التخطي إلى المحتوى

شعر عن الامام علي بن ابي طالب رضي الله عنه، صهر رسول الله صلي الله عليه وسلم وزوج فاطمة الزهراء خير نساء العالمين، فهو أمير المؤمنين الخليفة الراشد والبطل المجاهد والزاهد العابد، ربيب بيت النبوة وصاحب الشجاعة والفتوة، واخو رسول الله بالمؤاخاة، فدي رسول الله بنفسه ونام في فراشه يوم هجرته، وبقي بعده يؤدي الامانات ثم تبعه بعد ايام مهاجراً علي قدميه يمشي الليل ويكمن في النهار فوصل المدينة وقد تورمت قدماه وسالت منها الدماء، فلم يستطع الوصول الي رسول الله صلي الله عليه وسلم فجاءه الرسول واعتنقه وبكي رحمة لما به ثم تفل في يديه الشريفتين ومسح بهما قدمي علي ودعا له بالعافية فعافاه الله ولم يشتك منهما اربعين سنة حتي استشهد رضي الله عنه وارضاه، وقد شهد بدراً وكان من ابطالها المبارزين فقتل الوليد بن عتبه لم يمهله وكان يخطر بسيفه فيفلق هام المشركين وشهد كل غزوات النبي صلي الله عليه وسلم الا تبوك وكان صاحب الراية في أكثرها فرضوان الله سبحانه وتعالي عليه، ويسعدنا ان نقدم لكم اليوم في هذا المقال من موقع احلم شعر عن الامام علي بن ابي طالب رضي الله عنه اسمتعوا الآن بقراءته يحتوي علي معاني جميلة ورائعة وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : شعر .

اشعار الامام علي رضي الله عنه

النفس تبكي على الدنيا وقد علمت ** أن السلامة فيها ترك مـافيها

لا دار للمرء بعد الموت يسكنها ** إلا التي كان قبل الموت يبنيها

فإن بناها بخير طاب مسكنه ** وإن بناها بشر خاب بانيها

أموالنا لذوي الميراث نجمعها ** ودورنا لخراب الدهر نبنيها

أين الملوك التي كانت مسلطنة ** حتى سقاها بكأس الموت ساقيها

كم من مدائن في الأفاق قد بنيت ** أمست خراباً وأفنى الموت أهليها

إن المكارم أخلاق مطهــرة ** الدين أولها والعقل ثانيها

والعلم ثالثها والحلم رابعها **والجود خامسها والفضل سادسها

والبر سابعها والشكر ثامنها ** والصبر تاسعها واللين باقيها

لا تركنن إلى الدنيا وما فيها ** فالموت لا شك يفنينا ويفنيها

واعمل لدار غداً رضوان خازنها ** والجار أحمد والرحمن ناشيها

قصورها ذهب والمسك طينتها ** والزعفران حشيش نابت فيها
[ الأبيات منسوبة إلى الامام علي بن أبي طالب رضي الله عنه ]

ويوجِّه الإمام علي ( كرم الله وجهه ) موعظته إلى ولده الإمام الحســن ( عليه السلام ) عبر قصيدة من ثلاثين بيتا ، يقول فيها ( من الكامل ) :

أحسينُ إنّي واعظٌ ومــؤدِّبُ

فافهمْ فانتَ العاقــلُ المتأدِّبُ

واحفظْ وصية َ والـدٍ متحنِّن ٍ

يغذوكَ بالآدابِ كيلا تُعطـبُ

أبُنيَّ إنَّ الرِّزقَ مكفــولٌ بهِ

فعليكَ بالإجمال ِ في ما تطلبُ

لا تجعلنَّ المالَ كسبكَ مفـردا

وتقى إلهكَ فاجعلنْ ما تكسبُ

تفنى اللذائذُ ممن نالَ شهوتَهُ

من الحرام ِ ويبقى الإثمُ والعارُ

تبقى عواقبُ سوءٍ في مغبَّتِها

لا خيرَ في لذَّةٍ من بعدَها النارُ

أدَّبتث نفسي فما وجدتُ لها

بغير ِ تقوى الإلهِ مــن أدبِ

في كلِّ حالاتِها وإنْ قصرتْ

أفضلُ من صمتِها على الكذبِ

وغيبةُ الناس ِ إنَّ غيبتَهُمْ

حرَّمها ذو الجلال ِ في الكتبِ

إنْ كان من فضة ٍ كلامُكِ يا

نفسُ فإنَّ السكوتَ من ذهبِ

ـ ومَنْ هابَ الرجالَ تهيَّبــــوهُ

ومَنْ يُهِنِ الرجالَ فلن يُهابــــا

ـ وما المرءُ إلا حيث يجعــلُ نفسَهُ

فإنْ طمعَتْ تاقَتْ وإلا تسلَّـــتِ

ـ النفسُ تجزعُ أنْ تكونَ فقيــرة ً

والفقرُ خيرٌ من غنىً يُطغيهــــا

وغنى النفوس ِ هو الكفافُ وإنْ أبَتْ

فجميعُ ما في الارض ِ لا يكفيهــا

ـ متى تجمعِ القلبَ الذَّكيَ وصارماً

وأنفاً حميَّاً تجتببْكَ المظــــــالمُ