التخطي إلى المحتوى

يسعدنا ان نقدم لكم الآن في هذا المقال عبر موقع احلم مجموعة مميزة من اقوي المعلومات التاريخية والثقافية حول الدولة العثمانية وكيفية قيامها واصولها وغيرها من المعلومات المفيدة التي تقرأها لأول مرة عن الدولة العثمانية لا تفوتك، وللمزيد يمكنك زيارة قسم : معلومات .لقد تحقق بالعثمانيين للأمة الإسلامية ما لم يتحقق بغيرهم ، وأقاموا خلافة إسلامية عظيمة استمرت قرابة ستة قرون وامتدت أراضيها لتشمل أنحاء واسعة من قارات العالم القديم : إفريقيا، وآسيا، وأوروبا، خضعت لها آسيا الصغری (ترکیا الان) بالكامل ، ومناطق واسعة من جنوب شرق أوروبا وغرب آسيا وشمال إفريقيا، وقد وصل عدد الولآيات العثمانية في أوج عظمتها ٢٩ ولاية، كما كان للخلافة العثمانية سيادة على عدة إمارات بعيدة كانت تخضع للخليفة العثماني باعتباره أميرا للمؤمنين وخليفتهم مثل سلطنة “آتشيه” السومطرية .

تأسيس الخلافة العثمانية

قد أسست الخلافة العثمانية على يدي ” عثمان بن أرطغرل” بتاريخ ۷/۲۷/ ۱۲۹۹ م، و اخذت الدولة العثمانیهٔ تتوسع و ترتقي حتی بلغت اوج مجدها و قوتها خلال القرنین ۱۹ ، ۱۷ المیلادیین، و بخاصة في عصر السلطان سليمان الأول الذي عرف بسليمان القانوني والذي امتد حكمه ما بين عامي (۹۲۷ هـ / ۲۰ ه۱ م – : ۹۷ هـ / ۹۹ ه۱ م) والذي عرف عصره بالعصر الذهبي للخلافة العثمانية، لكن حكم من بعده خلفاء أقل قوة فدب الضعف والتفسخ بها، وبدأت تفقد ممتلكاتها شيئا فشيئا حتى انتهت الدولة العثمانية بصفتها السياسيه ۱۹۲۲/۱۲/۲۲م، بإعلان الدولة التركية التي أصبحت الوريث الشرعي للدوله العثمانية .

أصلهم

ینسب العثمانیون الی “عثمان بن آرطغرل” ( ۹ ه ۹ هـ / ۸ ه ۱۲ م . ٧٢٦هـ / 1٢٢٦ م ) الذي أسس الدولة العثمانية ، وينسب ” عثمان بن أرطغرل وقومه إلى قبيلة تركمانية تعيش على رعي الغنم ، كانت تعيش في مطلع القرن السابع الهجري (القرن الثالث عشر الميلادي ) في كردستان والتي تقع في آسيا الوسطى وتمتد أراضيها بين جبال “ألطاي” شرقا، وبحر قزوين غربا.. ومع الغزو المغولي واجتياحهم للعراق وشرق آسيا الصغرى هاجر جده سليمان فارا بقبيلته إلى بلاد الأناضول واستقر به المقام في مدينة “أخلاط” ( شرق تركيا حاليا ) ، وعندما توفي سليمان خلفه ابنه “أرطغرل” فانتقل بقومه إلى شمال غرب الأناضول ، وأثناء سيرهم وجدوا معركة دائرة بين قوة صغيرة من السلاجقة المسلمين وقوة كبيرة من البيزنطيين فهب أرطغرل ومن معه على الفور لنجدة الجيش المسلم وقاتلوا أعظم القتال حتى تحقق لهم النصر ، فكافأهم السلطان السلجوقي علاء الدين باقطاعهم قطعة من الأرض واقعة على الحدود الغربية للاناضول كي يعيشوا بها ، فاستقر بهم المقام فيها ، ثم توفي ارطغرل في سنة ( ۹۹۹ هـ / ۱۲۹۹ م) فخلفه عثمان ابنه الذي آسس الدولهٔ العثمانية .

 الدولة العثمانية وراية الجهاد

لا شك أن الدولة العثمانية هي أعظم من حمل راية الجهاد بعد الخلفاء الراشدين ، نظرا لما تحقق على أيديهم من فتوحات عظيمة لم تتحقق على يدي غيرهم من المسلمين ، فبعد أن أسس ” عثمان بن أرطغرل” دولته الفتية في عام ( ٦٩٩ هـ الإسلام ومحاربة أعدائه ، واستطاع هذا البطل العظيم أن يقف صادما في وجه الإمبراطورية البيزنطية ، واستطاع أن الدولة الشد يلحق بهم هزائم ساحقة في عدة معارك ، وفتح عددًا من المدن والحصون بآسيا الصغرى ، وتوفي سنة (۷۲۹ ه- / ۱۳۲۹ م) و دفن بمدینة “بروسة” بتركيا، وحكم من بعده ابنه “أورخان” ودام حكمه عشرين سنة رسخ فيها حكمه ووطده وارتفع شأن دولة العثمانيين كثيرًا، ثم خلفه السلطان “مراد الأول” فنقل عاصمته إلى “أدرنة” سنة (768هـ / 1911 م ) ليصبح أول حاكم عثماني ينقل عاصمة الخلافة الإسلامية إلى أوروبا ، واستمرت الفتوحات في عهده ، ومن ابرز انتصاراته معرکة “قوصرة” سنة (۷۹۱ هـ / ۱۳۸۹ م) التي هزم فيها الصرب والبلغار والبوسنيين مجتمعين ، لكنه استشهد في ساحة القتال بعد ان انتصر علیهم، وتعاقب علی الحکم سلاطین عظماء ، أعظمهم بلا شك السلطان محمد الثاني بن مراد الثاني الذي عرف بمحمد الفاتح الذي يُعد أبرز الفاتحين في تاريخ الحروب على الإطلاق ، ويكفيه فخرا ان رسول الله به اثنی علیه دون آن یراه، يدخل ذلك في عموم معجزاته في الإخبار بالغيب ، وذلك في قوله في : ” لتفتح القسطنطينية على يد رجل ، فنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش “. رواه أحمد في مسنده .