول الأجمال
وماذا أكتب عن الحب فإنه تعبير عن الحال
وماذا أكتب عن التسامح فإنه طريق إلى الوِصال
وماذا أكتب عن الجمال فإنه موجود بلا احتمال
وماذا وماذا فهل هناك من يُجيبني على هذا السؤال

إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا

فَفِي النَّاسِ أبْدَالٌ وَفي التَّرْكِ رَاحةٌ وفي القلبِ صبرٌ للحبيب ولو جفا

فَمَا كُلُّ مَنْ تَهْوَاهُ يَهْوَاكَ قلبهُ وَلا كلُّ مَنْ صَافَيْتَه لَكَ قَدْ صَفَا

إذا لم يكن صفو الوداد طبيعةً فلا خيرَ في ودٍ يجيءُ تكلُّفا

ولا خيرَ في خلٍّ يخونُ خليلهُ ويلقاهُ من بعدِ المودَّةِ بالجفا

وَيُنْكِرُ عَيْشاً قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ وَيُظْهِرُ سِرَّاً كان بِالأَمْسِ قَدْ خَفَا

سَلامٌ عَلَى الدُّنْيَا إذا لَمْ يَكُنْ بِهَا صَدِيقٌ صَدُوقٌ صَادِقُ الوَعْدِ مُنْصِفَا

أَخِـلاَّءُ الـرِّجَـالِ هُـمْ كَثِيـرٌ
وَلَكِـنْ فِـي البَـلاَءِ هُـمْ قَلِيـلُ
فَـلاَ تَغْـرُرْكَ خُلَّـةُ مَنْ تُؤَاخِـي
فَمَـا لَكَ عِنْـدَ نَـائِبَـةٍ خَلِيـلُ
وَكُـلُّ أَخٍ يَقُــولُ أَنَـا وَفِـيٌّ
وَلَكِـنْ لَيْـسَ يَفْعَـلُ مَا يَقُـولُ
سِـوَى خِلٍّ لَهُ حَسَـبٌ وَدِيـنٌ
فَذَاكَ لِمَـا يَقُـولُ هُوَ الفَعُـولُ