التخطي إلى المحتوى

الكذب هو من اسوء الصفات التي يمكن أن يتصف بها المرء وهو ذنب كبير أمرنا ديننا الحنيف ورسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم بالابتعاد عنه وتحري الصدق وتقوي الله سبحانه وتعالي في كل قول وفعل، فالكذب خداع وخيانة وقول اشياء غير صحيحة، ويمكن ان يسبب الكثير من المشاكل والجرائم ولذلك نهانا الاسلام والاخلاق عن الكذب بأي شكل من الاشكال، قال رسول الله صلي الله عليه وسلم إن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار ” ، فالكذب يؤدي بالانسان الي خسارة اقرب المقربين اليه، صفة مذمومة يكره صاحبها ويعاقب في الدنيا والآخرة من الله سبحانه وتعالي، فليس هناك كذب أبيض وكذب أسود كما يظن البعض، فالكذب هو الكذب وهو ليس امراً بسيطاً حيث أنه يمكن ان يتطور ويصيب الانسان بالعديد من المشاكل، وقد يقترن بعدد من الجرائم مثل الغش والنصب والسرقة. وقد يقترن ببعض المهن أو الأدوار مثل الدبلوماسية أو الحرب النفسية الأعلامية، ومن الجدير بالذكر ان هناك حالات معدودة ذكرها رسول الله صلي الله عليه وسلم يجوز فيها الكذب ويوضحها الحديث الشريف، قالت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط – رضي الله عنها -: لم أسمع النبي – صلى الله عليه وسلم – يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث: الإصلاح بين الناس، والحرب، وحديث الرجل لامرأته والمرآة زوجها). فهذه هي المواضع الثلاثة التي يجوز فيها الكذب فقط، ويسعدنا أن نقدم لكم الآن في هذا المقال عبر موقع احلم احاديث شريفة وردت عن رسول الله صلي الله عليه وسلم عن الكذب وعقبته نستعرضها معكم من قسم : إسلاميات .

احاديث رسول الله عن الكذب

  • عن عبد الله بن عامر رضي الله عنه قال: دعتني أمي يوما ” ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في بيتنا “، فقالت: ها , تعال أعطيك، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” وما أردت أن تعطيه “، قالت: أعطيه تمرا، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إنك لو لم تعطيه شيئا كتبت عليك كذبة ” .
  • عن عبد الله بن عمرو – رضي الله عنهما – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” من قال علي ما لم أقل متعمدا , فليتبوأ مقعده من النار ” .
  • عن أبي قتادة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على هذا المنبر: ” إياكم وكثرة الحديث عني , فمن قال علي فلا يقولن إلا صدقا , ومن تقول علي ما لم أقل , فليتبوأ مقعده من النار ” .
  • عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: عدلت شهادة الزور بالشرك بالله ثم قرأ هذه الآية: {فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور} .
  • عن معاوية بن حيدة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” ويل للذي يحدث القوم بالحديث , فيكذب ليضحكهم , ويل له , ويل له ” .
  • عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” ألا هل عسى رجل منكم أن يتكلم بالكلمة يضحك بها القوم , فيسقط بها أبعد من السماء , ألا هل عسى رجل منكم أن يتكلم بالكلمة يضحك بها أصحابه , فيسخط الله بها عليه , لا يرضى عنه حتى يدخله النار ” .
  • ما أخرجه الشيخان من حديث عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر ، وإن البر يهدي إلى الجنة ، ومايزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا ، وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، ومايزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا” صحيح البخاري .
  • عن أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط – وكانت من المهاجرات الأول , اللاتي بايعن النبي صلى الله عليه وسلم – أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (” ليس الكذاب) (من أصلح بين الناس , فقال خيرا أو نمى خيرا)(قالت: ولم أسمعه يرخص في شيء)  (من الكذب إلا في ثلاث:) (الحرب , والإصلاح بين الناس) (والرجل يحدث امرأته , والمرأة تحدث زوجها “) .
  • عن أسماء بنت يزيد بن السكن – رضي الله عنها – قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” لا يحل الكذب إلا في ثلاث: الرجل يحدث امرأته , والكذب في الحرب , والكذب ليصلح بين الناس ” .