التخطي إلى المحتوى

الوطن كلمة صغيرة حروفها قليلة ولكنها تحمل الكثير من المعاني العظيمة، معاني عميقة ولها قيمة عالية جداً بداخل كل انسان، حتي الكلمات تقف عاجزة عن التعبير عن هذه المعاني، فالوطن هو الهوية التي يحملها الانسان ويفتخر بها، هو المكان الذي نلجأ له ونحس بالأمان، هو الحضن الدافئ الذي يجمعنا معناً، وهو نعمة من الله أنعمها علينا، فيجب علينا أن نحميه وندافع عنه ونفديه بروحنا وأغلى ما نملك ونعمل كيدٍ واحدة لبقاءه آمناً وصامداً ومهما كتب الشعراء والكتاب من اشعار وكلمات وعبارات في حب الوطن، لا يمكن وصف هذا الحب بداخلنا، فالوطن هو قطعة من القلب، هو المهد الاول والامان،  تُذرف الدّموع عند فراق الوطن، وتسيل الدّماء رخيصةً دفاعاً عن الوطن، وتنسى كل شيءٍ ولا شيء في الدنيا ينسيك الوطن ، وقد تغني العديد من الشعراء العرب باجمل قصائد شعر عن الوطن رائعة ومؤثرة ومعبرة عن مشاعر الحب والتقدير والتضحية بكل عزيز وغالي من اجل الوطن، ويسعدنا أن ننقل لكم الآن في هذا الموضوع عبر موقع احلم تشكيلة مميزة من اجمل قصائد شعر عن الوطن رائعة ومعبرة جداً، استمتعوا معنا الان بقراءتها عبر قسم : شعر .

قصائد روعه عن حب الوطن

ولي وطنٌ آليت ألا أبيعهُ‏‏

وألا أرى غيري له الدهر مالكا‏‏

فقد ألفته النفس حتى كأنه‏‏

لها جسدٌ إن بان غودرتُ هالكا‏‏

وحبّب أوطان الرجال إليهمُ‏‏

مآرب قضّاها الشباب هنالكا‏‏

إذا ذكرواْ أوطانهم ذكّرتهمُ‏‏

عهود الصبا فيها فحنواْ لذلكا

صباح الفقر يا بلدي . . . . صباح الدمع و المنفى
صباح الجرح لو يحكي . . . . سيغرق أرضنا نزفا
صباح الموت لا تسأل . . . . متى أو أين أو كيفا !
طيور الموت مرسلة . . . . و رأس العبد لا يخفى
وإن الشمس لو تدري . . . . لكفت ضوءها خوفا
من الحكام أن يجدوا . . . . كفيفا يرفع الكفا
إلى الرحمن يسأله . . . . ليرسل جنده صفا
على الحكام قد وعدوا . . . . وكل وعودهم سوفا
تعالى سيدي الوالي . . . . ونحمده فقد أوفى
أذاب الخوف في دمنا . . . . و أسكن روحنا سيفا
أحب الظلم يا بلدي !! . . . . أيهجره وقد ألفا ؟
صباح الهم يا بلدي . . . . جراح أصبحت عرفا
يموت الحلم نقبره . . . . و نزرع بعده خوفا

فيا وطني كيف نحيا وكيف نغني وكيف نحب
وكيف نسير
وكيف نعلم أطفالنا
وننام كما نشتهي
ونقوم كما نشتهي
وقابيل جد الرجال الثعالب حرض حتى الذباب
فيا وطني لا تخف
ولا تنكمش في الخريطة
يا وطني لو يدب الجفاف فخذ من دمي ودموعي
لكي تستقي الشجرات
وان شردوك
لم لا تقيم بعيني
وان كسروا رجلك فتعكز حتى بعظمي
أنا كم أحبك يا وطني ولو كره المخبرون

هذه الأرضُ التي نعشقُ
لا تُنْبِتُ وردَ الياسمينْ
للغزاةِ الطامعين
والفراتُ الفَحْلُ
لا ينجبُ زيتوناً وتينْ
في ظلالِ المارقينْ
فأرحلوا عن وطني المذبوحِ شعباً
وبساتينَ. . .
وأنهاراً وطينْ
وأتركونا بسلامٍ آمنينْ
نحن لا نَسْتَبدلُ الخنزيرَ بالذئبِ
ولا الطاعونَ بالسُلِّ
وموتاً بالجُذامْ
فأرحلوا عن وطني. . .
هذه الخوذةُ
لا يمكن أنْ تصبحَ عشاً للحَمامْ
فأرحلوا عن وطني. .
والدمُ المسفوحُ لن يصبحَ أزهارَ خَزامْ
فأرحلوا عن وطني. . .
والبساتينُ التي غادرها النبعُ
وما مرَّ عليها منذ جيلين الغمامْ
تصرخ الآن : أرحلوا عن وطني
وأرفعوا- قبل العقوباتِ- أياديكمْ
عن الشعبِ المضامْ
حَزّرونا منكم الآنَ. .
ومن زيف الشعاراتِ. . .
وتجارِ حروبِ – النفطِ والشفطِ-
وأصحابِ حوانيتِ الشعبِ
أدِلاّءِ جيوشِ الإحتلال
فأرحلوا عن وطني. .
وأشربوا نخبَ أنتصارِ القائدِ الَسَجَّانِ
في الحربِ على الشعبِ السَجينْ
نحن مهزومون حتى قبل أن تبتدئ الحربُ
حقولٌ تشحذُ القمحَ
وطينْ
سال منه الدمُ من بوابة القصرِ
إلى النهر الحزينْ
فأرحلوا عن وطني
وأمنحونا فرصةَ الدفنِ لموتانا
وأنْ نَخْرِجَ من تحت الركامْ
جُثَثاً ما بلغتْ عُمْرَ الفِطامْ
فارحلوا عن وطني
من قبل أنْ يَنْتَفِضَ النخلُ العراقيُّ
ويستلَّ سيوفَ الإنتقامْ

ما طَالَ عَهْدي بالديار وإنَّما
أنْسَى مَعاهِدَها أسًى وتبلُّدُ
ولقد مَرَرْتُ على المعاهدِ بَعْدَمَا
لَبِسَ البَدَاوةَ رَسْمُها المتأبِّدُ
فاستنجدَتْ ماءُ الدموع لبَينهِمْ
فَتتابَعتْ حتىَّ تَوارَى المُنْجِدُ
طَفِقتْ تُسابقُني إلى أَمَدِ الصِّبا
تلك الرُّبَى ومثال شِلْويَ يَبْعُدُ

وَأَذْكَرْتِنِي عصرَ الشَّبابِ الذي مَضَى
لِبُرْدِيَ فيه بالتنعُّم إِسبالُ
ونضْرَة عيشٍ كان هَمِّيَ جامدًا
به حيثُ تِبْري في الزُّجاجة سَيَّالُ
ودارٍ غَدَوْنا عَنْ حِماهَا ولم نَرُحْ
ونحنُ إِليها بالعزائم قُفَّالُ
بها كنتُ طِفْلا في تَرَعْرُعِ شِرَّتي
أُلاعِبُ أيّامَ الصِّبا وَهْيَ أَطْفالُ
كَسَتْنِي الخُطُوبُ السُّودُ بِيضَ ذَوائبٍ
ففي حُلَّتي منها لَدَى البيضِ إِخْلالُ