التخطي إلى المحتوى

الصداقة من اهم الاشياء التي يمكن أن يحصل عليها الانسان في حياته، فالحياة بدون صديق وفي ناقصة لا معني لها، يشعر الانسان فيها دائماً بالوحدة والملل، ونظراً لاهمية الصداقة وسمو معانيها العظيمة، كتب العديد من الشعراء اجمل شعر عن الصديق وتغنوا بمواصفات الصديق الحقيقي الوفي من خلال قصائدهم واشعارهم الجميلة، فالصديق الحقيقي هو نعمة من نعم الله عز وجل علينا، هو بمثابة الاخ الذي لم تلده امك هو السند وقت الضيق والشدة، هو سترك في الدنيا ورفيقك في الآخرة إن كنتما علي خير، وفي زحمة العالم لا نستطيع العَيش إلاّ مع صَديق نعيش معه الأيام بحلوها ومُرّها، يُخفف آلامَنا وهُمومنا، ويُعيننا على الخير وينصحنا إذا قصّرنا فهذا هو نعم الصديق، الذي يجرك معه لطريق الخير وينصحك دائماً ويقف بجانبك في كل المواقف، ويبحث العديد من الاشخاص عن كلمات او اشعار او معاني تصف الصداقة واهميتها ومكانتها في نفوسهم، ولذلك احضرنا لكم الآن في هذا المقال عبر موقع احلم اجمل شعر عن الصديق الوفي الحقيقي، اشعار رائعة وكلمات مؤثرة جداً ومعبرة عن اسمي معاني الصداقة، استمتعوا الآن بقراءة شعر عن الصديق وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : شعر .

اجمل الاشعار عن الصداقة

قد كنت دوما حين يجمعنا الندى . . . . . . . خلا وفيا .. والجوانح شاكـره
واليـوم أشعر فى قرارة خاطري . . . . . . . أن الذي قد كان .. أصبح نادره
لا تحسبوا أن الصداقة لقْيـَــة . . . . . . . بـين الأحـبة أو ولائم عامره
إنَّ الصداقة أن تكون من الهوى . . . . . . . كالقلب للرئتين .. ينبض هادره
استلهـم الإيمـان من عتباتها . . . . . . . ويظلني كـرم الإله ونائــره
يا أيها الخــل الوفيُّ .. تلطفـا . . . . . . . قد كانت الألفاظ عنك .. لقاصره

إِذا صاحبْتَ في أيامِ بؤسٍ . . . . فلا تنسَ المودةَ في الرَّخاءِ
ومن يُعْدِمْ أخوه على غناهُ . . . . فما أدَّى الحقيقة في الإِخاءِ
ومن جعلَ السخاءَ لأقربيهِ . . . . فليس بعارفٍ طرقَ السخاءِ

وإِذا الصديقُ رأيتَهُ متملقاً . . . . فهو العدوُّ وحقُّه يُتَجنذضبُ
لا خيرَ في امرئٍ متملقٍ . . . . حلوِ اللسانِ وقلبهُ يَتَلهَّبُ
يلقاكَ يحلفُ أنه بكَ واثقٌ . . . . وإِذا توارى عنك فهو العَقْرَبُ
يعطيكَ من طرفِ اللسانِ حلاوةً . . . . ويروغُ منك كما يروغُ الثعلبُ
واخترْ قرينَكَ واْطفيه نفاخراً . . . . إِن القرينَ إِلى المقارنِ يُنْسَبُ

واستبقِ ودِّك للصديقِ ولا تكنْ . . . . قتباً يَعَضُّ بغاربٍ مِلْحاحا
فالرفقُ يمنٌ والآناةُ سعادةٌ . . . . فتأنَّ في رِفْقٍ تنالُ نجاحا
واليأسُ مما فاتَ يعقبُ راحةً . . . . ولرب مطعمةٍ تعودُ ذُباحا

اعاهدك باللي خلقني وسواك!
ويعاهدك قلب اذا غبت صانك!
والله ما ارخصك ولا افكر انساك!
ومفقود قلبي لو انه بيوم هانك!
لاضاق صدرك..وازعجك جور دنياك!
ارجووووووك اعتبرني..
~اعز~واغلى~واوفى~
من عرفت بزمانك..

إِذا ما صديقيْ رابني سوءُ فعلهِ . . . . ولم يكُ عما رابني بمفيقِ
صبرتُ على أشياءَ منهُ تريبني . . . . مخافةَ أن أبقى بغيرِ صديقِ
كم صديقٍ عرْفتُهُ بصديقٍ . . . . صارَ أحظى من الصديقِ العتيقِ
ورفيقٍ رافقتُهُ في طريقٍ . . . . صارَ بعد الطريقِ خيرَ رفيق

من فاتَه ودُّ أخٍ مصافِ … فعيشُه ليس بصافِ
صاحبْ إِذا صاحبْتَ كُلَّ ماجدِ … سهلِ المحيا طلقٍ مساعدِ
ليس من الإِخوانِ في الحقيقةْ … من لم يناصحْ جاهداً صديقهْ
إِن المرءَ يوهنُ الودادا … وينشيءُ الأضغانَ والأحقادا
ولا تكنْ لصاحبٍ مغتابا … ومُغْرقاً في ثلبِه إِن غابا

لا شيء في الدنيا أحب لناظري
من منظر الخلان والأصحاب
وألذ موسيقى تسر مسامعي
صوت البشير بعودة الأحباب

ما كنتُ مذ كنتُ إلا طوع خلاني … ليست مؤاخذةُ الإخوان من شاني
يجني الخليل فأستحلي جنايته … حتى أدل على عفوي وإحساني
إذا خليلي لم تكثر إساءته … فأين موضع إحساني وغفراني
يجني عليَّ وأحنو صافحاً أبداً … لا شيء أحسن من حان على جانِ

إذا كنتَ في قومٍ فصاحب خيارهم … ولا تصحب الأردى فتردى من الردي
وبالعدل فانطق إن نطقت ولا تلم … وذا الذم فأذممه وذا الحمد فاحمد
ولا تلحُ إلا من ألام ولا تلم …. وبالبذل من شكوى صديقك فامدد

تخير لنفسك من تصطفيه … ولا تدنين إليك اللئاما
فليس الصديق صديق الرخاء … ولكن إذا قعد الدهر قاما
تنام وهمّته في الذي … يهمك لا يستلق المناما
وكم ضاحك لك أحشاؤه … تمنّاك أن لو لقيت الحماما

تعارف أرواح الرجال إذا التقوا … فمنهم عدوّ يتّقى وخليل
كذاك أمور الناس والناس منهم … خفيف إذا صاحبته وثقيلُ

خِزي الحياةِ وحَربُ الصديقِ … وكلا أراه طعاماً وبيلا
فإن لم يكن غير إحداهما … فسيروا إلى الموت سيراً جميلا
ولا تقعدوا وبكم منه … كفى بالحوادث للمرء غولا