التخطي إلى المحتوى

لعشاق قراءة اجمل القصص والحكايات المسلية اون لاين استمتعوا معنا الآن بقصة جديدة نقدمها لكم الآن عبر موقع احلم ، حكايه الغراب وسرطان البحر حكايه جميلة ومسلية جداً احداثها ممتعة ومفيدة فيها فكرة وعبرة رائعة ، القصة مناسبة للاطفال من عمر 3 سنوات حتي 15 سنة استمتعوا الآن بقراءتها من قسم : قصص .. نتمني أن تنال إعجابكم، ولا تنسوا ترك تعليقاتكم لقول رأيكم في هذه القصة المسلية .

قصة الغراب وسرطان البحر

عاش غراب في الغابة بجانب البحيرة يصطاد طعامه من السمك ولم يتعلم غير هذه المهنة حتي مرت السنين واصبح عجوزاً لا تساعده عيناه علي رؤية الاسماك في البحيرة ، وكان للغراب صديق هو سرطان البحر الطيب، يخرج كل صباح من البحيرة، حاملا بعض الأسماك لصديقه الغراب، ففكر الغراب الطمّاع أن يستغل صدّاقة سرطان البحر الطيب ويحصل على طعامه من الأسماك دون مشقة أو مجهود .

انتظر الغراب الطماع صديقهسرطان البحر حتي خرج من البحيرة، فتظاهر بالحزن الشديد ورفض الطعام فحزن سرطان البحر الطيب لحزن صديق الغراب وسأله : لماذا انت حزين ؟ قال الغراب المحتال في تأثر كاذب : لقد مر من هنا بعض الصيادين وسمعتهم يتفقون علي العودة الي هنا بعد شهر لاصطياد كل السمك الموجود في البحيرة فحزنت من اجلكم، خاف سرطان البحر وقال : ماذا نفعل يا صديقي إنني خائف جداً .

قال الغراب : عليك ان تخبر الاسماك حتي تهرب من البحيرة بسرعة، اسرع سرطان البحر ينادي الاسماك فتجمعت علي شاطئ البخيرة فأخبرها بما قاله الغراب : انزعجت الاسماك وصاحب : وماذا سنفعل في هذه الكارثة ؟ سوف نهلك جميعاً، قال الغراب المحتال : اسرعوا بالهرب من البحيرة قبل أن يعود الصياديون مرة اخري .

قال الاسماك : ولكن اين سنذهب ؟ قال الغراب : انتقلوا الي البحيرة الواقعة خلف هذا التل القريب، قالت الاسماك ؟ وكيف ننتقل الي هناك ونحن لا نطير ولا نسير ؟ قال الغراب المحتال : سوف اقدم لكم معروفاً واحمل كل صباح سمكتين وفي الظهيرة سمكتين وفي المساء سمكتين واذهب بهما الي هناك حتي تنتقلوا جميعاً ، صدقت الاسماك كلامه ووافقت علي رأيه وشكرته كثيراً وهي تظن انه يقدم لها معروفاً، وراح الغراب يحمل كل صباح سمكتين وفي الظهير سمكتين وفي المساء سمكتين ويطير بهما الي التل القريب فيأكلهما ويعود مرة اخري الي البحيرة ويخبر الاسماك وسرطان البحر أنه أوصل السمك الي البحيرة بسلام .

لاحظ سرطان البحر ان الغراب لم يطلب منه احضار الاسماك لطعامه كعادته منذ أن بدأ في نقل الاسماك الي البخيرة الاخري فساورته الوساوس وزاد شكه في تصرفاته فقرر أن يتأكد مما يحدث بنفسه، فقال لغراب : لقد قررت أن اهجر هذه البحيرة مع بقية الاسماك ولهذا ارجو أن تحملني اليوم الي البحيرة الاخري خلف التل مع اصدقائي الاسماك، وافق الغراب بسرعة بعد أن وجدها فرصة يستطيع بها ان يستمتع بأكل لحم سرطان البحر الشهي، حمل الغراب المحتال سرطان البحر وطار به ناحية التل، وعند اقترابهما من الارض نظر سرطان البحر فوجد اشواك الاسماك التي اكلها الغراب ملقاة علي التل، ففهم أن الغراب قد خدعهم واكل الاسماك بدلاً من ان ينقلها الي البحيرة .

فقرر سرطان البحر ماذا سيفعل، وعندما اقترب الغراب من الارض وهو يحمله اسرع بفتح كلابتيه واطبق بهما علي رقبة الغراب فخنقة وقضي عليه وانقذ نفسه وبقية اسماك البحيرة من الهلاك ونال الغراب جزاء كذبه واحتياله .