التخطي إلى المحتوى

من عاش علي ارض وطنه سوف يدرك دائماً كم أن الحياة كريمه لأنها منحته هذا الانتماء العظيم إليه، خاصة غن اضطره القدر بعد ذلك الي الهجرة او الاغتراب حينها فقط سوف يشعر بصعوبة الابتعاد عن الوطن، فكل اولئك الذين اضطروا الي هجر اوطانهم عاشوا دائماً علي امل الرجوع إليه من جديد، يتمنون العودة الي ذويهم واهاليهم وتراب ارضهم، وقد لا نجد انتماء لإنسان اكثر من انتماء رسول الله صلي الله عليه وسلم حين اضطر الي هجر وطنه مكة مهاجراً الي المدينة، فأمسك حفنه من تراب المكة وقال : والله لولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت.” ولم يهنأ حتى عاد إليها فاتحاً منتصراً ليستقر هناك، فمن لا وطن له لا هوية له، الوطن هو الروح الثانية للانسان التي تعيش بداخله دائماً لا تتركه ولا تغادرة ابداً فهو اغلي ما لدينا ولذلك يجب دائماً ان نحميه وندافع عنه ضد الاعداء والاخطار وان نضحي لأجله بكل عزيز وغالي، وان نفديه بأرواحنا ودمائنا إن تطلب الامر، كلمة وطن كلمة صغير تتكون فقط من ثلاثة احرف إلا انها تحمل اجمل المعاني العميقة والرائعة، فهو الحضن الدافئ وله الكثير من الافضال علي الانسان فهو يضمن له حياة ومعيشة كريمة، الوطن رمز وفخر يولد مع المواطن منذ نعومة اظافرة، وحب الوطن هو امر فطري ينشئ عليه الانسان ويولد به ولا يكون حب الوطن مجرد شعارات او هتافات فقط، ولكنها تضحية وعمل واجتهاد وبناء، فكل فرد في المجتمع يعمل في مجاله هو بنّاءٌ للوطن وقد تسابق شعراء العرب قديماً وحديثاً في ابداء حبهم وانتمائهم الي اوطانهم باجمل القصائد المميزة وقد اصبحت هذه القصائد بمثابة الحافز للعمل والاجتهاد من أجل إعلاء اسم الوطن  ويسعدنا ان نستعرض معكم الآن في هذا الموضوع بعنوان تعبير عن الوطن مجموعة مميزة من اجمل الاشعار والقصائد المميزة للتعبير عن حب الوطن ومكانته في قلوب مواطنيه ، وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : شعر  من موقع احلم .

اشعار رائعة في حب الوطن

وطني اليك تحيتي وسلامي الحب يغمرني يزيد هيامي
كل القلوب تزاحمت وبصدقها كي تلقى حبك فالتزيد مقامي
وطني وان عاقوا طريقك مرة فالذئب يحسن صيغة الافلامي
وطني وان عاقوا طريقك مرة وتوزعوا ثرواتك الاوغادي
وطني وان ساؤا اليك بجمعهم لا لن اكون انا بحب غرامي
بل حب من اصل العقيدة راسخا متسلحا بالعلم والايماني
بل حب من اصل العقيدة راسخا لا غش لا تزوير لا اجرامي
قد حاربوني فصرت امشي ضاحكا والناس قالت هذا (امن سياسي)
أرئيت يا وطني اعذب ضاحكا لا لن يعيش الدهر كل جباني
أرئيت يا وطني بكيت وأسبلت عيناي في وضح النهار ظلامي
قد هدموا كل الحياة فلم ارى الا الفساد يعضني بمنامي
كم من فقيرا يشتكيك بظلمهم صلوا عليه جنازة الامواتي
وطني سأكتب في السجل شعارنا تحيا الشعوب وتسقط الاقزامي
وطني وداعا ان رحلت مكفنا عطري لقبري( دماء الاحراري)
الشاعر ماجد العثماني

يا طالما شاهـدتُ طيفَكِ في الكرى ورأيت كـــــلَّ الحسن فيكِ تَصَوَّرا
يا طالما شــــبَّ الغرامُ بخافقي والجفنَ في عينــيَّ حبُّك أَســــهرا
يا طالمــا حَـمَّلتُ يا أقصى المنى ريحَ الصَّبا مني السـَّـــلام إذا سرى
ولكم بعثتُ مــع النسيم قصيدةً والنفسُ وَلْهــى والفــــؤادُ تحسَّرا
يا طالما أرجــو وصالـكِ برهةً ………واليوم جئت إليكِ يــا أمَّ القرى

ومن لم تكنْ أوطانهُ مفخراًُ لهُ . . . . فليس له في موطنِ المجدِ مفخرُ
ومن لم يبنْ في قومهِ ناصحاً لهم . . . . فما هو إِلا خائنٌ يتسترُ
ومن كانَ في أوطانهِ حامياً لها . . . . فذكراهُ مسكٌ في الأنامِ وعنبرُ
ومن لم يكنْ من دونِ أوطانهِ حمى . . . . فذاك جبانٌ بل أَخَسُّ وأحقرُ
مصطفى صادق الرافعي — بلادي هواها في لساني وفي دمي
بلادي هواها في لساني وفي دمي . . . . يمجدُها قلبي ويدعو لها فمي
ولا خيرَ فيمن لا يحبُّ بلادَهُ . . . . ولا في حليفِ الحب إن لم يتيم
ومن تؤوِهِ دارٌ فيجحدُ فضلها . . . . يكن حيواناً فوقه كل أعجمِ
ألم ترَ أنَّ الطيرَ إن جاءَ عشهُ . . . . فآواهُ في أكنافِهِ يترنم
وليسَ من الأوطانِ من لم يكن لها . . . . فداء وإن أمسى إليهنَّ ينتمي
على أنها للناس كالشمس لم تزلْ . . . . تضيءُ لهم طراً وكم فيهمُ عمي
ومن يظلمِ الأوطان أو ينسَ حقها . . . . تجبه فنون الحادثات بأظلم
ولا خيرَ فيمنْ إن أحبَّ دياره . . . . أقام ليبكي فوقَ ربعٍ مهدم
وقد طويتْ تلك الليالي بأهلها . . . . فمن جهلَ الأيامَ فليتعلم
وما يرفع الأوطانَ إلا رجالها . . . . وهل يترقى الناسُ إلا بسلم
ومن يكُ ذا فضلٍ فيبخل بفضلهِ . . . . على قومهِ يستغنَ عنه ويذمم
ومن يتقلبْ في النعيم شقيْ بهِ . . . . إذا كان من آخاهُ غيرُ منعم
إبراهيم المنذر — أنا حرٌّ هذي البلاد بلادي
أنا حرٌّ هذي البلاد بلادي . . . . أرتجي عزّها لأحيا وأغنم
لست أدعو لثورةٍ أو يزالٍ . . . . لست أدعو لعقد جيشٍ منظّم
لست أدعو إلاّ لخير بلادي فهي . . . . نوري إذا دجى البؤس خيّم
إنّما الخير في المدارس يرجى . . . . فهي للمجد والمفاخر سلّم
وحّدوها وعمّموا العلم فيها . . . . فدواء البلاد علمٌ معمّم
إنّ من يبذل النّقود عظيمٌ . . . . والّذي ينشر المعارف أعظم
لا أباهي بما أنا اليوم فيه . . . . نائباً يجبه الخطوب ويقحم
أحمد شوقي
إِذا عظَّمَ البلادَ بنوها . . . . أنزلتهمْ منازلَ الإِجلالِ
توَّجتْ مهامَهمْ كما توجوها . . . . بكريمٍ من الثناءِ وغالِ