التخطي إلى المحتوى

التنقل عند الحيوان من الخصائص التي تتميز بها الحيوانات عن غيرها من الكائنات الحية خاصةً وانها تتنقل بصورة دورية ومستمرة ودائمة والأسباب في ذلك مختلفة وكثيرة مثل البحث عن إطعام الحيوانات لصغارها بينما تلجأ بعض الحيوانات إلى التنقل للفرار من الأخطار والهجرة من مكان إلى مكان آخر وفي التقرير التالي ننشر لكم وسائل التنقل عند الحيوان.

التنقل عند الحيوان

ومن الاسباب التي تجعل التنقل عند الحيوان امراً ضرورياً تغيير المناخ وهروب الحيوانات من الطقس السيء إلى الطقس المناسب ومن الطرق الخاصة بالتنقل عند الحيوانات التنقل في البر والتنقل في الجو والتنقل في الهواء والماء.

التنقل عند الحيوان في البر

تنقل الحيوانات في البر يعتمد إعتماداً كلياً على المشي او القفز ومن الحيوانات من يجري ويتسلق ويزحف مثل :-

  • الفيل يتنقل عن طريق المشي وفي أوقات اخرى فإنه يهرول وذلك بسبب حجمه الضخم وصعوبة قفزه أو الجري.
  • الفهد يتنقل بالعدو وذلك بسبب أنه يتوفر على عضلات قوية وقوام طويل وإتساع على مستوى قفصه الصدري.
  • الحصان يتنقل في البر عدواً وذلك بسبب توفره على قوائم أربعة طويلة وجسم عمودي وعضلات فتاكة وقوية.
  • الكنجر يتنقل بالقفز والسبب في ذلك لأنه يمتلك قائمتين خلفيتين
  • القرد يتنقل بالقفز وذلك عن طريق التنقل والقفز وتسلق الأشجار.
  • الارنب يتسلق بالقفز وذلك بسبب أن القائمتين الخلفيتين له أطول من القائمتين الأماميتين.

التنقل عند الحيوان في الماء

تنقل الحيوانات في الماء من خلال القوائم القصيرة مثلما هو الحال في البرمائيات التي تزحف على بطنها في البر بينما تستخدم الحيوانات الاخرى قوائمها القصيرة حتى تسبح في الماء مثل السلاحف والضفادع بالإضافة إلى الأفاعي والتماسيح.

الاسماك تتنقل عن طريق الزعانف ويساعدها في ذلك الشكل المغزلي المخروطي بالإضافة إلى أن الحرافش المتراصة تجعلها قادرة على السباحة لمسافات طويلة في إتجاه واحد وتعتمد الاسماك على ذيلها وقوته في تحديد الأتجاهات الخاصة بالتنقل في الماء.

ومن المعروف أن الاسماك تعتبر واحدة من خمس فئات أساسية للحيوانات بالإضافة إلى أنها تتوفر على خياشيم تساعدها على التنفس أثناء السباحة للتنقل من مكان إلى آخر عن طريق سحب جرعات من الأكسجين تحت الماء كما أن الاسماك تنتمي إلى الحيوانات الفقارية وتتكون من 30 ألف نوع مختلف.

حيث أن الأسماك تزيد عن الثدييات والزواحف والبرمائيات والطيور كما أنها تختلف أختلافاً كلياً على مستوى النوع والحجم بإختلاف البيئة التي تربى فيها السمك ونشأ وتغذى على الطعام الموجود في المساحات المائية الشاسعة فمن الممكن أن تكون الاسماك على شكل دود ملتوي على مستوى الجسم.

ومن الممكن ايضاً ان تكون مفلطحة أو مثل الصخور الصغيرة وهذه الأسماك تصنف على أنها الأصغر حجماً بين جميع أنواع الأسماك بينما الأكبر حجماً هو سمك قرش الحوت الذي يصل طوله إلى إثني عشر متراً طبقاً لبعض الصحف الخاصة بالكائنات البحرية والتي نشرت تقريراً عن طول قرش الحوت.

البط يتنقل في الماء عن طريق السباحة والسبب في ذلك الغشاء الرقيق الذي يفصل بين أصابعه وفور أن يقوم البط بالسباحة يقوم بتفريق أصابعة ويتحول هذا الغشاء الرقيق الذي يفصل بين أصابع البط إلى مجداف يساعده في السابحة بشكل أسرع والضفادع تتنقل في الماء عن طريق الأقدام الخلفية المكففة التي تعطيها قدرة فائقة للتنقل.

التنقل عند الحيوان والطيور في الهواء

التنقل عند الطيور يكون عادةً أسهل من التنقل في الهواء والتنقل في البر وتعتمد الطيور في تنقلها على أجنحتها الطويلة بالطيران وقوة العضلات بالإضافة إلى هيكل العظام الخاص بكل طائر على حدة بينما يختلف الوضع في الطيور التي تمتلك أجنحة قصيرة وأحجام ثقيلة في نفس الوقت.

مثل الدجاج الذي يعتمد في التنقل على المشي بينما النعامة تتخذ العدو سبيلاً للتنقل من مكان إلى آخر والطاووس يطير لمسافات طويلة وبعيدة والحشرات تعتمد في تنقلها من مكان لآخر على أجنحتها الغشائية وهي التي تنتقل جواً بينما الفراشة تعتمد إعتماداً كلياً على العضلات القوية والشكل الانسيابي والنمل ينتقل براً والجراد يتنقل قفزاً.

ويوجد بعض الحيوانات التي لا تستطيع الطير مثل الخفافيش الذي لا يصنف طائر ولكن الطيران واحداً من أنماط التنقل لدى الخفافيش والسبب في ذلك يرجع إلى الخصائص التي تشترك بين تنقل الخفاش في الهواء وتنقله في البر خاصةً وانه يمتاز بشكل إنسيابي.