التخطي إلى المحتوى

خاض نبينا الكريم صلي الله عليه وسلم العديد من الغزوات لمواجهة الكفار والمشركين، وقد انتصر المسلمون في بعض هذه الغزوات وهزموا في البعض الآخر، فما هي اول غزوة قام بها رسول الله صلي الله عليه وسلم، هذا ما سوف نعرفه الان في هذا الموضوع الذي نقدمه لكم من موقع احلم ، معلومات مفيدة حول اول غزوة في الاسلام قام بها رسول الله صلي الله عليه وسلم وجيش المسلمين لمحاربة الكفار، تعرفوا علي احداث هذه الغزوة بشكل مختصر والدروس المستفادة منها وللمزيد من المعلومات الدينية الهامة يمكنكم زيارة قسم : معلومات .

غزوة ودّان او غزوة الأبواء

هي اول غزوة قام بها رسول الله صلي الله عليه وسلم، تسمي غزوة ودان ويطلق عليها ايضاً اسم غزوة الأبواء، كانت في شهر صفر في بداية اثني عشر شهراً من السنة الهجرية، وكان الصحابي حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه هو من حمل لواء هذه الغزوة، ولونه أبيضاً استخلف النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – على المدينة سعداً بن عبادة، ثمّ خرج في المهاجرين، ولم يكن فيهم أنصاريّ واحد حتي يعترض عيراً كانت لقريش، وقد كان ذلك لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الاول، حتي وصل الي ودان وهو يريد كلاً من قريش وبني ضمرة حتي بلغ الابواء فلم يلق منهم اي كيد، وكان الذي وادع الرسول صلي الله عليه وسلم منهم عليهم سيدهم في زمانه، وهو مخشيّ ابن عمرو الضمريّ، وذلك على ألا يغزو بني ضمرة، ولا يغزوه، ولا يكثروا عليه جمعاً، ولا يعينوا عليه عدوّاً، وكتب بينه وبينهم كتاباً، وكانت غيبته صلّى الله عليه وسلّم خمس عشرة ليلةً.

احداث الغزوة

قام رسول الله صلي الله عليه وسلم باستعمال سعد بن عبادة علي المدينة، وقد حمل لواء الغزوة الصحابي الجليل حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، وعندما بلغوا سيف البحر ليعترضوا عيراً لقريس كانت قد جاءت من الشام، وقد كان فيهم ابو جهل في ثلاث مئة راكب، ثم كانت فيها المصالحة بين رسول الله صلي الله عليه وسلم وبين بني ضمرة بقيادة سيدهم مخشي بن عمرو بشرط ان بني ضمرة لا يغزونه ولا يكثرون عليه جميعاً ولا يعينون عليه عدواً، فعاد رسول الله مع الجيش الي المدينة ولم يلق منهم كيدً .

وعن محمّد بن إسحق قال:” خرج رسول الله – صلّى الله عليه وَسَلَّمَ – فِي صَفَرٍ غَازِيًا عَلَى رَأْسِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا مِنْ مَقْدَمِهِ الْمَدِينَةَ، لاثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً مَضَتْ مِنْ شَهْرِ صَفَرٍ، حَتَّى بَلَغَ وَدَّانَ، وَكَانَ يُرِيدُ قُرَيْشًا وَبَنِي ضَمْرَةَ، وَهِيَ غَزْوَةُ الأَبْوَاءِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَكَانَ اسْتَعْمَلَ عَلَيْهَا سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فِيمَا ذَكَرَهُ ابن هشام “.

كما ذكر ابن اسحق هذه الغزوة قائلاً : ” فَوَادَعَتْهُ فِيهَا بَنُو ضَمْرَةَ، وَكَانَ الَّذِي وَادَعَهُ مِنْهُمْ عَلَيْهِمْ، مَخْشِيُّ بْنُ عَمْرٍو الضَّمْرِيُّ، وَكَانَ سَيِّدَهُمْ فِي زَمَانِهِ ذَلِكَ، ثُمَّ رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – إِلَى الْمَدِينَةِ وَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا “.