التخطي إلى المحتوى

يسعدنا ان نستعرض معكم اليوم في هذا المقال من موقع احلم معلومات عن لغة دلفين وكيفية التواصل فيما بينها، موضوع مميز ومثير ومعلومات رائعة استمتعوا معنا الآن بقراءتها في هذا الموضوع ونتمني ان تنال إعجابكم، ننقل لكم هذا الموضوع بقلم : مصطفي غنيم ونتمني ان ينال اعجابكم وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : عالم الحيوان .

لغة الدلافين وطريقة تواصلها

منذ آلاف السنين والدلافين معروفة بأنها مخلوقات تحب اللعب ومغرمة بصحبة الإنسان، ولاشك أننا جميعا شاهدنا أفلاما عنها في التلفزيون وهي تقوم بالعابها المرحة وعروضها المثيرة التي يحبها الصغار والكبار ولقد اكتشف حديثا أن مخ الدولفين في مثل حجم مخ الإنسان وأحيانا أكبر، وأنه رغم عدم وجود أحبال صوتية عند الدولفين. فإنه يستخدم اثنين وثلاثين صوتا مختلفا تعتبر مفردات لغوية يتفاهم بها مع غيره من الدلافين، وهو يطلق هذه الأصوات بأن ينفخ الهواء عبر صمامات وأنسجة تقع تحت فتحتي أنفه، ولكل دولفين صوته المميز.

والدولفين يتحرك في البحر باستخدام الأمواج الصوتية التي يستخدمها الخفاش حينما يطير ليلا فهو يطلق أصواتا تصطدم بأي عائق أمامه ثم تنعكس إليه فينحرف عن كل ما يقع أمامه، وفي عام 1950م أجريت تجربة طريفة في معهد علوم المحيطات بجزيرة هاواي، فقد تمكنت مجموعة من الدلافين وضعت عصابة على أعينها کي لا ترى، تمكنت من تحديد المسافة بينها وبين أي عائق وضع أمامها وحجم هذا العائق ومدى صلابته وذلك من ارتداد الموجات الصوتية التي تطلقها .

وللدولفين حاسة سمع حادة جدا لدرجة أنه يتمكن من التقاط أي صوت تحت الماء على بعد خمسة عشر ميلا كما أن لديها مقدرة على تذكر الإشارات الصوتية وتفسيرها وتحديد موقع باقي أفرادها والتفاهم معهم عند الرغبة في الصيد. وتعيش الدلافين في مجموعات كبيرة تصل إلى الألف، تربطهم علاقات مودة وتفاهم، فإذا وقع أحد أفراد القطيع في خطر أو مأزق، فإنه يطلق صفيرا حادا قصيرا يشبه نداء الاستغاثة فيسرع إليه أفراد القطيع ويرفعونه فوق أنوفهم إلى سطح الماء إذا كان يحتاج إلى الهواء .

وقد سجلت حالات ظلت الدلافين فيها ترفع أحدها لمدة أربعة أيام فوق أنوفها، وربما كان هذا التصرف غريزة عند إناث الدولفين، فالأم تفعل نفس الشيء مع صغيرها عند ولادته، إنها ترفعه على أنفها إلى السطح ليستنشق أنفاسه الأولى من الهواء. ولعل هذا السلوك هو سبب الحكايات التي يتناقلها الناس منذ أمد بعيد عن الدلافين التي تنقذ البحارة الموشكين علي الغرق وتسبح بهم حتي الشاطئ، إن مقدرة الدلافين علي التفاهم مع بعضها قد شجعت العلماء علي محاولة تعليم الدولفين الكلام البشري، ورغم تمكنه من التعرف علي الكثير من الاوامر واطاعتها وتمكنه من تقليد ضحك الانسان، فإنه من الصعب عليه أن يقلد صوت الانسان تقليداً جيداً .