التخطي إلى المحتوى

في الليل ملاذ الانسان وراحته ومأواه، قال تعالي في كتابه العزيز : وجعلنا نومكم سباتاً، فقد خلق الله سبحانه وتعالي الليل ليرتاح الانسان فيه بعد العمل في ساعات النهار، ولكن بعد الناس يخالف الفطرة التي فطرنا عليها الله سبحانه وتعالي ويسهرون في ساعات الليل ولا يستطيعون النوم للعديد من الاسباب، منها كثرة التفكير والحاجة الي اتخاذ قرارات مهمة، او مراجعة ومحاسبة الانسان لنفسه عن افعاله خلال اليوم وغيرها من الامور التي تتسبب في السهر وعدم القدرة علي الاستغراق في النوم والراحة ، فالليل هادئ ينعم فيه الانسان بالسكون والراحة بعد انتهاء العناء والتعب والضجة، فيبقي مستيقظاً في الليلمن يفكر ويتأمل جمال السماء او يتذكر حبيبة، ويبدأ في كتابة الكلمات والخواطر والاشعار الجميلة التي تعبر عن حالته التي يمر بها وعن مشاعره التي يكنها بداخله تجاة حبيبه، فعلي الرغم من ان الليل وقت الراحة والسكينة والهدوء إلا انه يكون بالنسبة للعشاق والمحبين مقلق ومؤرق وقد تحدث العديد من الشعراء العرب عن الليل وجمال والتفكير فيه في المحبوبة، ووصفوا حالة العشاق في ساعات الليل المتأخرة من السهر والتفكير وعدم النوم، ويسعدنا ان ننقل لكم الآن في هذا المقال عبر موقع احلم تشكيلة مميزة من اجمل الاشعار والكلمات الرائعة والمعبرة التي قالها الشعراء عن الليل والحب ونتمني ان تنال إعجابكم، وللمزيد من اجمل الاشعار الرومانسية المتجددة يومياً تابعونا دائماً عبر قسم : شعر .

اجمل القصائد عن الليل والحب

حزن الليل

اختفى القمر وتثأب النجم في كبد الليل الحزين
وأنا مازلت التحف الفراق مع الدموع على فراش الذكرى
أسافر على بساط الحنين وأجنحة االشوق
وأتسلل خفية على أسوار نبضك الشقي
وأركض بين كريات دمك الحمراء
كورقة خريف أتعبها حدود السفر
وأتزين لك كما العروس يفوح طيب الغنج من جسدي
وبرأه الطهر من روحي وصفاء الحب من قلبي
سأتجرد في هذه الليلة من قيودي وأتنازل عن عقلي لك وأتدفق رومانسيه
بلا حدود بلا قيود تتشربك روحي
ترتوي منك أوردتي وتسعد بك روحي
وننسج معاً خيوط أحلامنا
أحلام لاتنتهي أبداً لنكتب قصيدة عشق
حروفها من لؤلؤ وعباراتها حبات المطر ونعيش تجربة لم تكن من قبل
ولم يعشها رجل وامرأة من قبل وأذوب بين أحضانك وأنسى عالمي
وأضع يدي على صدرك لتأنس وتطمئن رجفات قلبك با أناملي
وأمرر كفي على كل مفصل في جسدك لأرتل هيت لك
وأشتعل كشعور يولد في كف الغروب ينثر خيوط وهج الحياة
وأكون لوحة وامرأة أشعلت فلب الحضور فكلي لك ياعالمي الهاجس بالجنون
فلم يعد في العمر عمر وفي الجنون عقل
ولم يعد في الشجاعة خوف ولم يعد في النصر انهزام
فأريد أن أكون المرأة المختبئة بداخلك وليس المرأة التي أراها خارجك

وكيف يَكونُ الحبُ جُرحًا إذا تَعلقتْ القلوبُ بوهمٍ خاليَا
نادتْ سهامُ الليلِ قلبًا باتَ في الحبِ يُرثى الماضيَا
تخطتْ اليهِ كل وجْدٍ وأصبَحَ قلبُها يَئنُ مناديَا
باتتْ تئنُ من الهَوى تشكِى قلبًا حَصينًا قاسيَا
وتشتكِى من الجَوى ليلاً إذا مَا الحبُ كانَ القاضيَا
اذا مَا الصبرُ متهمًا وكانَ الشوقُ وهمًا خَاليَا
اذا لمْ اعرف الهَوى وكانَ الهَوى سَبيلاً وهاديَا
اذا كانَ نسيمُ الهوى يُحيى ارواحًا بلغتْ التراقيَا
فمنْ يَا قاضِى الهَوى يُرجعُنى يومًا إلى ماضيَا
نادتْ سِهامُ الليلِ قلبًا أصبحَ للحبِ خصمًا شاكيَا
فمنْ للقلوب التي دمَتْ واعياهَا جُرحًا خفيًا داميَا
ادمَاهَا شوقًا تملكَ حُصنها عساهَا تنالُ سبيلَ التلاقيَا
ومنْ لقلوبٍ ضلتْ طريقهَا ومَا للهَوى سبيلاً وهاديَا
اذا مَا الوصلُ متهمٌ واذا ما الهجرُ كانَ القاسيَا
ومنْ للقلوبِ التي صفتْ وعشقتْ بالصفوِ قلبًا بَاليَا
فمن يسعدُ قلوبًا بكتْ فيشفيهَا من جرحٍ داميَا
يشفيهَا من كلِ حبٍ ظل في الاهوَاءِ مُتراميَا
ما طَيبَ الحب جُرحًا ولا شفى مَرضيًا شاكيَا
حالُ المحبينَ ابكى ليلهم إذا سهرتْ عيناهم اللياليَا
ايا سهامُ الليلِ عذرًا فلستُ انا للاسقامِ مناديَا
ما اصبتُ من الهَوى املًا ولا أصبحتُ له مُعاديَا
ولا اجْفانى سبيلهُ الذي جعلَ القلوبُ تَهوى المقاسيَا
فلو كانَ الحبُ بستانًا والأنهارُ مِن حَولهِ حَاميَا
فمن ذا الذي يملكُ بستانًا إذا ما الأنهارُ فاضتْ جاريَا
ايا قلبًا هوى الطغيانَ هل لكَ سبيلاً وهاديَا