التخطي إلى المحتوى

تتمتع الام بمكانة عظيمة في قلوب ابنائها ولها فضل عظيم في ديننا، فهي تقدم للابناء التضحية والحب والرعاية والاهتمام طوال حياتهم، فيصبح وجودها مرتبطاً بالشعور بالامان والاطمئنان والسكينة والسعادة، ودائماً يكون حضنها هو منبع الحنان والعطف والأمان، فهو كوعاء يتخلص فيه الابناء من كل الخوف والتوتر والقلق والصعاب والمشاكل، ولذلك يجب علي الابناء تقديرها واحترامها ورعايتها والاهتمام بها وبراحتها في كل الاوقات، والاسلام لم يغفل دور الام والوالدين بشكل عام، بالاضافة الي ذكره لأهمية بر الوالدين وخاصة الام وقد ذكر هذا الموضوع في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة في اكثر من موضع، فقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم عندما جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي قَالَ أُمُّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ أُمُّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ أُمُّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ أَبُوكَ “ وهذا الحديث الشريف يدل علي مكانة الام العظيمة، حيث كرر الرسول صلي الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوي كلمة امك ثلاثة مرات للتأكيد، مما يدل علي اهمية اطاعة الام وبرها واحترامها وكذلك يكون الامر مع الاب ايضاً ويسعدنا ان نستعرض معكم اليوم في هذا المقال من موقع احلم حديث عن الام ومكانتها العظيمة في قلوب ابنائها، استمتعوا معنا الآن بالتعرف علي هذه المعلومات الدينية المفيدة وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : إسلاميات .

احاديث الرسول عن الأم

  • الحديث الأول : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : ” جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي قَالَ أُمُّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ أُمُّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ أُمُّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ أَبُوكَ “ .
  • الحديث الثاني : عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : ” أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي أَشْتَهِي الْجِهَادَ وَلَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : هَلْ بَقِيَ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ ؟ قَالَ : أُمِّي ، قَالَ : فَأَبْلِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عُذْرًا فِي بِرِّهَا ، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَأَنْتَ حَاجٌّ وَمُعْتَمِرٌ وَمُجَاهدٌ إِذَا رَضِيَتْ عَنْكَ أُمُّكَ ، فَاتَّقِ اللَّهَ وَبَرَّهَا “
  • الحديث الثالث : حدثنا عبيد بن إسماعيل حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت ” قَدِمَتْ عَلَيَّ أُمِّي وَهِيَ مُشْرِكَةٌ فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ إِذْ عَاهَدَهُمْ فَاسْتَفْتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدِمَتْ عَلَيَّ أُمِّي وَهِيَ رَاغِبَةٌ ، أَفَأَصِلُ أُمِّي ؟ قَالَ : ” نَعَمْ صِلِي أُمَّكِ “
  • الحديث الرابع : عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ” لا يَجزي ولدٌ والدًا، إلا أن يجده مملوكًا فيشتريه فيعتقه “
  • الحديث الخامس : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ” رِضَا اللَّهِ فِي رِضَا الْوَالِدَيْنِ، وَسَخَطُ اللَّهِ فِي سَخَطِ الْوَالِدَيْنِ ” .
  • الحديث السادس : ” رجلاً كان بالطّواف حاملاً أمّه يطوف بها، فسأل النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم هل أدّيتُ حقّها؟ قال : لا، ولا بزفرة واحدة ” أي من زفرات الطّلق والوضع ونحوها .

أدلّة قرآنيّة على برّ الوالدين

  • قال الله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنْ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ).
  • قال الله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ).
  • قال تعالى: (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرائيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً).