التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم الآن موضوع مميز وجميل بعنوان انشاء عن الوطن يحتوي علي اجمل المعاني والكلمات والعبارات والاشعار الرائعة التي قيلت في حب الوطن والانتماء اليه والتضحية في سبيلة بكل عزيز وغالي، فحب الوطن هو شعور خالص بالانتماء والتفاني والانتماء الي تراب ارضه، وهو غريزة موجودة في نفس كل انسان يولد بها، فالانسان لا يشعر بالسعادة والانتماء الا في وطنه، وحتي في اجمل بلدان العالم يشعر بالغربة والرغبة الدائمة في العودة الي الوطن، فليس غريباً ان يشعر الانسان بالحنين الي وطنه، فهو دليل علي الانتماء وعلي الحق الصادق، وتعاليم ديننا الحنيف تحثنا علي حب الوطن والدفاع عنه والتضحية من اجله، ورسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم قدوتنا ضرب لنا مثلاً جميلاً عندما خرج من مكة وهي موطنه الذي نشأ به، حيث ورد عن عبد الله بن عباسٍ رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكة: «ما أطيبكِ من بلد، وأحبَّكِ إليَّ، ولولا أن قومي أخرجوني منكِ ما سكنتُ غيركِ». رواه الترمذي، فهذا هو موقف خير البشر من حب وطنه وانتماءه اليه وحنينه اليه ورغبته في البقاء فيه دائماً، فهذا الحب من اصدق واجمل معاني الحب ويسعدنا ان نقدم لكم الآن في هذا المقال عبر موقعنا احلم مجموعة مميزة من اجمل القصائد الشعرية التي كتبها اشهر الشعراء العرب علي مر العصور عن حبهم لأوطانهم وانتماءهم اليه، كلمات رائعة معبرة عن الحنين للوطن ومكانته في القلوب، استمتعوا الآن بهذه المقتطفات المميزة وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : شعر.

اجمل القصائد الوطنية

المجـدُ والعِـزَّةُ القعسـاءُ والقَـسـمُ

والعشـقُ والأمـنُ والعليـاءُ والنَّعـمُ

يحكي النَّدى الزَّمنُ المفتونُ في وطـنٍ

ويشهـدُ الحـقُّ والتَّـاريـخُ والقـلَـمُ

بلادُنـا النُّـورُ والقـرآنُ يحضنُـهـا

وهكـذا الكعبـةُ الـغَـرَّاءُ والـحـرَمُ

سعـدٌ وعِـزٌّ يليـه الـوِدُّ فـي دَعَـةٍ

واليُسـرُ يَتبعُـهُ الإحسـانُ والـكـرمُ

خُذْ أوَّلَ الحرفِ وانظرْ-صاحِ-ما نُعِتَتْ

بكلِّ وصـفٍ عـلاهُ النَّسْـقُ والنَّظَـمُ

ها قد جَمَعتَ حروفَ الفخرِ قد هَتَفَـتْ

إنيِّ (السُّعودي) الـذي يغتالُنـي الألَـمُ

أنا السعودي الذَّي مـا انْفَـكَّ تَغمـرُهُ

صَبَابَـةُ التَّـوقِ إنـيِّ الوَالـهُ السَّـدِمُ

آهٍ لشرذِمـةِ الإفـراطِ كـم سفـكُـوا

للأَبريـاءِ دِمَــاءً ليتَـهُـم عَلـمُـوُا

أنَّ الفضيلةَ رمـزُ الصَفْـوِّ فـي بلـدٍ

للأَمـنِ منـه اعتلـى أبنـاؤُهُ العَمَـمُ

شرعُ الإلهِ وديـنُ الرِّفـقِ فـي رأفٍ

عقيـدةٌ للـوَرَى يسمـو بهـا الشَّمَـمُ

هـذي القيـادةُ فيهـا النَّهـجُ سالكَـةً

دَرْبَ الحقيقـةِ وهـو البَيِّـنُ اللَّـقـمُ

ما هزَّنـا الحِقـدُ و الإيمـانُ معقِلُنـا

بلْ للسُّمـوقِ لقـد غَـذَّتْ بنـا القِيَـمُ

“الله أكبـرُ” قـد ضجَّـت حناجِـرُنـا

“وهَلَّـلَ” القَلـبُ والتَّبجيـلُ والعَـلَـمُ

عَـوَتْ ضَلالَتُهُـم , فِكـراً تطرُّفُهُـم

“بلادي هواها في لساني وفي دمي . . . . يمجدُها قلبي ويدعو لها فمي
ولا خيرَ فيمن لا يحبُّ بلادَهُ . . . . ولا في حليفِ الحب إن لم يتيم
ومن تؤوِهِ دارٌ فيجحدُ فضلها . . . . يكن حيواناً فوقه كل أعجمِ
ألم ترَ أنَّ الطيرَ إن جاءَ عشهُ . . . . فآواهُ في أكنافِهِ يترنم
وليسَ من الأوطانِ من لم يكن لها . . . . فداء وإن أمسى إليهنَّ ينتمي
على أنها للناس كالشمس لم تزلْ . . . . تضيءُ لهم طراً وكم فيهمُ عمي
ومن يظلمِ الأوطان أو ينسَ حقها . . . . تجبه فنون الحادثات بأظلم
ولا خيرَ فيمنْ إن أحبَّ دياره . . . . أقام ليبكي فوقَ ربعٍ مهدم
وقد طويتْ تلك الليالي بأهلها . . . . فمن جهلَ الأيامَ فليتعلم
وما يرفع الأوطانَ إلا رجالها . . . . وهل يترقى الناسُ إلا بسلم
ومن يكُ ذا فضلٍ فيبخل بفضلهِ . . . . على قومهِ يستغنَ عنه ويذمم
ومن يتقلبْ في النعيم شقيْ بهِ . . . . إذا كان من آخاهُ غيرُ منعم”
إبراهيم المنذر — أنا حرٌّ هذي البلاد بلادي
“أنا حرٌّ هذي البلاد بلادي . . . . أرتجي عزّها لأحيا وأغنم
لست أدعو لثورةٍ أو يزالٍ . . . . لست أدعو لعقد جيشٍ منظّم
لست أدعو إلاّ لخير بلادي فهي . . . . نوري إذا دجى البؤس خيّم
إنّما الخير في المدارس يرجى . . . . فهي للمجد والمفاخر سلّم
وحّدوها وعمّموا العلم فيها . . . . فدواء البلاد علمٌ معمّم
إنّ من يبذل النّقود عظيمٌ . . . . والّذي ينشر المعارف أعظم
لا أباهي بما أنا اليوم فيه . . . . نائباً يجبه الخطوب ويقحم”
أحمد شوقي

ولي وطنٌ آليتُ ألا أبيعَهُ . . . . وألا أرى غيري له الدهرَ مالكا
عهدتُ به شرخَ الشبابِ ونعمةً . . . . كنعمةِ قومٍ أصبحُوا في ظلالِكا
وحبَّبَ أوطانَ الرجالِ إِليهمُ . . . . مآربُ قضاها الشبابُ هنالكا
إِذا ذَكَروا أوطانهم ذكرَّتهمُ . . . . عهودَ الصِّبا فيها فَحنُّوا لذاكا
فقد ألفتهٌ النفسُ حتى كأنهُ . . . . لها جسدٌ إِن بان غودرَ هالكا
موطنُ الإِنسانِ أمٌ فإِذا . . . . عقَّهُ الإِنسانُ يوماً عقَّ أمَّه