التخطي إلى المحتوى

موضوع مفيد عن الم الاسنان وكيفية الوقاية منه والحفاظ علي صحة الاسنان وحمايتها من التسوس والتخلص من الم الاسنان ، معلومات صحية مفيدة ننقلها لكم في هذا المقال من موقع احلم بقلم راغب محمد السعيد وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : العناية بالجسم .

معلومات عن الاسنان

تؤدي الأسنان دورا في منتهى الأهمية بالنسبة للإنسان، سواء كان طفلا او شابا او عجوزا أو شيخا كبيرا فمن ناحية، تساعد الأسنان والأضراس سواء كانت امامية أم خلفية، على إبراز الجمال، وبخاصة جمال الفم والوجه. ومن ناحية أخرى، فإن الاسنان والأضراس القوية تؤدي إلى التمتع بالمضغ الصحي ومن المعروف أن سوء المضغ يسبب العديد من المشكلات سواء في عملية الهضم بالمعدة أو في عملية النطق ومن ثم ، فإنه ليس بمستغرب ان يحظى تجميل الأسنان والحفاظ عليها باهتمام الإنسان ورعايته منذ أقدم العصور، ويرجع البعض تاريخ هذا الاهتمام الى عهود الفراعنة في مصر. ويذكر هذا البعض أن الملكة نفرتيتي أشهر من اهتم باسنانة حيث كانت تحرص بشدة على جمال اسنانها وصحتها عن طريق استخدام المواد المتاحة في عصرها، لتلميعها وحمايتها.

الوقاية خير من العلاج

يجمع أطباء الأسنان على أهمية وقاية الأسنان وحمايتها من التسوس، مؤكدين أن هذا افضل الف مرة من علاج التسوس، الذي يكون غالبا عالي التكلفة، ويترك آثارا على الأسنان، وقد يتطلب العلاج أحيانا خلع بعض الأسنان أو الأضراس وحتى يكون لديك اسنان لامعة وقوية. في فمك كالدر المنظوم المتلالىء. فإنه لابد أن تحافظ عليها، وتحميها من التسوس واول خطوة في هذا السبيل هي ان تهتم باسنانك. وأن تجري فحوصات منتظمة عند الطبيب. ويجب أن تقوم بتنظيف أسنانك يومياء وخاصة قبل الاستسلام للنوم؛ حتی لا تتحول بقايا الطعام – اثناء النوم – اليمواد حمضية تؤثر علي اسنانك وقد تتسبب في تسوسها، كما يجب عليك أن تهتم بانواع الطعام التي تتناولها، ويتطلب هذا عدم تناول السكر والشيكولاته بكثرة ويمكن استبدال السكر بمواد سكرية طبيعية موجودة في الخضروات والفواكة .

نصائح ذهبية

نظرا لأهمية وقاية الأسنان وحمايتها من التلوث، وكذا وقاية اللثة من الالتهابات المزمنة، فإن الأطباء – اقصد اطباء الأسنان بالطبع – عادة ماينصحون زوارهم او زباننهم باتباع الأتي:

  • أولا: ضرورة الإقلال من تناول السكريات والنشويات (المواد الكربوهيدرائية)، حيث آنها سريعة التحلل والتخمر وبالتالي فإنها تتسبب في الإصابة السرية للاسنان بالقسوس.
  • ثانيا: التنظيف المستمر للاسنان. لمنع تراكم فضلات الطعام على الأسنان، وبينها وبين بعضها البعض. ويكون ذلك التنظيم أكثر فاعلية، عن طريق اختيار معجون اسنان مناسب، والاستخدام الصحيح الفرشاة الأسنان مع أهمية استعمال الخيوط الخاصة بتنظيف الفضلات ما بين الاسنان .
  • ثالثا: ان الاستخدام الصحيح لفرشاة الأسنان يتطلب أن يكون اتجاه الفرشاة دائما عكس اللثة، حتى لايتسبب في إحداث التهاب مزمن باللثه.كما يتطلب أن تكون لك فرشاتك الخاصة بك وحدك .

واخيرا، فإن اهمالك في العناية بنظافة اسنان -ياعزيزي – يؤدي الى تراكم فضلات الطعام، وبالتالي تراكم البكتريا المسببة لطبقة الملاك التي ينتج عنها انتاج الأحماض التي تسبب تآكل المينا الواقية للأسنان وبداية عملية التسوس.. وتذكر ياعزيزي، أنك إذا أهملت تنظيف أسنانك فترة طويلة، فانه سينتج عن ذلك تراکم الأملاح على الأسنان (الجير)، الذي يتسبب في إبعاد اللفة عن الأسنان، وتعرض اللثه القوى غير طبيعية أثناء عملية المضغ، مما يعرضها للالتهابات المزمنة نتيجة لدخول فضلات الطعام بين اللثة والاسنان، اؤكد لك مرة اخري يا عزيزي ان اسنانك در منظوم متلالئ ولكن في حالة وقايتها من التسوس وصيانتها بصفة مستمرة ومنتظمة ومنظمة .